Note: English translation is not 100% accurate
24 هدفاً محصلة القسم الأول من دوري الدرجة الأولي وأليكس الهداف
الساحل والجهراء وخيطان الأوفر حظاً.. والشباب انتكس إدارياً
14 يناير 2010
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
وضع القسم الاول لدوري الدرجة الاولى أستاره بانتهاء الجولة الخامسة والاخيرة منه مساء امس الاول، كاشفا النقاب عن تصدر الساحل لترتيب الفرق برصيد 10 نقاط يليه الجهراء برصيد 9 نقاط ثم خيطان ثالثا برصيد 8 نقاط فاليرموك برصيد 7 نقاط والفحيحيل برصيد 5 نقاط، فيما قبع الشباب بذيل القائمة برصيد نقطتين.
ويتضح من ترتيب جدول الفرق ان فارق النقطة بين الثلاثة الاوائل سيلعب دورا كبيرا في اعادة ترتيب الفرق في القسم الثاني الذي سينطلق الجمعة المقبل، كما ان اليرموك ليس بعيدا عن ثلاثي المقدمة فلاتزال حظوظه كبيرة فلديه 7 نقاط تعطيه دافعا معنويا كبيرا في اللقاءات المقبلة.
واحرزت الفرق خلال القسم الاول 24 هدفا كان للساحل والجهراء وخيطان 5 اهداف لكل منها، فيما سجل اليرموك 4 اهداف 3 منها من نصيب مهاجمه البرازيلي اليكس دي كوستا وضعته على رأس هدافي المسابقة فيما سجل الشباب 3 اهداف والفحيحيل هدفين.
الأداء والروح
ومن ابرز عوامل النجاح الذي حققه الساحل هو اداؤه المتميز المصحوب بالروح العالية من لاعبيه ولولا خسارته الوحيدة امام الجهراء في ختام مباريات القسم لكان في وضع اخر، وهناك تجانس كبير بين محترفيه البرازيليين ولاعبيه الاساسيين الذين عادت لهم الروح هذا الموسم بتحقيقهم ثلاثة انتصارات وتعادلا واحدا.
الجهراء.. أين الخلل؟
ظهر فريق الجهراء محيرا في ادائه ونتائجه فالفريق فاز ثلاث مرات وخسر مرتين ولم يتعادل اي انه اما يجيد ويحقق الفوز او لا يقدم شيئا فيخسر، والمتابع للجهراء يقف محتارا امامه فإمكانات اللاعبين لا يختلف عليها اثنان وجهازه الفني بقيادة الوطني صالح العصفور خبير في مجال عمله.
خيطان لم يصمد كثيراً
بعد البداية الجيدة لخيطان بدأ مؤشره العام في الانحدار الجولتين الاخيرتين وهو لا يلام على ذلك فهو الوحيد الذي لا يلعب على ارضه او ارض هو يختارها بعد رفض لجنة المسابقات طلبه، فمن غير المعقول ان يلعب كل المباريات على ملاعب خصومه، علما بان ابناء المدرب فوزي ابراهيم مزيج من الخبرة والمهارة وحيوية الشباب.
اليرموك متذبذب
بالفعل غريب وضع اليرموك فمرة نشاهده متألقا يحقق الفوز في احلك الظروف دليل على الاصرار والعزيمة، ومرة يهبط اداؤه بلا مبرر ويخسر مباراته، ولعل ابرز عيوب اليرموك هي عدم قدرته على المحافظة على تقدمه.
الفحيحيل افتقد بيفارنيك
مشكلة الفحيحيل نفسية وليست فنية، فمجموعة اللاعبين لم يطرأ عليها تغيير باستثناء المغربي زهير بن واحي، ورغم ذلك لم نشاهد روح الاحمر المعروفة عنه، وبالفعل افتقد الفريق روح مدربه السابق التشيكي يان بيفارنيك الذي قدمت نفس المجموعة على يديه عروضا كان قريبا من خلالها الى التأهل للدوري الممتاز.
الشباب والمشاكل الإدارية
ظهر الشباب القادم من الدوري الممتاز على غير صورته التي ظهر بها سابقا وقدم خلالها عروضا لاتزال عالقة في اذهان الجمهور وبذات العناصر التي يلعب بها حاليا لكنه سقط في دوامة حمى التنافس في دوري الدرجة الاولى وكأنه لا يعرف التعامل مع هذه الفرق، الا ان المتابع للشباب يجد العذر للاعبين لانعكاس المشاكل الادارية عليهم وتغيير الجهاز الاداري عدة مرات خلال خمس مباريات، كما استقال مدربه المحبوب من لاعبيه خالد الزنكي الذي يعرف كيفية توظيف اللاعبين.