Note: English translation is not 100% accurate
العربي للشفاء على حساب التضامن «الجريح» والسالمية لحصد النقاط من الصليبخات في الدوري الممتاز
النصر لإيقاف «المد الأصفر» وكاظمة والكويت يتواجهان بشعار الفوز
31 يناير 2010
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
تشهد الجولة العاشرة من الدوري الممتاز اليوم مواجهتين قويتين، الأولى بين القادسية المتصدر والنصر الثالث على ستاد علي صباح السالم، وفي المواجهة الثانية على ستاد الكويت، سيحاول كل من: الكويت الثاني وكاظمة الرابع ايقاف الاخر في سعيهما لمطاردة الأصفر.
اما العربي فيريد ان يحقق الفوز الثاني له على حساب التضامن «الجريح» على صباح السالم، ويلتقي السالمية مع الصليبخات على ستاد ثامر، وتقام جميع المباريات في الساعة 5:55.
يأمل القادسية المتصدر (24 نقطة) ان يكمل مسلسل انتصاراته، ولكنه قد يجد صعوبة من منافسه النصر الذي يتطور يوما بعد يوم، وبالتالي سيلعب المدرب محمد ابراهيم بكل أوراقه الرابحة والتي يغيب عنها صالح الشيخ للايقاف، وسيعود المهاجم بدر المطوع العائد من تجربة مع ملقة الاسباني، كما سيستعيد خدمات السوري جهاد الحسين الغائب في المباراتين الأخيرتين للإيقاف.
وربما يعتمد الأصفر كعادته على الهجوم منذ البداية لتسجيل هدف مبكر يربك حسابات العنابي، ويكرر ما فعل في الذهاب عندما فاز عليه 3-0، بيد ان لكل مباراة حساباتها، وربما يكفي القادسية في حصد النقاط الثلاث.
من جانبه، يسعى النصر الثالث (17 نقطة) الى إيقاف القادسية وتقليص الفارق معه على امل ان يستعيد الوصافة من الكويت في حال تعثر امام كاظمة. وبدا النصر جادا في المنافسة على اللقب من خلال تعاقده اول من امس مع البرازيليين المهاجم مارسيلو سانتوس الذي سيشارك اليوم، وارنستو فيريرا محترف كاظمة السابق والذي يشارك بعد انقضاء شهر على توقيعه حسب لوائح لجنة المسابقات في اتحاد الكرة، في المقابل تخلى عن مواطنهما بدرو الذي ظهر بمستوى متواضع في الدوري.
ولن يغامر المدرب البرازيلي مارسيلو كابو كثيرا، وسيعتمد على التامين الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة بقيادة مواطنه المهاجم باتريك فابيانو ثاني الهدافين برصيد 6 أهداف، كما تشكل عودة طلال نايف من الإصابة ثقلا كبيرا في أداء الوسط.
الأبيض وتأمين الفوز
يطمح الكويت الوصيف (19نقطة) الى تأمين الفوز والاقتراب من القادسية الذي يتمنى ان يتلقى هدية من النصر بعرقلة القادسية. ويعتمد المدرب البرازيلي ارثر على مواطنيه روجيرو وكاريكا العائد من الايقاف، في الضغط على دفاع كاظمة وإعطاء فرصة اكبر إلى وليد علي والعماني اسماعيل العجمي بالانطلاق من الخلف. وربما يستفيد الكويت من تراجع مستوى كاظمة في الجولتين الأخيرتين، ويجدد الفوز على منافسه الذي سجله قبل اسبوع في المباراة المؤجلة من الجولة الثالثة.
في المقابل، يريد كاظمة الرابع (15 نقطة) ايقاف نزيف النقاط والعودة الى المنافسة، ولن يتحقق ذلك الا من بوابة الكويت التي كانت بداية السقوط له بعد سلسلة من النتائج الايجابية، وما يؤرق المدرب الروماني ايلي بلاتشي هو تراجع اداء عدد من نجومه وفي مقدمتهم طارق الشمري وفهد الفهد لذلك سيحاول استعادة الثقة من خلال الفوز، ويغيب عن الفريق الكيني محمد جمال الموقوف.
الأخضر لتحسين وضعه
تبدو الفرصة سانحة امام العربي السادس (9 نقاط) من اجل تحقيق فوزه الثاني في الدوري، لان التضامن يمر بأسوأ حالاته ويتذيل الترتيب بنقطة واحدة، كما ان «الأخضر» دعم صفوفه مؤخرا بالمهاجم الجزائري امير سعيود القادم من الأهلي المصري على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي مقابل 160 ألف دولار، لكن يبقى على مدربه الكرواتي دراغان سكوسيتش التخلي عن الحذر الدفاعي واللعب بطريقة هجومية.
اما التضامن فيريد الخروج بنقطة معنوية واحدة على الأقل تعيد الفريق الى جزء من ثقته بعد النتائج المخيبة والتي تلقى من خلالها 11 هدفا في شباكه في المباراتين الأخيرتين (خسر من كاظمة 1 ـ 6، ومن القادسية 0 ـ 5)، علما ان النقطة الوحيدة في رصيده غنمها بتعادله مع العربي 0 ـ 0 ذهابا.
السماوي لاستعادة توازنه
يطمح السالمية الخامس (12نقطة) الى استعادة توازنه من خلال الفوز على الصليبخات والاقتراب من فرق الصدارة، وعلى مدربه البلجيكي وليام توماس ان يتيقظ جيدا في المباراة، لان فريقه دائما يقدم شوطا جيدا وآخر متواضعا.
اما الصليبخات قبل الأخير (3 نقاط)، فيسعى الى الفوز الثاني املا ان يفيده مستقبلا في محاولة لتجنب الهبوط الى دوري المظاليم، ولكن يجب ألا يفقد تركيزه في الشوط الثاني الذي دائما يعرضه للخسارة.