Note: English translation is not 100% accurate
موت «أقدار» يخيم على الدوري المغربي
27 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

تزايدت حالات وفيات اللاعبين على العشب وخارجه في جميع البطولات العالمية، ومنها الدوري المغربي، الذي تلقى جمهوره صدمة قوية، بعد إعلان، قبل ايام من عيد الاضحى، وفاة جواد اقدار (لاعب حسنية اغادير)، بعد مشاركته لدقائق في المباراة التي جمعت فريقه بالنادي القنيطري في الجولة الخامسة من البطولة الاحترافية. وسجل الكرة المغربية حافل بحالات الموت المفاجئ، ففي المواجهة القوية بين الغريمين التقليدين الرجاء والوداد البيضاوي في نصف نهائي كأس العرش لموسم 2001، سقط لاعب القلعة الحمراء يوسف بالخوجة مغشيا عليه قبل ان ينقل الى المستشفى، ليعلن بعد ذلك خبر وفاته.
ايضا لاعب آخر وهو عزيز التكرادي (لاعب اولمبيك خريبكة) الذي سقط ايضا مغشيا عليه بعد حركات تسخينية بسيطة في حصة تدريبية.
ورفع تكرار الوفيات المفاجئة للاعبين الاصوات المطالبة بضرورة اجراء فحوصات طبية دورية لممارسي رياضة كرة القدم.
وشدد محمد عبور، مختص في الطب الرياضي وطبيب سابق في الوداد البيضاوي، على ضرورة اخضاع كل لاعب للفحوصات الطبية التي تؤكد سلامته البدنية، وعدم معاناته من بعض المشاكل الصحية، التي قد تتسبب في موته فجأة.
وقال محمد عبور ان تكرار هذا النوع من الوفيات يعيد فتح مسألة الملف الطبي، الذي لديه قواعد يعرفها جميع الاطباء المختصين في الطب الرياضي، خاصة الذين يشتغلون في الاندية، مشيرا الى ان الملف الطبي المتكامل يبدأ بالكشوفات السريرية، ثم البيولوجية، وبعدها الفحوصات المتعلقة بالقلب والشرايين، بما فيها التخطيط الكهربائي للقلب، وغيرها من الفحوصات.
واوضح ان هذه الفحوصات تظهر سلامة جسم الممارس في حالة الراحة وفي حالة القيام بأقصى مجهود، مبرزا انها «تساعد في كشف بعض الامراض، التي ربما لا تظهر بالكشف السريري».
واضاف عبور ان هذه الفحوصات تمكن الطاقم الطبي من الخروج بقرار بخصوص ما اذا كان الممارس قادرا جسديا ونفسا وعقليا على اللعب، ام لديه عاهة او علامة تؤشر إلى مرض يمكن ان يعيقه عن الممارسة الرياضية، موضحا ان «الملف الطبي ينجز في اول السنة، ويجب ألا يحصل اللاعب على رخصة الممارسة، الا بعد ظهور النتائج».