القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
تطير في الثامنة والنصف من صباح اليوم بعثة الأهلي برئاسة حسن حمدي رئيس النادي إلى الجزائر استعدادا لمواجهة نظيره شبيبة القبائل الجزائري، المقرر اقامتها يوم الأحد المقبل في ذهاب دور الـ 8 لدوري أبطال أفريقيا.
وكان الجهاز الفني للأهلي بقيادة حسام البدري قد قرر اصطحاب 20 لاعبا لرحلة الفريق إلى الجزائر هم: شريف إكرامي وأحمد عادل عبدالمنعم ومحمد مختار ووائل جمعة وأحمد السيد وشريف عبد الفضيل ومحمد سمير وسيد معوض وأيمن أشرف وأحمد فتحي ومحمد بركات وأحمد حسن وحسام عاشور وأحمد شكري، ومحمد غدار ومحمد أبو تريكة ومحمد طلعت ومحمد ناجي «جدو» وحسام غالي ومحمد شوقي، فيما يغيب كل من محمد فضل وشهاب الدين أحمد للإصابة، وأسامة حسني وفرانسيس لعدم جاهزيتهم من الناحية الفنية، كما وجه البدري تحذيرا شديد اللهجة إلى جميع اللاعبين من الافراط في تناول الوجبات الدسمة والحلويات وياميش رمضان خشية زيادة الوزن، لاسيما ان الفريق مقبل على مجموعة من المباريات الصعبة محليا وافريقيا ويحتاج إلى ان يحافظ اللاعبون على لياقتهم.
في الوقت نفسه اطمأن الجهاز الفني على حالة كل من اسامة حسني العائد من الاصابة والذي تألق في مباراة الفريق الودية امام جاسكو كما تألق زميله محمد شوقي واللاعب الجزائري أمير سعيود ليدخل اللاعبون الثلاثة في حسابات الجهاز الفني لمباراة الشبيبة حيث أصبحت المشكلة التي يواجهها البدري حاليا هي كثرة اللاعبين الجاهزين مما يضع الجهاز الفني في حيرة حقيقية، خاصة بعد تألق شوقي وتعافي حسام عاشور من الإصابة وتزايد فرص لحاقه بالمباراة. يذكر ان اللاعبين الدوليين بالأهلي سيجتمعون مع زملائهم غير الدوليين في مطار القاهرة صباح اليوم على ان يستأنف الدوليون تدريباتهم مع الفريق في الجزائر. أجرى أحمد أبو الغيط وزير الخارجية اتصالا هاتفيا بنظيره الجزائري مراد مدلسي اتفقا خلاله على ضرورة أن تتم مباريات كرة القدم بين أندية ومنتخبات البلدين في أفضل ظروف ممكنة لتجاوز المرحلة السابقة بكل تداعياتها. وجاء هذا الاتصال قبل المباراة المرتقبة بين الأهلي وشبيبة القبائل الجزائري التي ستقام مساء يوم الأحد المقبل بالجزائر ضمن مباريات الجولة الثالثة من دوري مجموعات أبطال أفريقيا. وقال السفير حسام زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ان الاتصال الهاتفي أظهر وجود رغبة بين الجانبين المصري والجزائري على تسهيل عمل الفرق الرياضية المصرية التي تزور الجزائر لأداء المباريات الرياضية، وكذلك الفرق الجزائرية التي تحضر لمصر، لافتا الى أن هذا كله يندرج تحت إطار العمل على تجاوز تداعيات المرحلة السابقة، في إشارة للاحداث المؤسفة التي تبعت مباراة منتخبي مصر والجزائر الفاصلة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم التي أقيمت في مدينة أم درمان السودانية.