أكد المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا للمشاريع والإرث خالد النعمة ان دورة الروضان تصدرت الأنشطة التي وضعتها اللجنة لرعايتها بعد الفوز باستضافة المونديال لعراقتها وما تمثله المشاركة في رعاياتها من عنصر أساسي في نشر كرة القدم وزيادة شعبيتها، معربا عن أمنياته بأن تمتد شراكتنا الاستراتيجية مع الروضان لعام 2022، موضحا انهم منفتحون لأي فكرة تدعم شراكتنا مع الروضان، كما نأمل إقامة مباراة استعراضية للجنة المشاريع والإرث المنظمة المونديال مع اللجنة المنظمة للدورة.
وأضاف أن الدعم الإعلامي الذي نلقاه من ضيوف الروضان وبالأخص نجوم الكرة العالميين يعزز من استضافتنا لمونديال ٢٠٢٢، ويؤكد جدية قطر وقدرتها على استضافة مونديال رائع ومؤشر على أن سقف التوقعات عاليا لإقامة بطولة تاريخية وعالمية بصبغة عربية.
وكشف النعمة انه بعد الانتهاء من ستاد خليفة العام الماضي اقترب العمل من نهايته في ستاد البيت بالخور وستاد الوكرة على ان تكتمل 8 ستادات في 2020، مبينا انه تم تدشين ستاد راس عبود كأول ستاد قابل للفك، حيث سيتم استثماره بعد البطولة في إنشاء مرافق قطرية.