Note: English translation is not 100% accurate
«فيفا» يدعم أعضاء لجنته التنفيذية بعد تراجع «المسربة»
الذوادي: قطر لم تقم بأي فعل خاطئ
13 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

الذوادي وصف المطالبة بإعادة التصويت على استضافة المونديال بأنها«أمر شائن»اكد الامين العام للجنة العليا لمونديال 2022 حسن الذوادي ان قطر لم تقم بأي فعل خاطئ للحصول على شرف استضافة كأس العالم لكرة القدم واصفا الاتهامات التي وجهت الى بلاده بانها «ليست ملموسة» و«فيها الكثير من التحامل».
وجاء كلام الذوادي في حديث لاذاعة «بي بي سي» البريطانية وقال «لم تقم دولة قطر بأي فعل خاطىء على الاطلاق».
ورفض المسؤول القطري الذي شغل منصب المدير التنفيذي لملف قطر الذي تفوق على نظيره الاميركي بـ 13 صوتا مقابل 8 اصوات في ديسمبر الماضي، بشدة الاتهامات الموجهة الى بلاده ووصفها بانها «ليست ملموسة وغير مبنية على اي اساس كما فيها الكثير من التحامل واتخذت ابعادا اكثر من حجمها». وتساءل الذوادي «لماذا هذا التركيز على قطر؟ اعتقد ان هذا الهجوم يؤكد الاحكام التي يطلقها بعض الاشخاص مسبقا بأنه لا يمكن لدولة عربية ان تفوز بسباق شرف احتضان كأس العالم». ولدى سؤاله عما اذا كانت قطر قامت برشوة بعض اعضاء الاتحاد الدولي للتصويت لمصلحتها كان جوابه جازما «بكل صراحة كلا. لم نكسر اي قاعدة».
واعتبر الذوادي ان المطالبة بإعادة النظر في منح قطر شرف استضافة مونديال 2022 هي «عمل شائن»، مؤكدا انه «في حال وجود ادلة ملموسة، فليتم التحقيق فيها، اما في حال العكس فإن الامور تكون مبنية على شائعات».
واضاف «نعم، نريد قول الحقيقة، الميزانية التي وضعناها كانت اعلى من اي ميزانية لدولة اخرى تقدمت لاستضافة كأس العالم، وقد استغللنا خلال العملية الترويجية كل المزايا التي كان من الممكن ان تزيد من مصداقية ملفنا وتعزيز حظوظه في الظفر بسباق استضافة المونديال».
وختم «نعم، لا يمكن اخفاء ان النقطة الاقوى لدينا كانت الموارد التي كنا نملكها».
وقطر التي تبلغ مساحتها 11 الفا و400 كيلومتر مربع هي اصغر بلد في العالم ينظم المونديال. وهي تملك احتياطات هائلة من الغاز وتحتل المرتبة الثالثة بين الدول المنتجة له ومن اهم البلدان النفطية.
وقد خصصت 100 مليار دولار لتنمية البنى التحتية على امل فرض نفسها كوجهة سياحية.
وامتلكت قطر خبرة كبيرة في تنظيم الاحداث الرياضية النوعية. فقد نظمت كأس العالم للشباب عام 1995 واحدى أفضل دورات الالعاب الآسيوية في التاريخ عام 2006 والعديد من البطولات العالمية مثل ماسترز السيدات للتنس، واحدى مراحل بطولة العالم للدراجات النارية، وبطولة العالم لالعاب القوى داخل صالة في مارس الماضي.
واحتضنت قطر ايضا نهائيات كأس آسيا لكرة القدم مطلع العام الحالي وستستضيف دورة الالعاب العربية نهاية هذا العام ايضا.
في غضون ذلك اكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اصراره على تقديم كل الدعم اللازم لافراد لجنته التنفيذية المتهمين بالرشوة بعد تراجع «المسربة» التي اتهمتهم بتقاضي رشاوى لتسهيل فوز قطر بشرف تنظيم كأس العالم 2022، عن اقوالها.
واكد الاتحاد الدولي حصوله على رسالة الكترونية من فايدة الماجد تؤكد فيها انها «كذبت» عندما قامت باتهامات تتعلق بالرشوة فيما يتعلق بكأس العالم.
وجاء في بيان صادر عن فيفا «عندما تصدر اتهامات من دون براهين، فان فيفا يقف دائما ويساند اعضاء اللجنة التنفيذية». وكانت الماجدة اتهمت الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم وعضوي اللجنة التنفيذية في فيفا النيجيري اموس ادامو والعاجي جاك انوما بان كل واحد منهم تلقى مبلغا مقداره 1.5 مليون دولار من اجل التصويت لملف قطر.
وطلب الاتحاد الدولي الذي فتح تحقيقا في القضية مثول الماجد امام لجنة التحقيق التابعة له للاستماع الى اقوالها قبل اتخاذ اي اجراءات بهذا الصدد، لكنها لم تمثل.