Note: English translation is not 100% accurate
«الأخضر» يسعى لانتفاضة أمام اليمن
9 يناير 2013
المصدر : الأنباء
وضع المنتخب السعودي نفسه في مرمى نيران النقاد والمحللين بعد الخسارة التي تعرض لها الأحد الماضي أمام نظيره العراقي 0-2 في مستهل مشواره في البطولة ضمن المجموعة الثانية، ولابد له من الانتفاضة أمام اليمن اليوم لتأكيد أحقيته في الذهاب بعيدا في هذه البطولة.
المنتخب السعودي أحرز اللقب الخليجي 3 مرات، في الدورة الثانية عشرة في الإمارات عام 1994، والخامسة عشرة في الرياض عام 2002، والسادسة عشرة في الكويت عام 2003.
ولا شك ان فارق الإمكانات يميل بوضوح لمصلحة المنتخب السعودي الذي تفوق على نظيره اليمني في المواجهات الأربع التي جمعتهما في دورات الخليج، في النسخة السادسة عشرة (2-0)، والسابعة عشرة (2-0)، والتاسعة عشرة (6-0)، وفي النسخة الماضية (4-0)، ولم يلتقيا في الدورة الثامنة عشرة في ابوظبي عام 2007.
المنتخب اليمني بدأ مشاركاته في دورات الخليج في النسخة السادسة عشرة في الكويت عام 2003، ولم يحقق اي فوز حتى الآن في 19 مباراة (3 تعادلات و16 خسارة).
«الأخضر» السعودي فشل في رد اعتباره امام العراق بعد خسارته أمامه في نهائي كأس آسيا 2007، فعقد موقفه منذ البداية وزاد مهمته صعوبة امام اليمن والكويت، وبات عليه ان يحسم مصيره بيده.
مهمة السعودية أمام اليمن لن تخلو من صعوبة خصوصا في ظل الطريقة الدفاعية الصريحة التي يعتمدها مدرب الأخير البلجيكي توم ستانفيت، لكن أصبح لزاما على المدرب الهولندي فرانك رايكارد الزج بأفضل عناصره لضمان الفوز وتخفيف حدة الضغوط عليه من قبل النقاد والجماهير التي اتهمته بمحاباة ياسر القحطاني باعادته للتشكيلة مجددا قبل البطولة بوقت قصير، وذلك بعد 7 أشهر من اعتزاله اللعب دوليا.
وسيجد رايكارد نفسه أمام فرصة اللعب بطريقة هجومية لتحقيق الفوز إذا ما أراد الاستمرار في هذه البطولة، لانه حتى التعادل قد لا يكون كافيا.
وستحدد كأس الخليج شكل العلاقة بين رايكارد والجماهير السعودية في المستقبل، حيث يسعى المدرب الهولندي لاذابة الجليد وإنهاء حالة القطيعة بينه وبين النقاد والرياضيين والجمهور.
ولايزال الشارع الرياضي السعودي منقسما بين متفائل ومتشائم حول ما قد يقدمه منتخب بلادهم، الاول راض عن رايكارد خصوصا عقب التعادل السلبي أمام الارجنتين بكامل نجومه قبل نحو شهرين لاسيما ان المنتخب السعودي استطاع مجاراة «راقصي التانغو»، والثاني يحمله مسؤولية الخسارة أمام العراق وعدم ثباتة على تشكيلة واحدة لمباراتين منذ توليه مهمة القيادة الفنية منذ ما يقارب العام ونصف العام، ويتهم بالعجز عن ايجاد حل للعقم الهجومي والضعف الدفاعي الذي يعاني منه الفريق السعودي.
ويتردد في الاعلام ان عقد رايكارد يمتد ثلاث او اربع سنوات، وانه يتضمن شرطا جزائيا بقيمة كبيرة في حال اقالته.
من جهته، يدرك منتخب اليمن انه وقع في مجموعة قوية تضم ثلاثة منتخبات أحرزت مجتمعة 16 لقبا في دورات الخليج، وان مهمته لتحقيق الفوز الأول له منذ بدء مشاركته في هذه البطولة قد لا يكون سهلا خصوصا في ظل سعي السعودية الى تعويض خسارتها.