Note: English translation is not 100% accurate
العربي عاد للتعادل وكاظمة يدخل المنافسة والسالمية متذبذب في الدوري
الجولة الحادية عشرة: نزيف الأصفر مستمر والكويت والنصر يحاصرانه
6 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
لم يتمكن القادسية من ايقاف نزيف النقاط في سعيه للمحافظة على صدارة الدوري الممتاز بعد تعادله مع غريمه التقليدي العربي 1 - 1 في الجولة الحادية عشرة بعد ان كانت بداية هذا النزيف بالخسارة امام النصر في الجولة الماضية 3 - 2 ليخسر 5 نقاط في جولتين، واصبحت صدارته في خطر بعد ان فاز الكويت على التضامن 3 - 0 وصار وصيفا بفارق نقطتين مع النصر الذي تغلب على السالمية 2 - 1، وبالتالي اصبح الصراع محموما على الصدارة ودخل على الخط مرة اخرى كاظمة بفوزه على الصليبخات 3 - 2 واقترب من فرق الصدارة، بينما استمر «الاخضر» في اضعاف آماله على المنافسة وبقي سادسا وبفارق 12 نقطة عن «الاصفر» المتصدر، ولم يتغير حال الصليبخات، وبقي التضامن على ما هو عليه.
«الأصفر» شحيح الفرص
ظهر «الاصفر» بصورة غير التي اعتادتها جميع الجماهير، حيث اصبح شحيح الفرص على الرغم من ان هدافه السوري فراس الخطيب موجود والقناص خلف السلامة ايضا والنجم السوري جهاد الحسين وبدر المطوع لا يعانيان من أي اصابة توقف خطورتهما، لكن اللوم هنا ليس لعدم اضاعتهما الفرص لكن لعدم توافرها امام العربي باستثناء كرة المطوع في الشوط الاول، والباقي كان تسديدات من خارج منطقة الجزاء، وحاول المدرب محمد ابراهيم تصحيح الاوضاع واجرى تبديلات لكنها لم تفلح الا بهدف التعادل، وربما يعود السبب في تراجع القادسية الى الارهاق الكبير خاصة في القسم الاول.
سياسة النفس الطويل
تعود الجميع ان يسمع بالمدرسة الشاملة او المدرسة البرازيلية، لكن المدرسة الواقعية يبدو انها من اختراع الكويت الذي يلعب بواقعية مع كل فريق يواجهه من خلال امكاناته، فهو امام التضامن يظهر بمستوى عادي ويفوز بـ 3 اهداف ليس لأنه غير قادر على الاداء الجميل بل ليحافظ على لياقة لاعبيه لما هو اقوى وقادم، وهذا ما يسمى بسياسة النفس الطويل اذ يلعب كل مباراة حسب قوتها، لأن البطل لا يفكر في الاهداف بقدر تجميع النقاط، وهذا ما يفعله «الابيض» في الوقت الحالي وان استمر علي ذلك فسينافس على اللقب حتى الرمق الاخير لان الفوز على التضامن ليس مقياسا له على الرغم من ان المباراة حملت اجمل اهداف الدوري للبرازيلي روجيرو الذي تفنن في مراوغة 4 لاعبين قبل ان يضعها في المرمى.
«العنابي» حلى الدوري
لم يكن وحيا من الخيال عندما قال لاعبو النصر انهم قادمون للمنافسة على اللقب، فالفوز على السالمية ومن قبل على القادسية يثبت ما قالوه، فـ «العنابي» دائما يتقدم وعندما يدخل مرماه هدف التعادل يكون بمنزلة عقاب للمنافس الذي يتلقى هدفا آخر ثم سيلا من الهجمات الخطرة بقيادة البرازيليين الماكرين رودريغو سيل?ا وباتريك فابيانو ومن خلفهما طلال نايف، ويجب الا ننسى دور المدرب البرازيلي مارسيلو كابو الذي يقرأ المباراة جيدا قبل البداية وخلال انطلاقتها حتى ان خسر يخسر بشرف، وفي النهاية يجب ان نقول ان النصر «حلى» الدوري لادائه المميز وتقريبه للنقاط بينه وبين الفرق الاخرى وتنظيمه الهجومي.
«البرتقالي» انتصر بالروح
من شاهد مباراة كاظمة مع الصليبخات يتأكد ان «البرتقالي» حقق الفوز بالروح التي عادت اليه فجأة في الشوط الثاني وليس لتبديلات الروماني ايلي بلاتشي في الشوط الاول، فالفريق لم يؤد ولم يصنع الفرص في الشوط الاول، وتأخر مع بداية الشوط الثاني بهدفين وطرد لاعبه الصربي ساشا، لكن بعدها ظهر كأنه يلعب بـ 12 لاعبا لتألق جميع اللاعبين وعادوا كما كانوا في السابق لكنهم كادوا يخسرون نقاط المباراة بتغيير بلاتشي الغريب باخراج جراح الظفيري الذي دخل اصلا بديلا في الشوط الاول ليفتح الوسط والدفاع على مصراعيه، لكن نواف الحميدان انقذه وسجل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.
