- جعفر راشد: نجاح كبير لتجربة المعسكر الفردي في صربيا للمتميزين كل موسم
- عزيز محمد: الدوري أغلى البطولات وأصعبها.. والقادسية أقوى المنافسين
- حمد عدنان: أتمنى الاحتراف في أوروبا وعودة الأزرق للمشاركات الدولية
هادي العنزي
وضع الفريق الأول لكرة السلة بنادي الكويت جميع بطولات الموسم الحالي (2018/2019) الثلاث في سلته حارما باقي المنافسين من الفوز بأي لقب في موسم شهد بداية متأخرة وضغطا كبيرا في العديد من بطولاته، وقد جاء فوز الكويت بجدارة واستحقاق بشهادة الكثير بعدما قدم مستويات ثابتة طوال الموسم بفضل الكوكبة المتميزة التي تضمها صفوفه وتجمع الشباب والخبرة معا، ما ضمن له تحقيق «ثلاثية» تاريخية في نظر الكثيرين.
«الأنباء» استضافت نجوم الثلاثية اللاعبين عزيز محمد وحمد عدنان ومدير الفريق جعفر راشد في حديث متنوع، فجاء اللقاء كالتالي:البداية مع مدير الفريق جعفر راشد، ما أبرز العقبات التي واجهت الفريق هذا الموسم؟
٭ نعمل وفق خطة مسبقة وبناء عليها تكون مشاركات الفريق، وقد كانت أولى العقبات تأخر انطلاق الموسم، حيث فوجئنا بعد عودتنا من معسكر خارجي في صربيا منتصف سبتمبر 2018 بتأجيل بداية الموسم والتي عادة ما تقام بداية أكتوبر من كل عام، الأمر الذي اثر علينا سلبا بشكل كبير وقد استعضنا بالمباريات الودية وبفضل الروح العالية للاعبين.
ما أهداف الجهاز الإداري قبل انطلاق الموسم؟
٭ سياسة الجهاز الإداري بقيادة نائب رئيس مجلس الإدارة ومدير اللعبة بدر العصيمي تتمثل في توفير كل الاحتياجات للاعبين من أجل خلق بيئة مثالية لهم لتقديم أفضل المستويات في الملعب، وهذا الأمر يأتي على رأس الأولويات، ونتعامل مع الحالات الخاصة للاعبين وفق كل حالة على حده بالإضافة إلى التواجد المستمر لإداريي الفريق، بالإضافة إلى إنهاء المشاكل أولا بأول وعدم التأجيل، بالإضافة إلى الحصول على الرضا التام للاعبين وفق اللوائح والنظم المتبعة.
هل وضع الجهاز الإداري خطة الإعداد للموسم المقبل 2019/2020؟
٭ لقد انتهينا من وضع خطة إعداد الفريق الأول والتي ستبدأ في الأسبوع الأول من يوليو المقبل والتي تتضمن في جزئها الأول إعدادا محليا ومن ثم الانطلاق لمعسكر خارجي في إسبانيا وعادة ما يبدأ منتصف أغسطس المقبل وحتى مطلع سبتمبر المقبل وذلك مراعاة لبدء الدراسة الجامعية.
وماذا عن فرق المراحل السنية بالنادي؟
٭ هناك خطة نتخذها كل عام، وبعيدا عن المعسكرات الخارجية للمراحل السنية، حيث يتم اختيار أفضل العناصر الموهوبة أو الأكثر تميزا بكل فريق وبما لا يتجاوز 7 لاعبين من مختلف المراحل السنية، وتتم إقامة معسكر خارجي طويل يصل إلى 35 يوما في صربيا، يقومون خلاله بتنفيذ برنامج فني وبدني متكامل لتطوير قدراتهم الفنية والبدنية على أيدى مدربين متخصصين، وقد شملت هذه الخطة اللاعب حمد عدنان في السنوات الماضية، وهو ما أحدث تطورا كبيرا له ونقلة نوعية للاعبين آخرين مثل مصطفى الرفاعي ومحمد عدنان ومساعد العتيبي وغيرهم كثير.
