هادي العنزي
وسط تساقط المطر صباحا خارج صالة نادي الكويت، تناثر الفرح في ارجائها بحضور عدد كبير من «ملائكة الأرض» من اللاعبين الصغار في البرنامج الرياضي الثاني لذوي الاعاقات الذهنية البسيطة والمتوسطة، الذي اقامه ونظمه الأولمبياد الكويتي الخاص للفئة العمرية من 3 الى 7 سنة، وهم يتنافسون في اصبوحة رياضية خاصة في ألعاب الجري والمشي والتوازن والقفز وحجز الكرة والتقاطها ورمي الكرة وضرب الكرة، بالإضافة إلى العاب ترويحية أخرى، في أجواء رياضية عمها الفرح والبهجة بمشاركة 19 مدرسة وحضانة للأطفال، برعاية وحضور الوكيل المساعد للصحة العامة في وزارة الصحة د.بثينة المضف، وحضور الشيخة شيخه العبدالله والشيخة سهيلة الصباح والسفير الكندي لويس بيير ايمون ورئيسة مجلس إدارة نادي الطموح رحاب بورسلي ورئيس الاولمبياد الكويتي الخاص حيات مصطفى، وعدد من أعضاء مجلس إدارة نادي الطموح، وحضور كبير من أولياء الأمور.
وبهذه المناسبة، أبدت د.بثينة المضف سعادتها بحضور ورعاية الفعالية الرياضية التي يقيمها الاولمبياد الخاص الكويتي، وأكدت لـ «الأنباء» ان إقامة مثل هذه الفعاليات الرياضية تساعد وبشكل كبير في تنمية مهارات الأطفال المشاركين سواء الجسدية أو الذهنية، وقد شهدنا الكثير من المشاركات المتنوعة، وبحضور متميز للأطفال، والاستمرار في إقامة مثل هذه الأمور يسهم وبشكل كبير في تحسن صحة أبنائنا.
من جهتها، أشادت رحاب بورسلي بالمشاركة الفاعلة والايجابية للمدارس الخاصة التي لبت الدعوة بالحضور، وقالت لـ «الأنباء»: يأتي هذا البرنامج ليضع لبنة أولى للاعبين في هذه الفئة والمشاركة في الاولمبياد الخاص مستقبلا، على أن يكونوا مؤهلين فنيا وبدنيا وكذلك غذائيا، ونشكر كل ما ساهم في إنجاح هذه الفعالية الرياضية.
إلى ذلك، أكدت رئيس الاولمبياد الكويتي الخاص حيات مصطفى أن هذه الفعالية تعد بداية النشاط الرياضي لهؤلاء الأطفال، ونسعى لإعدادهم للمشاركة في البطولات الدولية والإقليمية المقبلة، ودائما ما تكون أولى خطواتهم الرياضيــة فــي المشــي والقفز ومن ثم الانتقال إلى الألعاب الأكثر تطورا، إلى جانب التغذية الجيدة والمدروسة لكي تتناسب مع الجهد المبذول من قبلهم، وبناء جسم رياضي سليم، وأشارت مصطفى إلى أن الهدف الرئيس للاولمبياد الكويتي الخاص يتمثل بدمج ومشاركة هذه الفئة من ذوي الإعاقة مع مجتمعهم الكبير بإيجابية، وبما يمكنهم من تقديم قدراتهم بالشكل الأمثل.