ناصر العنزي
«ما للقادسية إلا العربي وما للعربي إلا القادسية»، ومهما تنافس الفريقان مع الفرق الأخرى إلا أن مواجهتهما معا أصبحت من التقاليد المتعارف عليها في الكرة الكويتية، مواجهة ذات بريق لا ينطفئ، وواحدة من أكثر الثنائيات إثارة وتشويقا، واليوم سيكون ستاد الصداقة والسلام شاهدا على مباراة جماهيرية بينهما في الدور نصف النهائي لكأس سمو ولي العهد للوصول إلى المباراة النهائية.
حامل اللقب
الأصفر يدخل المواجهة بشعار «المحافظة على اللقب» بعدما حقق الكأس في الموسم الماضي على حساب الكويت بركلات الترجيح وأصبح مؤهلا لتكرار إنجازه شريطة أن يقدم العرض الذي يليق باسمه، ولم يخض الأصفر الدور التمهيدي للمسابقة باعتباره حامل اللقب ثم تخطى الفحيحيل بسهولة في ربع النهائي، وعليه أن يثبت أحقيته في المنافسة اليوم أمام خصم قوي يبحث هو الآخر عن الفوز، ولا يمكن بالطبع تقييم القادسية من خلال مباراة الفحيحيل للفارق في الخبرة والقدرات.
مدرب القادسية إيوان مارين مازال غير مقنع لبعض جماهير الأصفر بعدما تأكد بنسبة كبيرة ابتعاده عن المنافسة على الدوري الممتاز وبات عليه تحقيق لقب كأس ولي العهد كي يعيد ثقة الجماهير به، ولم يستقر المدرب على تشكيلته خصوصا في خط الهجوم بوجود الرباعي رونالد وانغا وأكسيل ماي ويوسف ناصر وأحمد الرياحي، إضافة إلى صانع ألعاب الفريق بدر المطوع، ومن اللاعبين الذين تألقوا بشكل واضح خلال المباريات الماضية ثلاثي الوسط عبدالله ماوي وأحمد الظفيري وسلطان العنزي، ومن المتوقع عودة الحارس خالد الرشيدي لمواجهة اليوم بعدما تعافى من إصابته كما يملك المدرب أوراقا بديلة يمكن الاستفادة منها مثل سيف الحشان وصالح الشيخ وعبدالعزيز المشعان وهي عناصر خبرة قادرة على خدمة الفريق.
الأخضر جاهز
يعيش الأخضر في حالة فنية مرتفعة بإشراف المدرب السوري حسام السيد وأصبح يلعب كرة سهلة ويصل الى المرمى ويسجل، وقد استعد لمباراة اليوم بمعنويات عالية من أجل تحقيق الفوز ومن ثم تحقيق اللقب لإسعاد جماهيره بعدما غاب طويلا عن منصات التتويج، وجنبت قرعة كأس ولي العهد الأخضر مواجهة الفرق المرشحة للفوز باللقب وتخطى برقان في الدور التمهيدي ثم تغلب على الجهراء في ربع النهائي وعليه أن يثبت جدارته في مباراة اليوم أمام خصم قوي اعتاد التنافس معه.
ويعتمد مدرب الأخضر حسام السيد على عناصر الخبرة مثل هداف الفريق حسين الموسوي وعبدالله الشمالي وعلي مقصيد وأحمد إبراهيم، وعناصر شابة أبرزهم علي خلف الذي منحه المدرب الفرصة الأساسية وحافظ عليها. ويدرك لاعبو العربي ان الفرصة التي تأتي قد تتأخر كثيرا في المرة المقبلة لذلك فهم مطالبون باستغلال الفرص بعدما لوحظ على بعض اللاعبين عدم استغلالهم الفرص في المباريات الماضية.
ويعلم مدرب العربي أن ترك المساحات خالية أمام فريق يجيد تنظيم الهجمات السريعة مثل القادسية سيعرض مرماه للخطر لذلك هو مطالب بمسك العصا من الوسط كي يخرج بنتيجة إيجابية تنقله للمباراة النهائية والمنافسة على اللقب.
قبـل «الديربـي»
الأصفر الأكثر فوزاً
التقى العربي مع القادسية في بطولة كأس ولي العهد 17 مرة تمكن من خلالها القادسية من الفوز في 9 مواجهات والعربي في 7 وتعادلا في واحدة، وسجل الأصفر خلال تلك المواجهات 22 هدفا، فيما سجل غريمه 16 هدفا.
آخر 5 مواجهات
لم تكن هناك أفضلية لفريق على الآخر في آخر 5 مواجهات في جميع البطولات، حيث تعادلا 3 مرات من بينها تعادلان الموسم الحالي في الدوري، فيما تغلب العربي مرة واحدة وكانت في كأس الأمير 3-0، فيما فاز الأصفر في الدوري الموسم الماضي بنتيجة 3-2.
النجمة العاشرة
يعتبر القادسية أكثر الفرق تحقيقا للقب البطولة بواقع 9 مرات وهو حامل اللقب أيضا ويسعى للظفر بالنجمة العاشرة للابتعاد عن غريمه التقليدي بـ 3 ألقاب والذي حقق 7 ألقاب، فيما يأتي الكويت ثالثا بـ 6 ألقاب والسالمية بلقبين وأخيرا كاظمة بلقب وحيد، ما يعني أن هناك 5 فرق فقط حققت اللقب من أصل 15 فريقا تشارك حاليا في البطولة.
هل يتكرر سيناريو البطولة الماضية؟
تمكن القادسية الموسم الماضي من إخراج العربي من نصف نهائي كأس ولي العهد بعدما تغلب عليه بركلات الترجيح 4-2 في نصف النهائي بعدما انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1.