هل هناك مشاركات خارجية مقبلة للكويت بعد رفع الايقاف الدولي؟
٭ حرم الايقاف الدولي القادسية من المشاركة في بطولة الأندية الخليجية التي انتهت الشهر الماضي بصفته بطل الدوري للموسم الماضي، ونأمل أن نمثل الكويت في البطولة المقبلة والمتوقع أن تكون منتصف ابريل 2020 وبناء على نتيجة مشاركتنا في البطولة الخليجية المقبلة تحدد المشاركة الآسيوية حيث يتأهل الأول والثاني والثالث مباشرة لبطولة القارة للأندية.
اللاعب عزيز محمد
درع الاتحاد والدوري الممتاز وكأس الاتحاد أي منها الأغلى بالنسبة لك؟
٭ أعتقد مثل أغلب لاعبي الفريق أن الفوز بدرع الدوري الممتاز هو الأغلى والأهم على حد سواء، والدوري دائما يعد الأهم، كونه يحتاج الى جهد أكبر وفي الوقت ذاته الأهم على الإطلاق لكثرة مبارياته والإعداد الذي يتطلب الفوز به، كما أن هناك قيمة إضافية للفوز بالدوري نظرا لكوننا خسرنا اللقب أمام القادسية الخصم الدائم في المواجهة النهائية بفارق نقطة واحدة، وعليه كان هدفنا الأول ومن ثم بقية البطولات.
وما أصعب البطولات التي عانيتم من أجل الفوز بلقبها؟
٭ المدرب كان يعتمد على التحضير الذهني كثيرا خاصة في ظل وجود 12 لاعبا على أتم الجاهزية الفنية والبدنية للعب، وقد كان الدوري أصعب البطولات على الإطلاق، نظرا لأن الجدول جاء مضغوطا بشكل كبير، حيث كنا نلعب مباراتين كل ثلاثة أيام، وهو ما لفت نظرنا له جديا المدرب الألماني بيتر شومرز، مؤكدا أنه لم يشهد بطولة بهذه الطريقة طوال حياته التدريبية، وقد ساعدنا كثيرا وجود عدد كبير من اللاعبين الاحتياط في الفوز باللقب وهو بذات الوقت ما منع من ازدياد الإصابات بين اللاعبين وإن تعرضنا لإصابة لاعبين بسبب الإجهاد راشد الرباح وعلي الهدهود.
كيف وجدت جاهزية الفرق في بطولات هذا الموسم، ونصيحتك للاعبين الشباب؟
٭ في بداية الموسم كانت جاهزية المنافسين أفضل من الكويت بمراحل، نظرا لتأجيل بداية الموسم بعد حضورنا من المعسكر الإعدادي الخارجي الذي كان خلال الفترة من 12 سبتمبر وحتى 1 نوفمبر دون أي مباريات رسمية الأمر الذي أضر بجاهزية الفريق بشكل عام، وعلى الطرف الآخر شهدنا أن هناك 4 فرق كانت أكثر جاهزية وهي القادسية وكاظمة والجهراء والقرين الذي شكل مفاجأة ببعض المباريات، وأقول للاعبين الشباب إن عليهم الالتزام بالتدريبات اليومية والاهتمام بلياقتهم البدنية بشكل كبير والحرص على تطوير قدراتهم الفنية والابتعاد عن كل ما قد يتسبب لهم في الإصابة كما أن عليه الاستمتاع باللعبة قدر المستطاع.
اللاعب حمد عدنان
ما أكثر الفرق التي تشكل تهديدا للكويت؟
٭ وحده القادسية كان التهديد الحقيقي، ليس لوجود لاعب بعينه ولكن لكونه فريق بطولات وإنجازات كبيرة وتوافر شخصية البطل لديه وذلك رغم تغير العديد من اللاعبين خلال السنوات الخمس الماضية وقد كان الند الأوحد لنا.
.. وما تفسيرك لعدم حصول القادسية والجهراء وكاظمة على أي من بطولات الموسم؟
٭ بالتأكيد هناك أسباب مختلفة أجهل أغلبها، ولكن على الجهة الأخرى لعل الجاهزية العالية بدنيا وفنيا والتي تصل 100% للكويت والحرص الشديد من قبل لاعبيه والجهازين الإداري والفني على الفوز بجميع البطولات كان يشكل عقبة كبيرة أمامهم في الفوز بأي بطولة.
