Note: English translation is not 100% accurate
هيمنة خليجية على أندية أوروبية
24 يونيو 2011
المصدر : إيلاف
تحولت أندية مانشستر سيتي الانجليزي وملقا الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي إلى القبلة المفضلة لنجوم الكرة في أوروبا، خاصة أولئك الذين بلغوا أرذل الأعمار وشارفوا على إنهاء مسيرتهم الكروية ويبحثون عن تأمين وضعهم الاجتماعي بشكل أفضل، والطريق مفتوح أيضا أمام أندية أخرى على غرار ميونيخ 1986 الألماني وخيتافي الإسباني، وذلك بفضل الأموال العربية التي تم ضخها في خزائن هذه الأندية من قبل أثرياء عرب يطمحون إلى الاستثمار في مجال كرة القدم الأوروبية لتحقيق أهداف عديدة.
واستغل الأثرياء العرب، خاصة القطريين منهم والإماراتيين، الأزمة المالية العالمية التي ضربت الكثير من أندية القارة العجوز ولاعبيها في الصميم، وأثقلت عاتقها بديون متراكمة، كادت تعصف بوجودها، ليتدخلوا كمالكي أسهم في هذه الأندية، مستغلين أيضا التشريعات التي تسمح للأجانب بامتلاك الأندية كمساهمين.
ورغم أن التجربة العربية في امتلاك أندية أوروبية تعود إلى منتصف التسعينيات من القرن الماضي، عندما استحوذ رجل الأعمال المصري الشهير دودي الفايد على ملكية نادي فولام الانجليزي، ورغم أن تلك التجربة كانت ناجحة بعدما أصبح النادي ينافس على احتلال المراكز الأوروبية، إلا أنها لم تجلب إليها الانتباه، وتعاملت معها وسائل الإعلام، سواء العربية أو العالمية، بشكل عادي، خاصة أنها لم تتبعها تجارب أخرى، إلا بعد مرور سنوات طويلة، خاصة أن الفايد لم ينفق كثيرا من الأموال، ولم يبرم صفقات كثيرة من العيار الثقيل.
ففي الدوري الانجليزي، وبعدما كان نادي مانشستر سيتي يلعب فقط من أجل الاستمرار مع الكبار، وفي أحسن الأحوال المنافسة على مرتبة تأهله لخوض غمار البطولة الأوروبية، انضم بعد شرائه عام 2008 من قبل شركة أبوظبي القابضة الإماراتية بقيادة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في صفقة بلغت 220 مليون يورو، انضم إلى كبار البريمير ليغ، والذين لم يعد عددهم أربعة، بل خمسة.
وفي فرنسا وبعد ساعات قليلة على إعلان شراء مجموعة قطرية غالبية أسهم نادي باريس سان جرمان بدأت التقارير الإعلامية تتحدث عن قدوم نجوم ما كان محبو البي اس جي ليحلموا برؤيتهم بألوانه لولا المال القطري الذي سيتدفق على خزائنه.