أسامة المنصور
يستعد البطل الكويتي زيد اشكناني لخوض غمار الجولة الختامية والتي تتضمن الجولتين التاسعة والعاشرة من عمر بطولة «بورشه سوبر كاب» العالمية 2018 التي ستنطلق فعالياتها في المكسيك على مضمار حلبة «هيرمانوس رودريغيرز» صباح الجمعة 26 الجاري وتستمر حتى مساء الأحد 28 منه، وسط توقعات بأن تشهد هذه الجولة منافسة محتدمة بين قائمة المنافسين والتي حجز أشكناني مقعدا له في صفوفها الأمامية رغم التنوع في المشاكل التي واجهته طوال مسيرته بهذا الموسم التي انطلقت في أبريل الماضي من برشلونة ولعل آخرها عندما تعرض لوعكة صحية أثناء مجريات المنافسة أدت إلى تراجع أدائه الفني وتعرض إطار السيارة لثقب في ثامن جولات البطولة والتي جرت أحداثها على مضمار حلبة (مونزا) بإيطاليا ليخرج خالي الوفاض بعد أن كان قد تأهل إلى المركز الرابع.
وأوضح زيد أشكناني في تصريح خاص لـ «الأنباء» طبيعة الاستعداد للجولة المرتقبة قائلا: «بعد منافستي المنتظمة لثماني جولات من الموسم الحالي للبطولة حصدت خلالها 70 نقطة وأحتل بها المركز التاسع مؤقتا قبيل انطلاق الجولتين التاسعة والعاشرة التي تعد ختام موسم 2018، فأتوقع بأن تشهد الجولتان الكثير من المفاجأة، ناهيك عن أن الجولة الختامية لأي منافسة عادة ما تأتي بظروف استثنائية تتعلق بالجانب الفني وكذلك الإداري في بعض الأحيان وعليه فإنني جاهز وسأبذل ما بوسعي لاعتلاء منصات التتويج لرفع راية الكويت التي لم تغب عنها في هذه البطولة».
وعن حجم الدعم الحكومي أفاد أشكناني: «غياب الدعم الحكومي وبكل أسف مستمر والأسباب مجهولة.. وإن تعددت الأسباب فالنتيجة واحدة، الدعم معدوم ولست أدرك الأسباب بل ولن أخوض فيها، فقد سبق وأن طالبنا بتوفيره من الجهات المسؤولة بالدولة منذ اللحظات الأولى لمشاركتي في البطولة وتوزعت هذه المطالبة من خلال الأندية المختصة وصولا إلى الهيئة العامة للرياضة، ولكن هناك بعض العراقيل التي أدت إلى غيابه ولست اليوم بصدد البحث عن طبيعتها، فهذا البحث سيكلفني الوقت والجهد مما سينتج عنه عدم التركيز في مسيرتي الرياضية التي أهدف من ورائها كما ذكرت وأكررها هو رفع أسم الكويت في هذا المحفل العالمي».
وعن مجريات البطولة أفاد أشكناني بأن البطولة سواء من الجانب الفني أو الإداري تشهد تطورا ملحوظا فهناك نتائج إيجابية متعدده أبرزها أنها تستقطب أبطالا عربا وخليجيين أثبتوا قدرتهم على المنافسة وتحقيقهم نتائج لافتة مما أسهم في بروز اسم البطولة وسط الإعلام العربي الذي أصبح متابعا جيدا لنتائج جولاتها قياسا بالمواسم الماضية.
أما الأمر الآخر والذي لا يقل أهمية أن قوانين وأنظمة البطولة تناسب الجميع دون استثناء، فعلى سبيل المثال لا الحصر نجد المنافسين جميعهم يشاركون على متن سيارة من نوع بورشه وهي من الجيل الخامس لطراز «بورشه 911 جي تي 3» وعليه فإن موهبة السائق يجب أن تكون حاضرة الى جانب عامل الخبرة والاستعداد الفني والبدني أمر مطلوب لتحقيق نتيجة توازي الطموح وهذا ما أقوم به شخصيا بمساعدة والدي عبد المجيد أشكناني الذي كان وما زال سببا في مواصلة إنجازاتي باسم الكويت.
واختتم اشكناني: «أشكر جريدة الأنباء على متابعتها المستمرة لي، كما أنتهز الفرصة لأتقدم بشكر خاص للرعاة ممثلا ببنك الخليج ومجموعة التمدين وشركة زين للاتصالات، وأتمنى أن يكون ختام الموسم مسكا.. وأتشرف بأنني المنافس الكويتي الوحيد في هذه البطولة وسأستمر رغم الظروف غير الإيجابية والمناخ غير الصحي الذي تتعرض له رياضة السيارات بالكويت في محاولاتي».