Note: English translation is not 100% accurate
الجمهور اللبناني غاضب على ديوب والمدرب
بوكير يواجه خطر الإقالة بعد الخسارة أمام قطر
5 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي شربل
انتهت المباراة بين لبنان وقطر في المجموعة الأولى بالدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال على خير أمنيا للطرفين، فيما غنم القطريون نقاطها الثلاث بفوزهم 1 – 0، بهدف للاوروغوياني المجنس قطريا سيباستيان سوريا في الدقيقة 63، اثر خطأ دفاعي فادح من رامز ديوب الذي مرر الكرة هدية الى سوريا داخل منطقة الجزاء واذ نال ديوب انتقادات واسعة من الجمهور اللبناني، كانت الحصة الاكبر من نصيب المدير الفني الالماني ثيو بوكير الذي بدا ضعيف الحيلة، وأقل مستوى من التصفيات الحالية بحسب مرجع كروي لبناني كبير رفض الكشف عن اسمه.
والثابت ان بوكير يواجه خطر الاقالة بعد مباراة أوزبكستان يوم الجمعة المقبل على الملعب عينه.
وتوقع رئيس شركة «وورلد سبورت غروب» بيار كاخيا، إقبال الجمهور اللبناني على المباراة وأوزبكستان، «لأن اللاعبين بدوا في مستوى فني جيد وأمسكوا زمام المباراة، فيما كان الأداء التكتيكي للمدرب ضعيفا».
ومن الملاحظات على بوكير عدم إشراك لاعب في مركز صانع الالعاب وترك مساحات فراغ كبيرة بين اللاعبين في خط الوسط، وعدم الطلب الى اللاعبين تبديل مراكزهم، وتأخره في إجراء التبديل الاول حتى الدقيقة 75، على رغم اهتزاز الشباك اللبنانية في الدقيقة 63.
ثم مبادرته الى تبديلين دفعة واحدة في الدقيقة 86 في الجانب القطري، غادر وفد العنابي مباشرة من الملعب الى المطار، حيث استقل طائرة خاصة عائدا الى الدوحة.
وبدا الرضا على القطريين لظروف المباراة وسلوك الجماهير، ولم تشهد المدرجات حوادث تذكر، فضلا عن غياب الموشحات في شكل كبير.
وشهد المباراة زهاء 40 ألف متفرج، علما ان الاتحاد اللبناني لكرة القدم ترك 4500 مقعد شاغر، هي الحصة القانونية للجمهور القطري، الى جانب ترك الجيش اللبناني بقعة في المدرجات فوق ثكنته بالمدينة الرياضية خالية من المشجعين.
ويواصل المنتخب اللبناني معسكره الداخلي في فندق «لو ميريديان كومودور» بالحمرا، استعدادا للقاء أوزبكستان التي يصل منتخبها الى بيروت الاربعاء.
فوز إيران
وفي ذات المجموعة، خسر المنتخب الاوزبكي أمام ضيفه الايراني 0-1 في باختاكور.
وسجل محمد رضا خلعتبري الهدف في الدقيقة الاخيرة (90).