Note: English translation is not 100% accurate
سجال في كرة اليد اللبنانية
17 مارس 2010
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي شربل
انتهت مشاركة منتخب لبنان في كرة اليد في نهائيات بطولة الأمم الآسيوية الـ 14 التي استضافها الاتحاد اللبناني لكرة اليد الشهر الماضي، بإلقاء تبعات الإخفاق في ست مباريات من سبع والخروج من الدور الاول، على خمسة لاعبين بينهم أربعة من السد بطل لبنان ووصيف بطولة الاندية الآسيوية.
وعلى طريقة انتقاد الذات، وإلقاء التبعات على آخرين، أقر رئيس الاتحاد اللبناني لكرة اليد عبدالله عاشور بتقصير، و«بضياع حلم انتظرناه 15 سنة لاستضافة الحدث القاري، علنا ندخل منه نهائيات بطولة العالم». الا ان عاشور تحدث عن تقصير في اداء اللاعبين على رغم توفير كل شيء، وإنفاق 450 ألف دولار على التحضيرات التي تضمنت معسكرين تدريبيين في قبرص وتونس، اضافة الى معسكر داخلي، فضلا عن الاستعانة بأربعة لاعبين أجانب مجنسين.
وأشار الى ان البعض لم يلعب بمستواه الحقيقي، غامزا من قناة لاعبي نادي السد برئاسة منافسه تميم سليمان. ولم يوفر الاخير بقوله: «سمعنا دعوات لتجنيس لاعبين، وطلبنا من البعض تسمية لاعبين، الا انهم أحجموا عن ذلك. وهنا عملنا مع وكلاء عالميين عدة للحصول على خدمات افضل اللاعبين المتاحين، وسمعنا لاحقا ان اللاعبين غير جيدين، ثم فوجئنا برغبة نادي السد بالتعاقد مع اثنين منهم، لتعزيز تشكيلته المشاركة في نهائيات بطولة العالم للاندية في الدوحة، بدلا من الصليبخات بطل آسيا، بسبب تجميد النشاط الخارجي للكويت في كرة اليد».
ولاحقا أوقف الاتحاد خمسة لاعبين عن المشاركة سنتين مع المنتخب، هم المحترف مع السد القطري معارا من السد اللبناني خضر نحاس، وبلال عقيل وذو الفقار ضاهر وحسن صقر من السد، وحسين موسى من الصداقة.
وتناول سليمان اوضاع اللاعبين «الذين حرموا تعويض اقساط جامعية دفعوها لتحصيل فصل دراسي، ولم يتمكنوا من ذلك بسبب التحاقهم بالمنتخب. وقد حصل اللاعبون جراء اللعب مع المنتخب على مبلغ لم يصل الى 300 دولار اميركي في ثلاثة اشهر، فيما استقدم الاتحاد لاعبين من الخارج بينهم اللبناني المحترف في ألمانيا (لاعب الصداقة) محمد سلام، واسكنه في فندق واستأجر له سيارة، ولم يلعب سوى ثلاث دقائق في أي حال، ان عاقلا لا يصدق ان الإخفاق الكبير سببه ما يشاع عن تواطؤ لاعبين، ذلك ان الاتحاد جنس أربعة لاعبين أجانب بينهم واحد لم يلعب لإصابته بالرباط الصليبي، وتبين لنا انه تم تجنيسه لأن نادي الصداقة اشترى عقده من ناديه الأوروبي».