مبارك الخالدي
ناشد عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة السابق خالد فهد الغانم الحكومة والمجلس نسف قوانين الرياضة الحالية وتشريع قانون بديل يحمي اللاعبين ويطور القطاع الأهم في البلاد وهو الرياضة، كما طالب الجمعية العمومية لاتحاد الكرة بتفعيل دورها ومحاسبة الاتحاد بعد الفشل في «خليجي 24».
جاء ذلك خلال الندوة التي أقامها الغانم في ديوانه مساء أول من أمس تحت عنوان «كافي...بس»، حيث أكد أن رئيس مجلس إدارة نادي الكويت خالد الغانم هو الأنسب والأفضل لقيادة اتحاد الكرة في المرحلة الراهنة، مشيرا الى أننا سنصفق له اذا نجح وسنوجه له سهام النقد اذا فشل، لافتا الى أن المعيار في ذلك هو الكويت ومصلحتها بعيدا عن الشخصانية.
وقال: «لقد كانت فرحتنا كبيرة بانطلاق «خليجي 24» في قطر بمشاركة كل الدول بفضل من الله وجهود صاحب السمو الأمير، لكن الخيبة كانت من نصيب جماهيرنا الوفية التي حضرت هناك وآزرت المنتخب، حيث فشلنا فشلا ذريعا على الرغم من الدعم الكبير الذي حظي به اتحاد الكرة من الحكومة وهيئة الرياضة طوال عامين وتحديدا منذ رفع الإيقاف وكانت النتيجة حصولنا على المركز الأخير في مجموعتنا».
وأضاف: «للأسف كان الوضع بالدوحة تعيسا إذ لم يسلم حتى أعضاء الجهاز الإداري للمنتخب من المشاكل ولم يقم اتحاد الكرة بواجبه في حماية الإداريين»، مشددا على أن مجلس إدارة اتحاد الكرة لم يكن على قدر المسؤولية وهنا يأتي دور الجمعية العمومية للاتحاد في محاسبة الأعضاء، فليس هكذا تدار الرياضة.
ولفت الغانم إلى أن بعض الإنجازات التي تحققت إنما جاءت باجتهادات شخصية، متسائلا عن السبب في غياب دور وزارة التربية والكشافين في تطوير اللعبة، ومشيرا إلى أن الكويت غنية بالخامات المميزة من اللاعبين والمواهب لكنها بحاجة إلى صقل واهتمام.
وانتقد الغانم الوضع الرياضي الماثل فيما يتعلق بعدم تفعيل قانون التفرغ الرياضي ومكافأة الـ 400 دينار والدور الكبير للمجاملات في تشكيل مجالس ادارات الأندية والاتحادات مقارنة بما هو معمول به في دول الخليج التي تعمل اتحاداتها وفق برامج ثابتة وخطط خمسية أو عشرية واحتراف كامل ومنشآت وملاعب مميزة.