ناصر العنزي
لا يخلو القادسية من المشاكل والعقبات في كل موسم لكنه يقف مرة أخرى ويعود أفضل مما كان عليه، والجماهير القدساوية والمحبون له يعلمون أن مجلس الإدارة غير منسجم في قراراته وهناك اختلاف في وجهات النظر بين أعضائه، ونكأت الخسارة الأخيرة من الجهراء جراحه بعد أن هبط إلى المركز السادس في ترتيب الدوري الممتاز وهو مركز لا يليق باسمه وجماهيره التي تتطلع دائما إلى المراكز المتقدمة وهو الذي حقق قبل فترة كأس سمو ولي العهد.
يحتاج الأصفر إلى جرعات معنوية إضافية كي يسترد مكانته في سلم الترتيب وأهمها جلسة مصارحة بين الجهازين الفني والإداري واللاعبين معا ووضع اليد على أوجه القصور إن كانت فنية أو إدارية، وبرأينا ان تغيير المدرب داليبور ستاركيفتش ليس فيه مصلحة للفريق فهو يتحمل جزءا من المسؤولية لكن أي مدرب يغيب عنه «١٥» لاعبا للإصابة فلن يكون بمقدوره الفوز في كل مباراة، وعلى اللاعبين أيضا أن يبذلوا جهدا أكثر مما كانوا عليه ويتحمل بعضهم مسؤولية الخسارة في المباريات السابقة بعد أن أفرطوا كثيرا في إضاعة الفرص.
القادسية بحاجة إلى «حل مشاكله» بهدوء والتفكير جيدا في الجولات المقبلة من الدوري ومباراته المقبلة مع الكويت المتصدر ستكون الفيصل في مساره الجديد ولا يتحمل خسارة رابعة كي لا تتصدع قواعده ويصعب ترميمها، صحيح ان الأصفر يعاني نقصا كبيرا لكنه قادر على تحمل المسؤولية إذا أراد لاعبوه، وعلى إدارة الفريق أن تكون حاسمة في تطبيق العقاب على كل لاعب مقصر أو مخطئ مهما كانت حاجة الفريق إليه.
جماهير الأصفر ركن أساسي من الفريق ولا يجب التخلي عن مساندة الفريق بعدما قل عدد الحضور بشكل واضح في المباراتين الأخيرتين، وإذا أرادوا عودة فريقهم للمنافسة فيجب أن يقفوا معه في كل حالاته، والحالة التي يمر بها الأصفر حاليا تستدعي الوقوف معه أكثر من السابق كي يعود مرة أخرى للمنافسة.