Note: English translation is not 100% accurate
الكويت للحفاظ على الوصافة أمام السالمية ولقاء «الجريحين» بين كاظمة والعربي
27 يناير 2010
المصدر : الأنباء
فهد الدوسري
تختتم اليوم منافسات الجولة التاسعة للدوري الممتاز بإقامة مباراتين، في الأولى يستضيف كاظمة العربي على ستاد الصداقة والسلام، فيما يحل السالمية ضيفا على الكويت، وتقام المباراتان 5:50.
يمثل اللقاء الاول اهمية لطرفيه كاظمة والعربي «الجريحين»، فكاظمة بعد ان كان يمني النفس بالحفاظ على مركز الوصيف خاصة بعد ان حقق فوزا كبيرا على التضامن 6-1 وخسارة النصر 1-2 امام الكويت، جاءته الصدمة مبكرا حيث تنازل مكرها عن الوصافة للكويت بعد خسارته امامه 0-2 في اللقاء المؤجل من الجولة الثالثة والذي اقيم اول من امس ليتجمد رصيد البرتقالي عند 14 نقطة.
ولن يكون خصمه الليلة افضل حالا منه بل على العكس قد يكون اسوأ منه فنيا وتكتيكيا داخل الملعب وعدم ملاءمة الجو العام بالنادي للعمل وذلك حسب ما أدلى به عدد من مسوؤلي النادي، فالأخضر يدخل لقاء اليوم اثر من هزيمته الثانية منذ انطلاق الدوري والتي مني بها على يد السالمية 1-2.
ويدرك الجهازان الفنيان للفريقين صعوبة وحساسية المباراة، فأصحاب الارض يسعون لتعويض ما فاتهم وخسارتهم في الجولة الماضية، فيما تعتبر المباراة بمثابة الفرصة الأخيرة للعربي للعودة لاجواء البطولة اذا ما اراد اسعاد جماهيره المتعطشة للدوري منذ سنوات لاسيما ان العربي لم يجمع سوى 8 نقاط فقط قبل لقاء الليلة، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل 2-2 وهي نتيجة تؤكد ان لقاءات الفريقين عادة ما تتسم بالاثارة والندية والاهداف.
وبظروف متشابهة يدخل الابيض والسماوي لقاءهما بحثا عن تعزيز الوصافة للاول واحتلال مقعد متقدم للثاني، فالكويت يحتل المركز الثاني برصيد 16 نقطه وبفارق 5 نقاط عن القادسية المتصدر، ويسعى للحفاظ على مركزه حتى يتسنى له الاقتراب اكثر من المتصدر اذا ما تعثر في الجولات المقبلة.
وبعد فوزه الاخير على كاظمة يدخل الابيض اللقاء بمعنويات عالية والامل يحدو جماهيره للحفاظ على هذا المستوى الذي وصل اليه الفريق بعد سلسلة من الاخفاقات التي بدأ بها الابيض موسمه وتمكن مدربه البرازيلي ارثر من ايجاد التوليفة المناسبة التي يستطيع من خلالها السير بالفريق نحو الطريق الصحيح.
ويعول الابيض كثيرا على الحالة الفنية لنجم هجومه العماني اسماعيل العجمي فضلا عن بعض المراوغات التي يقوم بها البرازيلي روجيرو.
في المقابل يأمل مدرب السالمية البلجيكي وليام توماس ان يستمر فريقه في ادائه العقلاني الذي استطاع من خلاله ان يعرقل العربي ويهزمه، ويعتبر السماوي من الفرق المتقدمة فنيا حيث تمكن من تقديم نفسه كفريق منافس وفقا لادائه الفني، واذا ما حافظ على صحوته وادائه الجماعي بقيادة الخبير فرج لهيب فإنه سيكون من فرق الصدارة في الجولات المقبلة، ولكن يعيب السالمية ضعف التمركز الدفاعي الذي تسبب في تعطيل تقدم الفريق في بعض المباريات وخسارته في البعض الاخر، ويدرك لاعبوه ان التعويض بعد ذلك صعب ولا يوجد هناك متسع من الوقت في ظل سعي الجميع لخطف اكبر قدر ممكن من النقاط.