ناصرالعنزي
لم يكن متوقعا كثرة الإصابات في الأيام الأولى لفحص اللاعبين والرياضيين عن الإصابة بفيروس كورونا جراء المسحات التي تم أخذها لعدد من لاعبي الأندية والاتحادات وذلك بعدما أعلنت الأندية عن تزايد الاعداد، الأمر الذي قد يربك خطة العودة لاستئناف النشاط الرياضي في سبتمبر المقبل، حيث من المتوقع ايضا اكتشاف حالات أخرى كنتيجة طبيعية في التعامل مع حالة فيروس «كورونا» المنتشر في كل انحاء العالم حاليا ولم يتبين موعد لانحساره.
وفي كرة القدم، المسابقة التي شهدت تباينا في الآراء بشكل واضح بين عدد من الأندية بعدما تم الإعلان عن استئناف دوري الموسم الحالي لتحديد هوية البطل على ان تقام بطولة الدوري للموسم المقبل «2020-2021» بنظام الدمج ومن ثم فصل الفرق إلى درجتين ممتازة وأولى وإعلان البطل في نفس الموسم فإن العربي اول من أعلن عن إصابة 4 من لاعبي الفريق الأول بالفيروس وهم المحترف العاجي سيدريك هنري واللاعبون الشباب محمد صفر وجمعة عبود وحسن حمدان، لذلك من المؤكد أن مثل هذه الإصابات ستؤثر بشكل كبير في الحالة البدنية والنفسية للاعبين اثناء الإعداد للعودة مرة أخرى للمنافسة.
وقد أبدى عدد من المسؤولين والرياضيين في تصريحات اعلامية تحفظهم على العودة مرة أخرى لاستئناف النشاط. وقال أمين سر نادي القادسية حسن ابو الحسن ان ناديه بعث لهيئة الرياضة استفسارات بشأن التنسيق مع وزارة الصحة وعلينا عدم التعجل في العودة كي لا نرجع للمربع الأول.
والمؤيدون لقرار إلغاء الموسم الكروي يرون أن الأمر أصبح حتميا كي لا تنتشر العدوى بين اللاعبين ولا يمكن مقارنة الإجراءات في دول متقدمة في أوروبا مثل وضعنا الحالي ولا ضرر في إلغاء الدوري مثلما فعل الاتحاد الإماراتي الذي كان أول من أعلن عن إلغاء الدوري في المنطقة الخليجية، فيما يرى آخرون أن تكملة 4 جولات لإعلان بطل الدوري للموسم الحالي لن تكون عائقا أمام الفرق ويمكن الانتهاء منها في ظل إجراءات دقيقة، واتباع الاشتراطات الصحية.