هل هناك علاقة خاصة بينك وبين شقيقك الأصغر محمد في الملعب؟
٭ دائما ما يكون محمد تحت الضغط بسبب حرصي على مستواه ومن أجل تطوره، وغالبا ما تجدني أرفع صوتي عليه في الملعب، وأخي في المقابل يتقبل ويزداد تألقه في الملعب لأنه يعي جيدا أنني أبحث عن مصلحته أولا وأخيرا، ونحن نكمل بعضنا في الملعب كوننا نلعب في مكانين مختلفين، ودائما ما نتحدث في البيت عن المباراة المقبلة وكذلك عن أخطائنا أو نقاط ضعفنا وكيفية معالجتها فضلا عن نقاط القوة لدينا.
كيف وجدت تعامل الجهاز الفني مع 12 لاعبا أو أكثر جاهزا فنيا وبدينا للعب؟
٭ المدرب الألماني له خطة وأسلوب خاص معتمد ويتفاعل مع كل بطولة بحسب معطياتها من مواجهات أو فروقات زمنية بين المباريات، كما أنه يحرص على أن يحصل اللاعبون على الراحة السلبية التي تمكنهم من استعادة حيويتهم الكاملة، كما انه اعتمد سياسة التدوير بين اللاعبين طوال الموسم وخاصة في مباريات الدوري المتتالية، كما أنه يعطي وقتا كافيا لتدريبات الحديد والتكتيك الفني.
هل تفكر في الاحتراف الخارجي؟
٭ الاحتراف الخارجي يعود بفوائد كبيرة على أي لاعب لعل من بينها الخبرة والمهارة الفنية، وهو طموح الكثير من اللاعبين وأنا أحدهم وأتمنى أن أحترف يوما في القارة الأوروبية، واللاعب الكويتي جاهز للاحتراف بشكل عام وإن كان لقصة الاحتراف الدولي تأثير سلبي.
هل اشتقتم للمشاركة ضمن الأزرق؟
٭ «أوووه كثير.. ولست وحدي بهذا الأمر» تخيل مشاركة وحيدة مع منتخب الكويت للاعب يبلغ من العمر 21 عاما، حيث شاركت في البطولة الآسيوية عندما كان عمري 18 عاما فقط وكانت المشاركة الأولى والأخيرة وهو ما يزعجني، كما أن غياب المشاركات الخارجية يؤثر سلبا على المستوى الفني للاعبين، فضلا عن تطورهم فنيا من خلال الاحتكاك بمدارس مختلفة في كرة السلة.
رسالة لاتحاد السلة المقبل
٭ حمد عدنان: أتمنى أن يصدر الاتحاد المقبل جدولا لجميع المسابقات في وقت مبكر وثابت قبل انطلاق الموسم بوقت كاف، حتى يتسنى لجميع الفرق الاستعداد بالشكل الأفضل سواء من معسكرات خارجية أو داخلية، بالإضافة إلى رفع الايقاف نهائيا عن كرة السلة، نريد العودة للعب خارجيا فآخر بطولة شاركنا فيها حصلنا على المركز الثاني في البطولة الخليجية لدول مجلس التعاون الخليجي 2015.
٭ عزيز محمد: اتمنى أن يحرص مجلس إدارة الاتحاد المقبل على فتح الباب واسعا لعودة المحترف الأجنبي، وذلك من أجل تطوير كرة السلة الكويتية وزيادة المنافسة بين الأندية، فضلا عن تطوير اللاعبين.
«.. ننتصر أو نموت»
كشف جعفر راشد عن الجملة التي دائما ما يرددها لاعبو الكويت قبل كل مباراة والتي قالها الشهيد الليبي الكبير عمر المختار «نحن لن نستسلم.. ننتصر أو نموت»، مضيفا كذلك هناك جملة دائما ما أرددها على اللاعبين في «القروب» وفي احد الاجتماعات الموسم الماضي وخلال فترة تولي يحيى البحر تدريب الفريق قال كلمة «كسر عظم» خلال الاجتماع وإذا بالجميع يضحك.. وعندما سأل عن السبب ذكرت له بأن هذه الكلمة دائما نرددها في «القروب» قبل كل مباراة.