Note: English translation is not 100% accurate
دهش: ما لقيت ماي إلا في «السكراب»!
16 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
تحمل ذاكرة العداء العالمي النجم فوزي دهش الحاصل على ذهبية الألعاب الآسيوية لمسافة 400 م جري 2002 في اسياد بوسان الذي أقيم في كوريا الجنوبية وثالث افضل ثمانية عدائين في بطولة القارات في مدريد 2002 وبرونزية العالم 1998 في فرنسا العديد من المواقف والذكريات الطريفة التي تعرض لها خلال الشهر الكريم.
وقال دهش ان شهر رمضان هو شهر الخير والبركة ويتمتع بخصوصية ولكن في الكويت له طعم خاص فالأسر تبدأ الاعداد لاستقبال الشهر الكريم قبل ايام وتشعر بأن القادم هو ضيف عزيز وكبير يحيط جميع الناس برحمته وعطائه.
وأضاف: هناك العديد من المواقف الطريفة التي حصلت لي كوني لاعبا ممارسا للعبة 400 متر جري والتي تحتاج اعدادا خاصا ومتواصلا، فضلا عن برنامج غذائي خاص. وأتذكر ان الجهاز الفني المشرف على تدريبنا في اتحاد اللعبة يحرص على وضع مواعيد التدريب قبل الافطار وكون اللعبة التي أمارسها هي الجري فعادة يكون الارهاق مضاعفا.
واستطرد: كانت الحصة التدريبية تنتهي قبل الافطار بقليل لا تمكنني من اللحاق بموعد الافطار في البيت وفي احدى المرات وانا عائد من التدريب الى بيتنا في الجهراء انطلق مدفع الافطار وكنت شديد العطش وكان الشارع خاليا من المحلات فغيرت مساري لأدخل سكراب السيارات بحثا عن اي برادة للماء لأشرب واروي ظمأي وبالفعل بعد عناء وجدت احدى البرادات فأفطرت وأنا في السكراب وفي اليوم الذي يليه وقفت في الشارع وعبرت مشيا الى شارع آخر لوجود براد ماء وهي من المواقف التي لا انساها وتبقى في ذاكرتي ما حييت. وأشار الى انه وبالرغم من هذه المواقف وغيرها يبقى للشهر الكريم طعم خاص فالتواجد في الديوانيات ليلا مع الأهل والأصدقاء ينقلك الى عالم آخر وهي نعمة كبيرة من رب العالمين.
وأوضح دهش ان الاتحاد العربي للعبة يتجنب اقامة البطولات خلال شهر رمضان ولكن في احدى المرات قرر الاتحاد الآسيوي للعبة اقامتها في رمضان فاعتذر الاتحاد عن المشاركة لظروف اللاعبين وعدم حرمانهم من الصوم في البلاد مع أهلهم وذويهم.