تميزت المرأة الكويتية بحضورها وعطائها ونجاحها في مختلف المجالات ومنها المجال الرياضي، حيث إنها لا تتردد بخوض غمار كل ما هو جديد وكل ما يضعها في مكانة التميز والانفراد لتثبت ذاتها في جميع المحافل العربية والخليجية والدولية، ودائما ما تتطلع الفتاة الكويتية لشغل مساحات جديدة لم يتم الولوج إليها سابقا من أجل تسجيل سبق وانفراد يجعلها في الطليعة والصدارة مقارنة بمثيلاتها من الدول الأخرى والأمثلة كثيرة متنوعة في مختلف المجالات ومنها أول فتاة كويتية تعبر جسر الملك فهد الرابط بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين بالدراجة النارية. وقالت قائدة الدراجة النارية إيمان الغربللي وهي من أعضاء فريق هارلي الكويتي لـ (كونا) امس انها رغبت في تحقيق سبق جديد يضاف إلى إنجازات المرأة الكويتية التي استطاعت بفضل رعاية الدولة لها ان تصل الى العالمية في العديد من المجالات، لافتة إلى ان من تلك المجالات المجال الرياضي الذي تبرع فيه وتحديدا رياضة قيادة الدراجات النارية بما يحفها من مخاطر والتي كانت في السابق قاصرة على الرجال فقط الا إنها أرادت أن تثبت لنفسها وللمحيطين بها ان الفتاة قادرة على خوض مختلف المجالات الرياضة وحتى الخطرة منها.
وأشارت إلى أن فكرة عبور جسر الملك فهد راودتها منذ أن أعلنت السعودية السماح للنساء بقيادة السيارة ومن هنا طمحت لأن تسجل سبقا للمرأة الكويتية خصوصا أن تكون أول امرأة عربية تعبر الجسر على دراجة نارية.
وأوضحت أن توقيت عبورها للجسر في هذا الوقت من السنة جاء بسبب أن السلطات السعودية لا تسمح بعبور الدراجات النارية على جسر الملك فهد إلا عند حصول مهرجانات عربية أو دولية ومنها مهرجان نادي ملاك هارلي ديفدسون (Harley Owners Group).
وأشارت إلى أن ذلك يكون عن طريق التقدم بطلب للحصول على تصريح خاص يسمح بعبور الجسر والذي يكون دائما بصحبة مرافقة أمنية، مشيرة الى أن مهرجان هذا العام هو الخامس من نوعه وعقد خلال الفترة من 22 إلى 24 نوفمبر الجاري في البحرين.