- لا أطمح إلى الانضمام لأي نادٍ محلي والاحتراف الخارجي حلم جميع اللاعبين
هادي العنزي
أبدى حارس منتخبنا الوطني والنادي العربي لكرة القدم سليمان عبدالغفور فخره واعتزازه بالألقاب التي حصل عليها الموسم الحالي والسابق وبجائزة المرحوم سمير سعيد لأفضل حارس مرمى والمقدمة من رئيس نادي القادسية السابق فواز الحساوي وكذلك فوزه بجائزة Golden 1 لأفضل تصد، مؤكدا انها تعد ثقة عالية ومسؤولية كبيرة وتحديا جديدا على الجهتين سواء حراسة مرمى ناد كبير كالعربي أو مرمى المنتخب وهو ما يتطلب منا مزيدا من العمل الجاد خلال الفترة المقبلة من أجل المحافظة على المستوى الفني الذي نال إعجاب النقاد والمدربين والجماهير الكروية وجعلنا في طليعة اختيارهم لأفضل الحراس لعامين متتاليين وسنسعى للعام الثالث على التوالي، لافتا إلى أن هناك العديد من حراس المرمى في الكويت الذين يقدمون مستويات متميزة مع أنديتهم.
وتطرق سليمان في حديثه لـ «الأنباء» لأحوال العربي خلال الموسم المنقضي حديثا، حيث أكد أن الاخضر مرَّ بظروف استثنائية تمثلت بعدم استقرار إداري بسبب انتخابات مجلس الإدارة والاحداث التي صاحبتها، بالإضافة إلى عدم قدرة النادي على التعاقد مع محترفين أجانب، الأمر الذي أثر على النتائج العامة للفريق والتي لم تكن بمستوى الطموح.
التعاقدات والمنافسة
وأمل عبدالغفور أن يكون الموسم المقبل أفضل حالا من سابقه وإن كانت الصورة غير واضحة حتى يومنا هذا على حد قوله، مضيفا ان الأمر يتوقف على التعاقد مع أربعة محترفين ذوي مستوى عال فضلا عن الدولي السوري يوسف القلفا ومدرب محنك قادر على قيادة الفريق للفوز بإحدى بطولات الموسم المقبل على أقل تقدير، ونتوقع عودة الأخضر لمنصات التتويج وجل ما نحتاجه هو الاستقرار الإداري ودعم جماهير وعشاق الأخضر، ونحن لا نرضى أن يكون العربي في موقع غير المنافسة على الألقاب الكبيرة.
وكشف أنه لم يتلق أي عرض خارجي خلال الموسم الحالي، مضيفا انني في السابق تلقيت أكثر من عرض محلي ورفضتها جميعا لكوني سعيدا بتواجدي في النادي العربي ولا اطمح للانضمام لأي ناد محلي، أما الاحتراف الخارجي فهو طموح مشروع لأي لاعب ولا أحد يعلم ما ستقرره قادم الأيام.
المواهب والأزرق
وقال ان منتخبنا الوطني يحتاج لمزيد من الوقت من أجل تطويره ليصل إلى المستوى الذي يرضي طموح جماهيره، وعلينا أن نعي جيدا أن المنتخب عانى من سنين إيقاف طويلة أثرت سلبا على الأداء العام للفريق، وسيكون الطريق طويلا نوعا ما وعلينا العودة خطوة بعد أخرى إلى جانب تكثيف المشاركة في البطولات الدولية الودية أو الرسمية من أجل صقل اللاعبين وزيادة خبراتهم الفنية.
وطالب مسؤولي الأندية من مدربين وإداريين بضرورة إتاحة الفرصة للاعبين الشباب، مضيفا ان هناك العديد من المواهب المتميزة ويجب أن تجد طريقها للمشاركة مع فرقها الأولى لكي يشتد عودها وتظهر إمكاناتها الفنية العالية بعد منحها الثقة، والعربي لديه عناصر متميزة ونأمل أن لا نستعجل عليهم كثيرا وخاصة بندر السلامة وحسين اشكاني اللذين يظهران مستويات متميزة.