المنامة ـ ناصر محمد
لم يعلن اتحاد كرة القدم البحريني رسميا حتى الآن عن موعد موسمه الرياضي 2010/2011 وان كان موضوع تأجيله قد بات واضحا، حيث سبق ان أعلن عنه في منتصف سبتمبر القادم، إلا ان كل الدلائل تشير الى انه قد يتأجل لشهر واحد ليبدأ في 15 أكتوبر، وذلك بسبب الالتزامات للمنتخبات والفرق. ومن المؤمل ان يتم اعتماد الموعد الجديد في غضون الأيام القادمة ليعلن الاتحاد عن بدء نشاطه للموسم الجديد بمراحل متعددة وذلك لارتباط المنتخبات الوطنية بالمشاركات القادمة وأهمها كأس الأمم الآسيوية بالدوحة 7 ـ 29 يناير والتي ستنطلق بعدها محليا مباريات كأس الملك والمحدد لها بصفة مبدئية 15 فبراير موعدا للنهائي. الغريب ان الأندية الكبيرة المتنافسة على البطولات وهي: المحرق والأهلي والرفاع قد اتجهت للمدارس الأجنبية، فيما مدرب عربي وحيد للحالة واكتفت الأندية الأخرى بالمدربين الوطنيين، الأهلي الذي قاده الموسم الماضي ابن النادي المدرب الوطني عدنان ابراهيم للفوز بالدوري بعد غياب 14 عاما أعلن النادي قبل الانتخابات عن تجديد الثقة فيه الا انه بعد الانتخابات الجديدة تخلى المجلس عن ذلك، مشيرا الى ان الاتصالات جارية مع مدرب برتغالي، وترك عدنان للأندية الأخرى التي سعت له وتعاقد مع المالكية.
وجدد الرفاع ثقته في المدرب البرتغالي المعروف جاريدو للعام الثالث على التوالي بعد نجاحه في قيادة الفريق للفوز بكأس الملك رغم انه خسر الصراع على الدوري في آخر ثلاث مباريات وتأهل الفريق للدور الثاني من كأس الأندية الآسيوية. والمحرق الذي احتكر الفوز بالبطولة أربعة مواسم متتالية بقيادة مدربه الوطني سلمان شريدة الذي قاد الأحمر للعديد من الانتصارات خلال عمله، إلا ان خروج المحرق صفر اليدين في الموسم الماضي جعل المحرقاوية يفكرون في البديل وكان الصربي رادان المدرب الذي تعاقد معه النادي وبالتالي حمل شريدة حقائبه ووصل الى أم القيوين بالإمارات لتدريب فريقها الذي يلعب ضمن الدرجة الثانية. وتعاقد الحالة مع المدرب التونسي الذي ضرب الرقم القياسي للعمل بالبحرين لأكثر من 15 عاما درب خلالها العديد من الأندية منها البديع والرفاع الشرقي والشباب اضافة الى الرفاع كمدرب مؤقت.