- القادسية حافظ على استقرار الفريق بالإبقاء على فرانكو
عبدالعزيز حاسم
تغيير المدربين في عالم كرة القدم بجميع دوريات العالم أمر طبيعي، والسبب الأول والرئيسي هو عدم تحقيق النتائج المرضية، وهناك أندية لا تعجبها النتائج التي حققها المدرب، وهناك أندية تريد المزيد من التطور، وأخرى تبحث عن الألقاب.
وفي مقابل ذلك تجد أندية أخرى تسعى للحفاظ على مدربيها بعد نجاحهم في الفوز بالألقاب وتطوير الفريق.
وفي دورينا المدرب الوطني له النصيب الأكبر في تواجده على رأس الأجهزة الفنية بواقع 6 مدربين من أصل 15 مدربا، وهناك ثلاثة مدربين إسبان، ومتوقع أن يزيد العدد إلى 4 بعد أن اعلن التضامن عن قرب توقيعه مع مدرب اسباني، ولم تغب المدرسة الصربية بتواجد مدربين اثنين، فيما توزعت باقي المدارس بين الهولندية كما في نادي الكويت والتي لم نشاهدها منذ فترة، كما عاد المدرب العربي بتواجد اللبناني باسم مرمر لقيادة الأخضر، والرومانية بنادي الشباب.
والأمر المثير للانتباه هو غياب واحدة من أشهر المدارس الكروية التي مرت على كرتنا وهي البرازيلية، فليس لها أي وجود حتى الآن وغائبة منذ موسمين.
تحقيق الاستقرار
وبنظرة سريعة على الأندية، فقد حافظ القادسية على استقرار الفريق من خلال الإبقاء على الإسباني بابلو فرانكو الذي لم يخسر أي مباراة رسمية في الموسم الحالي ويسعى النادي من خلاله الى العودة لتحقيق لقب الدوري.
وعلى نفس طريق الاستقرار أراد العربي تثبيت البوسني داركو لكنه اصطدم بمطالباته المالية، ليجد ضالته في اللبناني باسم مرمر لعله يعيد معه لقب الدوري المفقود منذ موسم 2001-2002.
وفي الكويت رأت إدارة النادي أن التعاقد مع مدرب عالمي سيساهم برفع مستوى الفريق ويواصل تحقيق الألقاب ففضلت التعاقد مع الهولندي رود كرول بدلا من الوطني وليد نصار.
وحافظ السالمية على مدربه الوطني سلمان عواد الذي يقدم عروضا جيدة رغم الظروف التي تواجهه، بينما قام كاظمة بتغيير المدرسة الكروية كليا من الصربي بوريس بونياك إلى الإسباني روبرتو بيانكي أملا في استعادة أمجاد الماضي.
مفاجآت واعتذارات
أما فريقا النصر واليرموك فقررا الإبقاء على مدربيهما، حيث يرى النصر أن مستوى الفريق تطور مع الوطني أحمد عبدالكريم، فيما أراد اليرامكة منح الصربي غوران فرصة أكبر لتسلمه المهمة متأخرا بدلا من الوطني هاني الصقر.
وكانت المفاجأة بتغيير مدرب الساحل الوطني عبدالرحمن العتيبي الذي قدم مستويات مميزة مع الفريق لتتعاقد مع مدرب وطني آخر وهو يوسف جالي، فيما تقبلت إدارة الشباب اعتذار مدربها خالد الزنكي وتعاقدت مع مدرب مميز وله خبرة بدورينا وهو الروماني فلورين ماتروك الذي سبق أن قاد كاظمة.
وعلى مستوى جميع الأندية، وكذلك فرق الممتاز يعتبر التضامن هو النادي الوحيد الذي لم يستقر أو يتعاقد مع أي مدرب حتى الآن.
«الأولى» أكثر ثباتا
ويعتبر دوري الدرجة الأولى الأكثر استقرارا حيث جددت 4 أندية التعاقد مع مدربيها، ففضل الفحيحيل استمرار الوطني ظاهر العدواني الذي كان عقده لمدة موسمين، وعلى نفس الخطى حافظ برقان على مدربه الوطني ماهر الشمري، وكذلك الصليبخات الذي جدد لمدربه الوطني محمد عبيد، بينما أبقى خيطان على الاسباني خوسيه كامبيلو.
وكانت الصدمة برحيل مدرب الجهراء محمد المشعان الذي ساهم بصعود الفريق للدوري الممتاز قبل انتهاء دوري الدرجة الأولى بـ5 مراحل (قبل تغيير نظام البطولة الموسم المقبل إلى دوري الدمج)، وقررت إدارة النادي تعيين الصربي زوران ملينكوفيتش.