- نفتقر إلى أساسيات الاحتراف.. وأرضية ملاعبنا غير مؤهلة للتدريب
الدوحة ـ فريد عبدالباقي
أكد قائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت حسين حاكم أن جميع الأوراق مكشوفة، ولا توجد أسرار قبل مواجهة القادسية في نهائي كأس سمو ولي العهد والتي ستقام على ستاد جابر الدولي الإثنين المقبل.
وقال حاكم في تصريحات خاصة لـ «الأنباء»: إن الكويت والقادسية هما الأفضل فنيا، لعبنا كثيرا ضد بعض في العديد من المباريات سواء الدوري أو الكأس وبالتالي فجميع أوراق الفريقين مكشوفة، ولا توجد أي أسرار، نحن فقط مطالبون باللعب بطريقة منظمة وتركيز عال وتجنب الأخطاء.
وأضاف: أن معسكر الأبيض في الدوحة خير إعداد للفريق للاستحقاقات القادمة خاصة أن الكويت مقبل على تحديات كبيرة حيث نستعد لمواجهة القادسية في نهائي كأس ولي العهد، وسندخل المعترك الآسيوي عندما نواجه الوحدات الأردني في عمان الشهر المقبل، وحال تخطينا العقبة الأردنية سنصطدم بالفريق الإيراني ذوب آهن أصفهان، ليصعد الفائز لمواجهة الغرافة القطري بالدوحة 19 فبراير المقبل.
وكشف حاكم أنه لا يخشى مواجهة أي مهاجم، مؤكدا احترامه لنجم الأزرق والقادسية بدر المطوع الذي يعد من أفضل اللاعبين خلال السنوات الـ 10 الأخيرة، بالإضافة إلى أن القادسية يمتلك أكثر من لاعب مميز ولهذا علينا توخي الحذر عند مواجهة الأصفر.
الاستمرار مرهون بالعطاء
ورفض حاكم، فكرة اعتزال كرة القدم، مشيرا إلى أن استمراره مرهون بقدرته على العطاء، وحال شعوره بعدم القدرة على اللعب سوف اتخذ قرار الاعتزال بشكل رسمي. وللأسف في الوسط الرياضي يطالبون اللاعب بالاعتزال عندما يصل إلى سن الـ 30 وهذا اعتقاد خاطئ، لاسيما أن هناك العديد من اللاعبين يكونون في النضج الكروي عندما يتخطى حاجز سن الثلاثين، ولعل أبرزهم البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي والإيطالي أندريا بيرلو والحارس المخضرم جانلويجي بوفون والإسباني دافيد سيلفا.. وغيرهم من نجوم الكرة العالمية.
وبسؤاله عن طموحاته مع الساحرة المستديرة، أجاب قائلا: أنا والحمد لله حققت 32 بطولة خلال مسيرتي الكروية، ودائما أتطلع إلى تحقيق البطولات، فقد نلت جميع البطولات مع فريق الكويت، وأتمنى أن أصل لأبعد نقطة في بطولة دوري أبطال آسيا، خصوصا أن الفوز بلقبها صعب المنال، لفارق الإمكانيات بين الأندية الآسيوية والكويتية.
اللاعب هاو
وذكر حاكم أن الكرة الكويتية تعاني لعدم وجود احتراف حقيقي خاصة أن اللاعب الكويتي مازال هاويا.. فضلا على أن المنشآت متأخرة جدا حتى أرضية ملاعبنا غير مؤهلة حتى للتدريب. والكرة الكويتية باتت في حاجة لتطبيق الاحتراف من أجل بناء منتخب قوي قادر على مزاحمة كبار منتخبات آسيا التي تطبق الاحتراف بالشكل الصحيح منذ سنوات طويلة، وخير دليل على صدق كلامي ما نشاهده من تطور الكبير الذي طرأ على منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية والصين، حتى المنتخبات الصغيرة بدأت في التطوير مثل الهند وفيتنام والفلبين.. موضحا انني منذ صعودي إلى الفريق الأول بنادي الكويت عام 2001 وأنا أسمع عن تطبيق نظام الاحتراف وهو ما لم يحدث حتى الآن.
فتح باب التجنيس
وأكد قائد فريق الأبيض أن اللاعب الكويتي يعد أسوأ لاعب يتعامل في منطقة الخليج، فضلا عن حصول اللاعبين في الدوريات الخليجية المجاورة على مبالغ مالية تعد خيالية بما يتقاضاه الكويتي، مبديا موافقته على فتح باب التجنيس من أجل تحقيق أكبر استفادة ممكنة بالنسبة لمنتخباتنا الوطنية أسوة بما تفعله المنتخبات الخليجية بالاستعانة باللاعبين من مواليد أرضها كما يحدث في أوروبا.
وأوضح، أن تطبيق الاحتراف يحتاج إلى قرار جريء من جانب المسؤولين لانتشال الكرة الكويتية من الحضيض، فضلا على أن الإيقاف الدولي أضاع جيلا كاملا من الكرة الكويتية.
المساواة بين اللاعبين
وقال حاكم ان الإيقاف الدولي أضاع من عمره 3 سنوات، لاقتصار المشاركة فقط على المسابقات المحلية، ما انعكس بالسلب على أداء جميع اللاعبين.. متمنيا أن يكون الجيل القادم للكرة الكويتية أكثر حظا منا في عدم تعرضهم إلى الإيقاف الدولي مجددا خاصة أن جيلنا ظلم نتيجة المنظومة الكروية في الكويت.
وحول تقييمه لتجربة لزيادة عدد المحترفين الأجانب إلى خمس لاعبين، قال: أعتقد انه في حال تعاقد الأندية مع لاعبين بمستويات تفوق اللاعب الكويتي بالتأكيد فسوف تفيد تلك الأندية ولكن في حال التعاقد مع محترف مستواه أقل من لاعبينا فيعد هذا إهدارا للمال العام، ولهذا أطالب بضرورة المساواة بين اللاعب الكويتي والمحترف، خاصة أن لاعبينا يكونون أكثر غيرة على قميص الفريق بعكس المحترف الذي يلعب لمن يدفع له أكثر!