أسامة المنصور
شهد فريق الكويت للزوارق السريعة الـ XCat بقيادة البطلين عبداللطيف العماني ومصطفى دشتي العديد من الأحداث الدراماتيكية خلال منافستهم ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من عمر بطولة العالم للزوارق السريعة UIM XCAT World Series التي تندرج تحت أجندة الاتحاد الدولي للرياضات البحرية الـ UIM، حيث اختتمت منتصف الأسبوع الماضي بمدينة شنغهاي الصينية وسط مشاركة واسعة من نجوم العالم في الرياضة الميكانيكية البحرية فكان لزورق الكويت نصيب من الأعطال الفنية المفاجئة والتي جاءت قبل وأثناء السباق الرئيسي للجولة الثالثة وكذلك الجولة الرابعة مع فارق التوقيت وهذا ما أشار إليه قائد الزورق البطل عبداللطيف العماني في اتصال هاتفي مع «الأنباء».
وأضاف: «بكل تأكيد لم يكن طموحنا كفريق كويتي منافس في هذه البطولة العالمية أن نأتي بالمركز الخامس بالنسبة للجولة الثالثة والمركز السابع ضمن أحداث الجولة الرابعة ولكن حالنا اليوم ينطبق على ذلك المثل العربي القائل «تجري الرياح بما لا تشتهي السفن» فلقد تعرضنا لأعطال مختلفة وبأوقات أيضا متفاوتة أثرت في نهاية الأمر على الأداء الميكانيكي للزورق أثناء مجريات السباق ورغم ذلك حاولنا وبالخبرة التغلب على بعض الآثار السلبية التي كنا نواجهها داخل كابينة الزورق من خلال تنفيذ خطة جديدة مختلفة تماما عما تم الاتفاق عليه مسبقا مع إدارة الفريق وبالفعل تم تنفيذها وتكللت بالنجاح في كلتا الجولتين».
وأفاد العماني: «من الطبيعي أن تتعرض لعطل فني سواء قبل بداية السباق أو أثناء مجريات السباق الرئيسي قد يرغمك على تغير الأهداف وفي المقابل يجب أن تدرك جيدا أنك تحمل الراية الكويتية وهدفك هو منصة التتويج، وعليه وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية إن جاز التعبير يجب أن تأتي بنتيجة جيدة تخدم الترتيب العام للفريق على اعتبار أن النظام المعمول به في بطولة العالم للزوارق السريعة الـ XCAT هو تجميع للنقاط عبر الجولات الست لهذا الموسم ونحن اليوم نستعد لختام الموسم من خلال جولة دبي التي ستنطلق في منتصف الشهر المقبل».
وأشاد العماني بمستوى التنظيم الذي شهد تطورا ملحوظا منذ انطلاقة أول موسم لهذه البطولة وذلك في العام 2009، مؤكدا في الوقت ذاته ان جمعية المحترفين الدولية لسباقات الزوارق السريعة الـ WPPA قد أكدت في أكثر من مناسبة أن بطولة العالم للزوارق السريعة الـ XCAT ستصبح السباق رقم واحد الأكثر متعة وإثارة على مستوى الرياضات البحرية الميكانيكية خاصة بعد قرار الإصلاحات التي تم تنفيذها بالفعل خاصة فيما يتعلق بحجم الزورق والمواد المستخدمة لصناعته وكذلك المكائن المعتمدة رسميا لدى الاتحاد الدولي للرياضات البحرية والتي تصل سرعتها إلى 220 كم في الساعة.