Note: English translation is not 100% accurate
السالمية حصل على ما أراد والتضامن خطف النقطة الأولى والنصر تبعثرت أوراقه في الدوري الممتاز
الجولة الثالثة: القادسية «لا تجي صوبه» والعربي نجم التعادلات
23 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم ـ مبارك الخالدي
واصل القادسية انتصاراته، وأثبت انه الافضل على الساحة، حيث حقق الفوز الثالث في الجولة الثالثة من الدوري الممتاز، وسجل 3 اهداف بمرمى شريك الصدارة النصر وأزاحه عن المقدمة، وعلى النقيض لا يكاد يخرج العربي من فخ حتى يقع في آخر فقد واصل مسلسل تعادلاته وكان آخرها أمام متذيل الترتيب سابقا التضامن 0-0، بينما استعاد السالمية رونقه وتمكن من تحقيق الفوز الاول له بعد ان عانى في الجولتين السابقتين بخسارة وتعادل الا انه تعامل مع مباراة الصليبخات بجدية وحقق الفوز 2-1 وقفز الى المركز الرابع بفارق الاهداف عن كاظمة الذي لم يشارك في هذه الجولة مع الكويت بسبب تزامنها مع مباراة برشلونة.
الأصفر رايق
يبدو ان القادسية اكثر الفرق حضورا في الدوري الممتاز لانه يلعب المباريات بالمحلي وهو «رايق» حيث لا توجد لديه مشكلة لفك شفرة اي دفاع او خط وسط ويبرمج الفرق كيفما شاء وخير دليل الفوز الكبير على منافسه في الصدارة النصر، والملاحظ ان الاصفر لا يوجد لديه اي مشكلة ان غاب اثنان يجد المدرب الخبير محمد ابراهيم 3 بدلاء، فأفضل دكة بدلاء بالكويت تجدها في الأصفر، لأن هناك ما لا يقل عن 4 لاعبين بصفوف الأزرق لا يشاركون وهم أساسيون بالمنتخب ما يعني ان الاصفر أقوى من الازرق ايضا.
ويتبع ابراهيم حاليا مبدأ المداورة بالفرق ليس على مستوى الأساسيين بل بالاحتياطيين حيث نلاحظ ان تبديلاته تختلف من مباراة الى اخرى وهو اسلوب جديد يحير به منافسيه.
العنابي سقط
رغم الغيابات الكبيرة في صفوف النصر والتي جاء في مقدمتها مهاجماه المحترفان البرازيليان باتريك للايقاف وجوني المصاب الا ان الفريق سقط بقوة وبالثلاثة، ولكن من غير المعقول ان يعتمد الفريق على لاعبين اثنين، وقد ظهر خلال المباراة ان العنابي يعاني من أخطاء في خطي الوسط والدفاع، ولكن ذلك لا يعني ان الفريق لم يظهر بصورة جيدة بل قدم مستوى متوسطا، كما ان المهاجم مسعود فريدون وأد كل هجمة كانت تصل اليه فكان يضيعها بسهولة لذلك تعاقد الفريق سريعا مع المحترف البرازيلي الجديد اندرو لتعويض غياب جوني وربما كان الفريق بحاجة الى هذه السقطة كي يقف من جديد وبقوة.
السماوي عاد
لن يكون الفوز الذي حققه السالمية على الصليبخات مجرد فوز فقط بل كان له اكثر من ثمرة، فالفريق تحرر من عقدة الخسائر والتعادلات وحقق الفوز الاول وارتفع الى مركز يليق به وبالتالي سيكون دافعه في المباريات المقبلة اكثر من تحسين مركزه للوصول الى القمة في حال استمر في حصد النقاط، ووضح للجميع ان المهاجم السنغالي الحاج ديمبا تأقلم مع الفريق وبات مركز الخطورة الاول حتى انه السبب في وضع بشار على دكة البدلاء بسبب تفاهمه الكبير مع فرج لهيب وربما تكون المباراة بمثابة نقطة تغيير لمصير المدرب البلجيكي وليام توماس الذي اثيرت شائعات مؤخرا حول اقالته في حال عدم تحقيقه الفوز.
الأخضر.. لا للأهداف
من الواضح ان مدرب العربي دراغان سكوسيتش يريد ان يحصل على البطولات عن طريق التعادل فالهم الاول لديه عدم دخول اهداف في مرماه وليس لديه مشكلة في عدم تسجيل الاهداف وكأن الفريق الذي يقوده ليس صاحب الانجازات وبالتالي ستسأم الجماهير من اسلوبه الحذر وربما تكون الخسارة بشرف وأداء مميز خيرا من تعادل بطريقة هزيلة وأداء مشتت و«ما زاد الطين بلة» الاصرار على مشاركة انصاف اللاعبين وهما المحترفان الكرواتيان ايغور وداباك اللذان يجب ان يعودا الى ديارهما في اقرب طائرة.
التضامن خطوة صحيحة
خطا التضامن خطوة باتجاه الطريق الصحيح بأن حقق اولى نقاطه بالدوري والتي من شأنها ان تعطيه دافعا لباقي المراحل بالرغم من ان الاداء حتى الآن لم يرتق الى المستوى ولكن الاخطاء لا تعالج مرة واحدة بل خطوة خطوة ولو انه عرف استغلال ظروف المنافس لتمكن من حصد النقاط لو تخلى قليلا عن الحذر الدفاعي الذي يميزه كثيرا في الوقت الحالي.
الصليبخات وخسارة جديدة
هذه هي الخسارة الثالثة للفريق الضيف بدوري الاضواء الصليبخات على التوالي دون اي جديد، فالفريق يقدم اداء جيدا حسب امكاناته ويخسر وربما الآن يمشي بطريقة عكسية نحو الهاوية التي ستعيده الى دوري الدرجة الأولى الا اذا ركز المدرب ثامر عناد على الفرق التي تنافسه على السقوط كثيرا وفاز عليها لأن التفكير في الفوز على الفرق التي تنافس على لقب الدوري أشبه بالمستحيل والحصول على نقطة التعادل سيكون المفتاح السحري للبقاء.