ناصر العنزي
تنطلق اليوم الجولة الثامنة لدوري «VIVA» للدرجة الممتازة بإقامة 3 مباريات من شأنها أن تغير من ترتيب الفرق بعيدا عن الصدارة التي ينفرد بها الكويت، ففي المباراة الأولى يلتقي الجارين الشباب الثامن (4 نقاط) والفحيحيل التاسع (3 نقاط) على ملعب الأول بمدينة الأحمدي من أجل تعديل مركزيهما المتأخرين جدا، وفي المباراة الثانية يستضيف النصر السادس (11 نقطة) على ملعبه علي صباح السالم جاره التضامن السابع (4 نقاط) في مباراة ذات تنافسية خاصة بينهما، وفي المباراة الثالثة فسيكون ستاد صباح السالم مسرحا للمنافسة الدائمة في مباراة تجمع العربي الرابع (13 نقطة) مع كاظمة الخامس (12 نقطة) واعتاد الفريقان الأخضر والبرتقالي على تقديم أفضل ما لديهما في مبارياتهما منذ زمن طويل بعد أن كانا صاحبي اليد الطولى في تحقيق الألقاب.
«تقارب»
التنافس بين العربي وكاظمة دائما ما يكون في أعلى المستويات ويدخلان من اجل تحقيق الفوز في كل مباراة واليوم سيكون التنافس شديدا بسبب تقارب النقاط والمراكز «نقطة واحدة»، الأخضر يعاني من عدم وجود محترفين معه هذا الموسم فلجأ مدربه ماهر السيد إلى عناصر جديدة شابة منحها الفرصة إلى جانب عناصر الخبرة مثل علي مقصيد وعبدالله الشمالي وحسين الموسوي والحارس سليمان عبدالغفور، ويدرك مدربه أن خصمه قادر على التسجيل فعليه أن يحصن من دفاعه والاستفادة من الهجمات السريعة، أما كاظمة فقد حقق فوزا عريضا على الشباب بأربعة أهداف جاءت في الشوط الثاني، والمتابع لكاظمة هذا الموسم يرى أنه أفضل حالا عن الموسم السابق بعدما حفظ اللاعبون طريقة مدربهم البرتغالي أوليفيرا، كما أن تدعيم صفوفه بلاعبين محترفين أفاد الفريق مثل المهاجم البرازيلي فرانسيسكو فاندرلي الذي سجل 4 أهداف.
«منافسة»
وفي مواجهة النصر والتضامن فإن الفارق الذي بينهما 7 نقاط لمصلحة الأول لا يمنحه الأفضلية في تحقيق الفوز حيث اعتاد الفريقان على المنافسة بينهما أيا كان ترتيبهما منذ مواسم طويلة، النصر «العنابي» في موقع آمن حتى الآن بعد ان ابتعد عن المراكز المتأخرة وقدم في الجولة الماضية نموذجا للروح القتالية داخل الملعب بعد ان حقق الفوز على الجهراء بهدف وهو بعشرة لاعبين على اثر طرد مدافعه العاجي أدو روبن الذي سيغيب عن مباراة اليوم إلى جانب المدافع أحمد عتيق للإصابة وفوز النصر سيعزز موقعه في المراكز المتقدمة، أما التضامن فقد خسر بصعوبة في المباراة الماضية أمام العربي في الوقت بدل الضائع وتأخر في الترتيب، ووضح أن المدرب الصربي رادي إفراموفيتش يعاني من عدم وجود قائد للفريق وفي وسط الملعب يكون قادرا على توجيه زملائه ويلاحظ التباين في أداء الفريق من مباراة لأخرى.
«تعديل وضع»
وفي مباراة الشباب والفحيحيل فإنهما مهددان بالهبوط إذا استمر وضعهما على ما هو عليه من سوء بعد أن تلقيا الخسائر بنتائج كبيرة فالشباب خسر من كاظمة في الجولة الماضية بأربعة أهداف بعد أن ظهر دفاعه مفككا وخطوطه مبعثرة وأصبح على المدرب خالد الزنكي إيجاد حلول لفريقه كي يعود مرة أخرى إلى مركز آمن ووضح أن الشباب يعاني من خلل دفاعي كبير بعدما دخل مرماه 17 هدفا، أما الفحيحيل فقد رحل عنه مدربه السوري ماهر البحري الذي تقدم باستقالته في الجولة الماضية إثر الخسارة من السالمية بخمسة أهداف وهو الآخر يعاني من هبوط في جميع خطوطه ووضح ذلك في مباراة السالمية، كما أن بعض لاعبيه يدخل المباراة بروح انهزامية وكأن المباراة لا تعنيه.