جولة اعتيادية لم تظهر فيها اي تطورات لفرق الوسط وذيل الترتيب العام، بينما فرضت فرق المقدمة نفسها، ففاز الكويت على الجهراء، وواصل كاظمة تربعه على عرش الترتيب العام ولكن بصعوبة بالغة على حساب القرين، فيما كان اللقاء القوي بين اليرموك وبرقان على المستوى المطلوب وعاب اليرموك قلة التركيز والسالمية واصل أداءه القوي
وإلى تفاصيل الجولة:
اليرموك مع برقان
برقان عزز فرصه بالوصول إلى دوري الأضواء عبر بوابة اليرموك الذي تفوق عليه 31-25، حيث اظهرت كتيبة المدرب محمد مسعودان جودتها في مواجهة القوى الضاربة للمنافس عبر استغلال «الهجمات المرتدة» بامتياز، ولم يفقد الخاسر فرصته بالتأهل إلى الدوري الممتاز حيث يمكنه التعويض وكسب النقاط فيما تبقى له من مراحل في الدمج.
كاظمة مع القرين
بشق الأنفس تغلب كاظمة على القرين بنتيجة 26-25 وكان اللقاء لا يقبل القسمة على اثنين، ورغم التركيز العالي في الشقين الدفاعي والهجومي إلا أن النهاية جاءت للبرتقالي بفضل تألق عبدالعزيز نجيب القوة الضاربة في القرين، ورغم الصعوبة التي تقف في طريق القرين إلا انه وحسابيا لم يفقد فرصة التأهل إلى الدوري الممتاز رسميا.
السالمية مع الشباب
بعد فوز الشباب على برقان في الجولة قبل الماضية، توقع متابعو اليد أن كتيبة المدرب الوطني يوسف اشكناني ستواصل تقديم المستويات المطلوبة، إلا أن السالمية وضع حدا لانتفاضة الشباب عبر الفوز عليهم 38-27 وليصبح وضع الفريق صعبا بعض الشيء حيث يجب عليهم الفوز بجميع مبارياتهم المتبقية، بينما السالمية عزز موقفه وحظوظه في التأهل.
الكويت مع الجهراء
كعادته لم يمنح الكويت فرصة للمنافس ومنذ بداية المباراة فرض أسلوبه وسيطرته الميدانية محققا فوزا كبيرا على الجهراء بنتيجة 37-14، ورغم التطور الذي تشهده فرقة المدرب الوطني بدر العنزي، إلا أن الفريق يحتاج للمزيد من الاهتمام والعناية خاصة في شق تدعيم الصفوف بلاعبين جدد، وقد تعرض نواف الشمري لاعب الكويت لإصابة قوية بعد وقوعه على ارضية الصالة الرئيسية التي غمرتها الماء جراء هطول الأمطار مؤخرا ومن المقرر خضوع اللاعب للمزيد من الفحوصات الطبية للوقوف على طبيعة الإصابة وطريقة علاجها.
خيطان مع التضامن
فوز لا يسمن ولا يغني من جوع لخيطان على التضامن بنتيجة 30-26، فكلاهما فقد فرصة التأهل إلى الممتاز إلا في حال حدوث معجزة بخسارة جميع الفرق وفوزهما بكل المباريات المتبقية لهم في البطولة، ولا يمكن إلقاء اللوم على الجهاز الفني للتضامن بقيادة المدرب الوطني ماجد العليمي بسبب الخسارة، حيث ان الفريق على خلاف الأجهزة الفنية قد اعتاد تذيل الترتيب العام كما لا يطالب مدرب خيطان بتقديم مستوى افضل حيث يعاني الفريق من غيابات عدة بسبب الإصابة.
العربي مع الساحل
حقق العربي الفوز على الساحل بنتيجة 32-21 واعطى الفريق دافعا معنويا لمواصلة محاولة العودة إلى دوري الأضواء، ورغم خسارة الساحل يحسب للفريق عودته إلى التهديف بعد غيابهم عنه في الجولة الماضية والتي انتهت بتسجيلهم 10 أهداف فقط.
النصر مع الفحيحيل
المدرب مناور دهش قائد يد النصر نجح في التواصل مع اللاعبين وإخراج إمكانياتهم في الجولات الماضية رغم النتائج ولكن وصول العنابي للنقاط الـ 8 يعتبر إيجابيا وفوزهم على الفحيحيل 32-25، وعلى الإدارة الالتفات للعبة وتوفير متطلباتها وحرصهم عليها حيث إن المجموعة قادرة على تحقيق نتائج افضل، أما الفحيحيل فعلى ادارة النادي التوصل إلى حل للمعضلة التي يمر بها الفريق حيث لازمته النتائج السلبية منذ موسمين وما زالت مستمرة.
GOOD LUCK
تحسن المستوى الفني العام للنصر رغم ظروف الفريق ومروره بمرحلة انتقالية.
HARD LUCK
استمرار معاناة صالة الشهيد والتي تمثلت بوجود تسرّب كبير في المياه إلى أرض الملعب ومواصلة اللعب أثناء ذلك.
الجولة الثامنة من دمج «اليد»
10من ذهب
وقع اختيار القسم الرياضي على تشكيلة أسبوعية متميزة في لعبة اليد وتشمل المدرب والحكام واللاعبين بهدف تشجيعهم وتقديم دافع معنوي لهم لبذل المزيد من الجهد وتلقيبهم بـ «عشرة من ذهب» وستتغير الاختيارات في كل جولة من دوري دمج اليد العام. وجاءت كالآتي:
المدرب: سعيد حجازي (الكويت). في حراسة المرمى: فهد كرم (برقان). الظهير الأيسر: محمد الغربللي (الكويت). صانع الألعاب: حمزة الوزان (الساحل). الظهير الأيمن: عبدالعزيز نجيب (القرين). الجناح الأيسر: أحمد حسين (العربي). الدائرة: عبدالرحمن البالول (الكويت). الجناح الأيمن: مبارك الرندي (برقان). أفضل طاقم تحكيمي: هاني ابل - فواز الخطيب.
غرد مع «الأنباء»
تختص هذه الفقرة بتغريدات المتابعين لكرة اليد ونظراتهم الفنية والتي ستنشرها لكم «الأنباء» أسبوعيا بعد كل جولة حرصا منها على تفعيل دور متابعي اللعبة.