Note: English translation is not 100% accurate
أبهر متابعي السباق بقيادته البارعة
سائق «ريد بل» العطية يتوج بطلاً لرالي حائل الدولي
14 فبراير 2011
المصدر : الأنباء


توج سائق «ريد بل» القطري ناصر العطية بطلا لرالي حائل الدولي 2011 الذي أقيم في صحراء النفود في المملكة العربية السعودية محققا كل التوقعات التي صرح بها جميع خبراء عالم الراليات الصحراوية الذين توقعوا أن المركز الأول سيكون من نصيب العطية وعلى جميع المتسابقين أن يتنافسوا فيما بينهم على المراكز الأخرى، وبهذا يكون العطية بطلا لرالي حائل للمرة الثانية بعد أن كان قد حقق هذا اللقب في العام 2008.
وتوج الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة رئيس اللجنة العليا المنظمة لرالي حائل الدولي الفائزين بالرالي بحضور الأمير عبدالله بن خالد بن عبدالله مساعد رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة ورئيس اللجنة التنفيذية للرالي وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن بندر الفيصل رئيس الاتحاد العربي السعودي للسيارات والدراجات النارية وذلك في مدينة حائل بمتنزه المغواة.
وجاءت أحداث الرالي سريعة حيث سيطر العطية على مجرياته منذ البداية بعد أن احتل المركز الأول في المرحلة الاستعراضية التي أقيمت بالقرب من متنزه «المغواة» في مدينة حائل، قاطعا مسافتها التي بلغت 6.8 كيلومترات على متن سيارته «فولكس فاغن طوارق» في زمنا قدره 4.51.2 دقائق متقدما على السعودي صالح الصالح الذي سجل زمنا 5.29.6 دقائق.
وفي اليوم الثاني وهو ما يعرف بالانطلاق داخل صحراء النفود الواقعة على أطراف حائل كان ناصر العطية أول المنطلقين من نقطة البداية بقرية «جبة» التي تبعد عن مدينة حائل قرابة 100 كيلومتر.
ومع بداية الانطلاق أبهر العطية أهل حائل بقيادته البارعة، خصوصا عند المنعطفات التي تشكل أخطر وأصعب ما يواجهه السائقون في صحراء النفود، لكن العطية أثبت أنه قادر على ترويض تلك الرمال والتلال المتوحشة لتصبح أمامه سجادة حمراء تمتد من بداية الرالي حتى منصة التتويج، مشهرا أسلحته التي يجيد استخدامها ألا وهي السرعة في القيادة وقوة تحكمه في السيارة حتى في أحلك الظروف، فكان أول من وصل إلى نقطة النهاية بعد أن قطع مسافة المرحلة الثانية من الرالي متقدما على كل المتسابقين بفارق زمني ليس بقليل.
وفي اليوم الثالث للرالي انطلق العطية بكل ثقة وكأنه يقود سيارته متجها نحو منصة التتويج، لأن الذهب يجري في دمه ولن يقبل سواه، فاستخدم خطة المحافظة على المركز الأول وعدم المجازفة، فكان تارة يقود بسرعة خيالية كلما أتيحت له الفرصة وتارة يعود إلى القيادة العقلانية المحسوبة حتى وصل خط نهاية الرالي مبكرا عن أقرب منافسيه ليتوج بذهب المركز الأول.
وقال العطية «أشكر كل من قام بتنظيم رالي حائل لما قاموا به من مجهود ليظهر بهذه الصورة المشرفة، كما أكد أن مراحل الرالي قد تطورت بشكل كبير عن رالي العام 2008 الذي كان قد توج بطلا له، وفي النهاية أختتم كلمته بإهداء هذا الفوز للجميع متمنيا أن يتبوأ رالي حائل أعلى قمم بطولات سباقات الرالي العالمية».
وبهذا يصبح العام 2011 عام الذهب لبطل من ذهب، بعد أن حقق العطية مؤخرا انتصارا غاليا بالنسبة له ولكل العرب بتتويجه بطل رالي «داكار» العالمي 2011، محققا الحلم الذي طالما راوده طوال مشواره في رياضة السيارات.