Note: English translation is not 100% accurate
برادلي: الطريق إلى مونديال البرازيل يبدأ من كوناكري
10 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
يبدأ المنتخب المصري الأول لكرة القدم مسيرة كروية جديدة بآمال وطموح جديدة في التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات بطولة كأس العالم 2014 المقرر إقامتها في البرازيل.. وذلك عندما يواجه الفراعنة في الثامنة من مساء اليوم بتوقيت الكويت منتخب غينيا بالعاصمة كوناكري في ثاني مواجهات المجموعة السابعة بالتصفيات، والتي تضم الى جانب مصر وغينيا منتخبي موزمبيق وزيمبابوي.
ولاشك في أن مباراة اليوم تحظى بأهمية كبيرة وستكون محط أنظار القارة السمراء، وذلك نظرا لأهميتها للفريقين وتأثير نتيجتها على مشوار كل فرق المجموعة السابعة في مشوار التصفيات المونديالية، وهو الأمل الذي يراود جميع المنتخبات في المجموعات العشر للتصفيات الأفريقية حيث تضم كل مجموعة 4 منتخبات يلعبون فيما بينهم بنظام الدوري من دورين ينتهي بصعود المنتخب الأول من كل مجموعة للدور النهائي من التصفيات، حيث يتم اجراء قرعة للمنتخبات العشرة الأولى على أن يخوض كل منتخب ذهابا وعودة وعلى ضوئهما يصعد المنتخب الفائز الى النهائيات مباشرة، حيث يمثل القارة الأفريقية 5 منتخبات بالمونديال.. وإذا تحدثنا عن المنتخب المصري فسنجد أنه سيدخل هذه المباراة تحت شعار «لا بديل عن الفوز، ويسانده في ذلك تاريخه الأفريقي الكبير، والألقاب الافريقية السابعة، بالإضافة الى فارق الخبرة والامكانات التي ترجح كفة الفراعنة.
من هنا فإن المنتخب المصري بقيادة مديره الفني الأميركي بوب برادلي ومدربه ضياء السيد ومدرب حراس المرمي زكي عبدالفتاح واللاعبين، أمامه فرصة كبيرة متاحة لتحقيق الفوز المطلوب، والانطلاقة القوية التي بلا شك ستريح أعصاب الجماهير الكروية المصرية رغم ابتعادها عن تشجيع فريقها في الآونة الاخيرة بسبب الظروف السياسية والأمنية الصعبة التي تعيشها مصر حاليا.. لكن الفوز بمباراة اليوم في كل الأحوال سيمنح الجهاز الفني للفراعنة الثقة المطلوبة في الخطوة الرسمية المقبلة، وستكون الدافع القوي لتحقيق نتائج اكبر وأفضل في بقية المباريات الأخرى، سواء في تصفيات افريقيا لكأس العالم او التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2013 المقرر إقامتها بجنوب افريقيا.
وعلى الرغم من ذلك فإن مباراة اليوم ليست سهلة للمنتخب المصري كما يتوقع البعض لأن المنتخب الغيني خصم لا يستهان به وسيكون ندا للفراعنة، وسيحاول بشتى الطرق تحقيق نتيجة ايجابية، خاصة ان اللقاء يقام على ارضه ووسط جماهيره المتعطشة ايضا بمشاهدة منتخب بلادها في مونديال البرازيل، وعلى الفريق المصري عدم تمكينه من ذلك، وعدم الاستهانة بالمنافس خوفا من لدغة من أحد لاعبيه تحقق مفاجأة وتجعل الفريق المصري في موقف حرج.
ولعل هذا ما أكده الأميركي بوب برادلي المدير الفني لمنتخب مصر، موضحا أنه حذر لاعبيه من الاستهانة بالفريق المنافس وانه يجب احترام الخصم حتى لا يقع المحظور، خاصة أن منتخب موزمبيق سيكون منافسا قويا. مؤكدا أنه طلب من اللاعبين عدم الانشغال بالأحداث التي تشهدها مصر في الوقت الحالي، والتركيز فقط في مباراة غينيا لأنها البداية الحقيقية لمشوار تحقيق الحلم الأكبر للمصريين في الوصول للمونديال الذي لم يصل اليه الفريق المصري منذ عام1990 بايطاليا. على الجانب الآخر تتمثل إيجابيات منتخب غينيا في القوة الجسدية العالية للاعبيه ومعدل اللياقة البدنية الممتاز بجانب النواحي الهجومية الرائعة، بالإضافة إلى امتلاك الفريق جبهة يمنى عالية الإنتاج، ولابد من إيقافها تماما، ليكون مرمى الفراعنة بعيدا عن مناطق الخطورة، أما عن أبرز سلبيات غينيا فإنه فريق غير منظم إلى حد كبير، خاصة خط الدفاع بجانب امتلاكه جبهة يسرى ضعيفة جدا دفاعيا، وهي من الأماكن التي من المفترض أن يلعب عليها أحمد فتحي ومن أمامه أحمد المحمدي، خاصة أنها كبرى نقاط ضعف الفريق الغيني.. ويعتبر وسط ملعب الفريق غير منظم بالشكل الأمثل، ويغلب عليه اللعب العشوائي.