Note: English translation is not 100% accurate
الفتى المعجزة أنهى صيام أجيال متعاقبة في الأرجنتين عن الجائزة
ميسي فكّ عقدة الأرجنتين وأفرح شعب «التانغو» ومارادونا
25 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
أحرز دييغو مارادونا كأس العالم 1986، وقدم أداء آخاذا لم يتكرر حتى يومنا هذا من نجم وحده على الاطلاق في اهم المسابقات الكروية ورغم ذلك لم يحرز ألقابا فردية كبيرة في ذلك الوقت الا لقب الافضل قي قارته اميركا الجنوبية عامي 79 و80 اي قبل ان يحقق انجازه الفردي الخارق بكثير.
ومنذ ذلك التاريخ والأرجنتين التي تعتبر من اكبر منابع الكرة في العالم تنتظر نجومها الكبار ان يصعدوا لأعلى منصات التتويج بعد ان حال نظام مسابقة فرانس فوتبول للفوز بالكرة الذهبية آنذاك والقاضي بقصرها على نجوم القارة الأوروبية فقط دون حمل مارادونا للكرة الذهبية، رغم انه من المفارقات الغريبة ايضا ان مارادونا لم يتوج بلقب الأفضل في قارته في سنة الفوز بكأس العالم لأنه كان يلعب في نابولي بينما ذهب اللقب للاورغواني الزامندي.
ورغم تبدل الزمن وتغير المعايير وزيادة الاستفتاءات في الثورة التكنولوجية، انطلقت مسابقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عام 1991 والتي باتت تشغل نجوم العالم ليحجزوا مكانهم فيها، كما تم توسيع رقعة المنافسة للفوز بالكرة الذهبية لتتجاوز الحدود القارية الى الحدود العالمية التامة اعتبارا من عام 1995.
لكن انتظار الشعب الأرجنتيني لواحد من نجومه ليكون الافضل طال اكثر من اللازم، وزاد من ضيقهم ان نجوم الجارة اللدودة البرازيل تناوبوا في احراز الألقاب تباعا من رونالدو الى ريڤالدو ثم رونالدينيو وأخيرا كاكا، وكل هذا والأرجنتين بلا تتويج كبير لدرجة ذهب البعض الى الاتهام بأن الأمر مقصود وخاصة عندما فاز الاسم الأرجنتيني الأبرز غابرييل باتيستوتا في التسعينيات بالمركز الثالث عام 1999، كما زاد من غيظهم أن بلدا مغمورا في عالم كرة القدم هو ليبيريا احتكرت الألقاب عام 1995 عبر أسطورتها جورج ويا ونجوم الأرجنتين يكتفون بالمنافسة ولو من بعيد.
وبدا وكأن شعب التانغو المتيم بكرة القدم لينسى ربما جملة من المآسي السياسية والاقتصادية لايزال يعيش تفاصيلها حتى يومنا هذا، ركز اهتماماته في السنوات الاخيرة على الاستفتاء القاري لأحسن لاعبي أميركا الجنوبية وخاصة مع ابداعات النجوم منذ مطلع القرن الحالي حينما فازوا باللقب خمس مرات منها ثلاثية للمهاجم كارلوس تيفيز فباتوا يتفوقون على جيرانهم البرازيليين بفارق مرة واحدة.
لكن حماس هذا الشعب توقد من جديد مع موهبة الجيل الصاعد والفتى المعجزة ليونيل ميسي الذي أنهى صيام اجيال متعاقبة غابت عن احراز الألقاب الكبيرة لبلد التانغو اذا ما استثنينا فوز دي ستيفانو اسطورة الخمسينيات مرتين ولكن تحت اسم اسبانيا، فبعد ان كان منافسا شديدا في العامين المنصرمين حل ثانيا وراء كاكا ومن ثم كريستيانو رونالدو، تفوق عليهما تماما وباكتساح لم يحصل من قبل في استفتاءات 2009 مستمدا نجاحاته الكبيرة مع فريقه برشلونة الاسباني الذي لم يترك في العام الذي يستعد لطي أوراقه الأخيرة لقبا يعتب عليه فبات أول فريق على وجه المعمورة يحرز ستة القاب في موسم واحد بمساهمة استثنائية من ميسي، فكان لابد له وان يحظى بالاجماع على انه الأفضل هذه المرة ويصبح اول أرجنتيني يتوج رسميا بكل الاستفتاءات الكبيرة من الكرة الذهبية الى جائزة «فيفا» مرورا برابطة اللاعبين المحترفين ومجلة وورلد سوكر، بل ويقدم وداعا سعيدا لسنة كانت مليئة بالاخفاقات لكرة التانغو.
ورغم ان ميسي حقق ما لم يحققه أسطورته الحقيقية ومثله الأعلى مارادونا، لكن هذا الأخير كان من اكثر من فرحوا لميسي متجاهلا بعض الاتهامات الفارغة لمن قالوا ان ميسي مهتم بكاتالونيته اكثر من ارجنتينيته، معتبرا ان ميسي يبقى الأمل الأول لديه ليرفع الكأس كلاعب بعد ان حملها كقائد لعله بذلك يكرر ما فعله القيصر الألماني.
رونالدو يتفوق على ميسي في مقارنة لـ «الماركا»
اجرت صحيفة «الماركا» المدريدية مقارنة بين نجم ريال مدريد وافضل لاعب في العالم العام الماضي البرتغالي كريستيانو رونالدو ونجم برشلونة وافضل لاعب في العالم العام الحالي الارجنتيني ليونيل ميسي.
المقارنة تطرقت للعديد من الجوانب وذلك على خلفية فوز ميسي بجائزة «فيفا» وفوز رونالدو بالوصافة وفيها فاز الاخير بالمقارنة بواقع ستة جوانب مقابل التعادل في جانبين وتفوق ميسي بجانبين آخرين.
«الماركا» وصفت المقارنة بأنها كانت صعبة تماما مثل «الاختيار بين الام والاب»، لكنها ألمحت ايضا الى ان المقارنة تضمنت اداء كل لاعب مع منتخب بلاده، وان اداء ميسي الضعيف مع الارجنتين كان عاملا في خسارته للمقارنة في الوقت الذي وصفت فيه رونالدو بـ «من يعطيك الاحساس بقدرته على الاداء الكبير في اي اجواء».
غوارديولا بين مان يونايتد وميلان
تتناول الصحافة الاوروبية بشكل عام والاسبانية بشكل خاص قضية تجديد عقد الاسبــــاني جوسيب غوارديولا المدير الفني لبرشلونة الاسباني، وكل يــــوم يطرح الجديد في ذلك الامر، فيوم امس كان المدرب هو المطلب الرئيســـــي لنادي مان يونايتد الانجليزي، ولكنه أصبح المدرب المقبل لميلان الايطالي.
فقد اكدت اذاعة «كادينا سيرا» الاسبانية ـ صاحبة السمعة الاخبارية الطيبة ـ صباح امس ان غوارديولا هو هدف «الروسونيري» المقبل ليكون خليفة البرازيلي ليوناردو، وذلك في حال لم يقم بتجديد عقده مع النادي الكاتالوني.
وما يعـــزز من تلك الاخبار، تقرير صحيفة «سبورت» الاسبانية قبل يومين والذي اكد اجتمــــاع خوسيه ماريا أوربيتج وكيل اعمال المدرب الشاب مع جيوڤاني برانكـــــيني وكيل اللاعبــــين الايطــــالي الشــهير والذي يعد احد المقـــربين لإدارة ميلان والمسؤول عن حسم عدد مهم من الصفقات لصالح الفريق.