حامد العمران
اضطر مدرب المنتخب الوطني لكرة اليد الصربي زوران ايفكوڤيتش لاستدعاء اللاعبين فهد فهيد وسعد الحيدري للانضمام الى صفوف الازرق الذي سيغادر الى سلوڤينيا لإقامة معسكر تدريبي استعدادا للبطولة الآسيوية الرابعة عشرة التي ستقام في لبنان من 6 إلى 18 فبراير المقبل والمؤهلة الى نهائيات كأس العالم المقبلة.
وقد دفعت الاعتذارات الكثيرة التي قدمها بعض اللاعبين المختارين لظروفهم الدراسية زوران الى ضم فهيد والحيدري في محاولة لترميم صفوف الأزرق وبذلك تكون لجنة التدريب قد اختارت 24 لاعبا للمغادرة مع الوفد الجمعة المقبل. ويتكون الوفد من ناصر صالح رئيسا وفيصل باقر إداريا وعبدالله عبدالرسول مشرفا اداريا وحسن صالح مشرفا وزوران ايفكوڤيتش مدربا ومساعد الرندي مساعدا للمدرب ومجدي متولي اخصائيا للعلاج الطبيعي بالاضافة الى 24 لاعبا وهم: يوسف الفضلي، مهدي عبدالحليم، سلمان مزعل، حسن دشتي، تركي الخالدي، علي مراد، فيصل صيوان، سعد العازمي، حسين صيوان، عبدالله الذياب، فهد ربيع، عبدالعزيز نجيب، فيصل واصل، عبدالعزيز الزعابي، سعد الحيدري، ناصر بوخضرا، سامح الهاجري، عبدالعزيز التراك، حسن الشطي، احمد سرحان، فهد فهيد، محمد الغربللي، مشاري العتيبي ومشاري طه. من جانبه اكد رئيس الاتحاد ناصر صالح ثقته بقدرات اللاعبين على تحقيق المنشود خلال مشاركتهم في البطولة معربا عن أمله في ان يتمكنوا من تجهيز انفسهم جيدا من خلال المعسكرات. اكد اداري الوفد فيصل باقر ان المرحلة الأولى من المعسكر الخارجي ستستمر 20 يوما تتركز في النصف الأول على رفع معدل اللياقة البدنية على ان يلعب المنتخب 8 مباريات ودية في النصف الثاني ويعود الوفد 3 يناير المقبل الى الكويت على ان يغادر الوفد مجددا بعد خمسة ايام الى ألمانيا في الفترة الثانية من المعسكر الخارجي الذي سيتم تصفية المنتخب خلاله الى 16 لاعبا للذهاب الى لبنان للمشاركة في البطولة الآسيوية. وأشار باقر الى ان المنتخب يمر بظروف صعبة نظرا للنقص الكبير في عدد اللاعبين وذلك بسبب الظروف الدراسية مما يجعل الجهاز الفني في حيرة من أمره لعدم اكتمال اللاعبين، مؤكدا ان المجموعة التي دفع فيها الازرق صعبة نسبيا لوجود منتخبي اليابان والبحرين، مشيرا الى ان المنتخبين يعتبران من افضل المنتخبات على المستوى الآسيوي والوصول الى نهائيات كأس العالم الى جانب انهما بدآ الاستعداد مبكرا وهذا ما يجعلهما اكثر جهوزية من الازرق اضافة الى اكتمال صفوفهما على عكس منتخب الكويت الذي سيفتقد للكثير من اللاعبين الاساسيين.