ناصر العنزي
خرجت الجماهير راضية تماما عن أداء الأزرق في مباراته أول من أمس مع المنتخب المصري المتأهل لنهائيات كأس العالم «1-1» بعدما غاب عن مثل هذه المواجهات القوية بسبب الإيقاف لمدة عامين قبل أن يعود للمشاركات الدولية في ديسمبر الماضي، وجاءت تجربة مصر مفيدة فنيا نظرا لجهوزية منتخب الفراعنة واكتمال صفوفه باستثناء النجم محمد صلاح كما أنها رفعت من معنويات اللاعبين بعد خروجهم بنتيجة إيجابية واكتساب خبرة جديدة في مباراة ودية قد تحسن من تصنيف الأزرق في حال اعتمادها دوليا.
ظل الأزرق محافظا على هدف التقدم طويلا وجاء بقدم فهد الأنصاري مبكرا «6» بعد تحضير جيد من احمد الظفيري وكادت رأس اللاعب المعتزل بشار عبدالله تسبق قدم الأنصاري الأسرع في تحويل الكرة هدفا في مرمى شريف إكرامي قبل أن يدرك البديل أيمن أشرف هدف التعادل «٨٣» مما يشير إلى تماسك خطوط الأزرق لوقت طويل أمام الهجمات السريعة للمنتخب المصري فشكل لاعبو الأزرق حائطا دفاعيا متفاهما بقيادة فهد حمود وحسين حاكم وخالد القحطاني وفهد الهاجري في الخط الخلفي وأمامهم مقاتلو خط الوسط طلال الفاضل وفهد الأنصاري وفهد العنزي وأحمد الظفيري.
وفي الشوط الثاني شارك سلطان العنزي وأبلى بلاء حسنا مع زملائه في وسط الملعب.
فيصل زايد كان نجم الهجوم وكان خطرا في تحركاته وأحدث ربكة في صفوف المدافعين وكاد ان يسجل هدفا ثانيا من كرة ثابتة ردها القائم الأيمن ومرر كرات بالعرض لم تجد من يتابعها، وخرج يوسف ناصر مصابا بعدما أظهر نشاطا طوال مشاركته، ويمكن القول إن مدرب الأزرق رادي إفراموفيتش وظف لاعبيه جيدا ولم يركن للدفاع ودفع بلاعبيه نحو مبادلة الخصم هجمة بهجمة وخرج بنتيجة وأداء مرضيين.