«السماوي» والسيطرة السلبية
يفتخر مدرب السالمية البلجيكي وليام توماس انه يستحوذ على الكرة كثيرا، لكنه لا يعرف ان السيطرة دون فاعلية تعتبر سلبية، وان الفرص الخطرة كانت من نصيب النصر الذي اضاع اهدافا بالجملة، وانه في النهاية خسر نقاط المباراة، والغريب في السالمية ان المدرب دائم التغيير في الخطة واللاعبين وهذا يتسبب في عدم الاستقرار والتذبذب في النتائج وهذا ما حدث امام النصر.
«الأخضر» ودفاع دراغان
لماذا يلعب العربي بطريقة تميل اكثر الى الدفاع؟ سؤال لا يجيب عنه الا مدرب العربي الكرواتي دراغان سكوسيتش الذي يصر على اللعب بـ 3 لاعبين ارتكاز وكأنه لا يملك لاعبين يجيدون النزعة الهجومية، فـ «الاخضر»، فقد بنسبة كبيرة الحصول على اللقب، وكيف لمدرب ان يقتنع بمحترف في مستوى مواطنيه ايغور وداباك ولا يقتنع بمهارات الجزائري امير سعيود الذي احترق بالتسخين طوال شوطي المباراة فكافأه بالمشاركة آخر 5 دقائق فإن لم يكن يرغب في محترفين فلماذا تعاقد معهما من الاساس وكلف خزينة النادي اموالا طائلة.
الصليبخات وفكر عناد
عندما تتقدم بهدفين وتعود وتخسر بالثلاثة في اقل من 45 دقيقة والفريق الآخر يلعب بعشرة لاعبين، فإن المدرب بالتأكيد يتحمل الجزء الاكبر منها وهذا ما حدث مدرب الصليبخات ثامر عناد لاسيما انه دافع بشكل غير مقبول والمفروض انه يلعب بتوازن ويهاجم كي لا تتدفق عليه الهجمات، لكن زادها عندما اخرج لاعب الوسط عفاس مفرح وادخل المدافع محمد عيسى عندما كانت تشير النتيجة الى تقدمه 2 - 1، وكان الاجدر به ان يخرج لاعب وسط ويدخل وسطا آخر لكي يحافظ على النتيجة التي فقدها في الوقت بدل الضائع.
التضامن لا يتغير
لا يتغير التضامن من جولة الى اخرى ولا يتطور كأنه ينتظر الخسائر، فإن كان المدرب لا يصلح والادارة لا تعمل شيئا فعلى اللاعبين ان يدافعوا بكل ما لديهم عن الوان الفريق والحفاظ على ماء الوجه لأن 10 خسائر كبيرة على فريق بحجم التضامن.
لقطاتشارك مهاجم النصر البرازيلي باتريك فابيانو مهاجم القادسية السوري فراس الخطيب صدارة هدافي الدوري بـ 8 اهداف، يليهما مهاجم الكويت البرازيلي كاريكا بـ 5 اهداف، وتساوى 7 لاعبين في المركز الثالث بـ 4 أهداف وهم: مهاجم كاظمة يوسف ناصر وفهد الفهد، والسوري محمد زينو «العربي» واحمد عجب «القادسية» والعماني اسماعيل العجمي «الكويت» والبرازيلي برونو هسيفي «الصليبخات» وفرج لهيب «السالمية».
شهدت هذه الجولة حالة طرد واحدة كانت من نصيب مدافع كاظمة الصربي ساشا الذي يشارك لاول مرة مع فريقه.
اكثر مدرب كاظمة الروماني ايلي بلاتشي من تدخين السجائر طوال شوطي مباراته مع الصليبخات والتي كان يقف فيها بالمنطقة المحددة لتوجيه اللاعبين.
حرص مدرب النصر البرازيلي مارسيلو كابو على متــابعة مباراة الصليبخـات وكاظمـــة من المدرجات وتسجيل الملاحظات لانه سيلتقي البرتقالي في الجولة المقبلة.
ترتيب الفرق بعد الجولة الحادية عشرة
الفريق
المباريات
النقاط
لعب
فاز
تعادل
خسر
القادسية
11
8
1
2
25
الكويت
11
7
2
2
23
النصر
11
7
2
2
23
كاظمة
11
5
4
2
19
السالمية
11
4
3
4
15
العربي
11
2
7
2
13
الصليبخات
11
1
0
10
3
التضامن
11
0
1
10
1
مباريات الجولة الثانية عشرة
التاريخ
الفريقان
الملعب
الوقت
الأحد 7/2/2010
السالمية ـ القادسية
ثامر
6
الكويت ـ العربي
الكويت
6
كاظمة ـ النصر
الصداقة والسلام
6
الصليبخات ـ التضامن
الصليبخات
3:30