ناصر العنزي
يشهد ستاد جابر الليلة مواجهة ودية جماهيرية تجمع منتخبنا الوطني «الأزرق» ومنتخب مصر بنجومه، المتأهل إلى كأس العالم في روسيا، وذلك ضمن تحضيرات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.
وتشهد المباراة تكريما خاصا للنجم المعتزل بشار عبدالله، وكان المنتخب المصري قد وصل فجر أمس الخميس وتدرب مساء على ستاد جابر بحضور جميع لاعبيه باستثناء النجم محمد صلاح لارتباطه مع فريقه ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا غدا السبت.
ويخوض مدرب منتخبنـــا الوطني الصـــربـــــــي رادي إفراموفيتس، المعار من التضامن، المهمة الأخيرة له مع الأزرق، حيث سيتم اختيار طاقم فني جديد للفترة المقبلة بعد انتخاب مجلس إدارة جديد لاتحاد كرة القدم.
واختار رادي لمباراة اليوم كل من: حميد القلاف وحسين حاكم وفهد حمود وفهد الهاجري وطلال الفاضل وفهد العنزي ويعقوب الطراروة وسليمان عبدالغفور وأحمد رحيل ومحمد فريح وسلطان العنزي ويوسف ناصر وفهد الأنصاري وحسين كنكوني وناصر فرج وخالد القحطاني ورضا هاني وأحمد الظفيري وبدر المطوع ويوسف العنيزان وفيصل عجب وفيصل زايد.
وأظهر لاعبو الأزرق خلال التدريبات جاهزية بدنية وفنية لخوض المباراة فيما مازالت الشكوك تحوم حول مشاركة قائد الفريق بدر المطوع بسبب تعرضه للإصابة في الساق بانتظار التقرير الطبي حول مشاركته، ويعلم المدرب رادي إفراموفيتس ان تجربة اليوم تحتاج إلى لاعبين مقاتلين داخل الملعب لوقف خطورة المنتخب المصري الذي يضم نجوما محترفين في أوروبا، لذلك لن يكون في مصلحة منتخبنا الاندفاع نحو الهجوم بلا تركيز.
ومن المتوقع أن يشرك رادي لاعبيه يوسف ناصر وفهد الأنصاري وسلطان العنزي الذين خاضوا تجربة احترافية خارجية في التشكيل الأساسي إلى جانب عناصر قدمت مستوى جيدا في الموسم الحالي ومنح الفرصة لآخرين لاكتساب الخبرة.
أما المنتخب المصري بقيادة مدربه الأرجنتيني هيكتور كوبر فيملك أدوات كثيرة للتفوق في مباراة اليوم لما يملكه من نجوم وسيمنح المدرب الفرصة لعدد من لاعبيه.
يذكر أن المنتخب المصري يقع في مجموعة تضم السعودية والأوروغواي والمستضيف روسيا في بطولة كأس العالم المقبلة.