تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم لمنطقة الظفرة، يصل رالي أبوظبي الصحراوي إلى منعطف تاريخي جديد لاحقا هذا الشهر لدى الاحتفال بمرور 30 عاما على انطلاقه.
ويقام رالي أبوظبي الصحراوي الذي يعتبر من أبرز قصص النجاح في عالم الراليات الدولية، خلال الفترة من 21 الى 26 مارس ويشكل الجولة الثانية من بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة (فيا) للسيارات وسيارات البقي، والجولة الافتتاحية لبطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة (فيم) للدراجات النارية ودراجات الكوادز.
وكان محمد بن سليم رئيس منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، الجهة المنظمة للرالي، ونائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) للرياضة قد أخذ بعين الاعتبار بالفعل مكانة بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة وبطولة العالم للراليات لدى إطلاق هذا الحدث بالعام 1991، على الرغم من أنه لم يكن يتصور آنذاك ما ستؤول إليه فكرته الأصلية على مدى العقود الثلاثة المقبلة.
وفي هذا السياق، قال بن سليم: «لقد كان الهدف منذ البداية هو الارتقاء بهذا الرالي إلى قمة بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة».
وأضاف قائلا: «من أجل أن نكون قادرين على القيام بذلك، وأن يكون الرالي أقوى من أي وقت مضى مع بلوغ الذكرى السنوية الثلاثين على انطلاقه، لم يكن ذلك ممكنا من دون دعم الهيئات الحكومية. ويسرنا بهذه المناسبة أن نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد، ممثل الحاكم لمنطقة الظفرة، على دعمه الكبير وتوجيهاته بتوفير التسهيلات اللازمة للرالي، وعلى الدعم الكلي الذي نتلقاه من القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة وحكومة أبوظبي».