Note: English translation is not 100% accurate
الرجاء يتحدى نجوم أتلتيكو مينيرو في الدور نصف النهائي لمونديال الأندية
الأهلي يلاقي مونتيري في صراع على المركز الخامس
18 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء


القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
تبدأ الخطوة الأخيرة لفريق الأهلي المصري، بطل أفريقيا في بطولة كأس العالم للأندية بالمغرب، يعود بعدها إلى القاهرة بعد انتهاء دوره في البطولة، حيث يلاقي فريق مونتيري المكسيكي، منافسا على المركز الخامس، وهو في ظروف، هي الأسوأ على الإطلاق، لغياب نصف عناصره الأساسية بسبب الإصابات في هذه البطولة، مما يمثل ظاهرة غير مفهومة، ولابد من التحقيق فيها لكشف أسبابها، إذا ماكانت هذه الإصابات بسبب ضعف العناية الطبية والتأهيل الصحيح، أم بسبب ضغط في التدريبات يفوق قدرات اللاعبين في مرحلة ما بين الموسمين. وتضم قائمة الإصابات اللاعبين محمد أبو تريكة وشريف عبد الفضيل، ومن قبلهما السيد معوض، ولحق بهم جميعا حسام عاشور إلى لعب المباراة الأولى مصابا، وجميعها إصابات عميقة نتيجة الإجهاد، وربما يضطر المدير الفني للأهلي محمد يوسف للدفع بالظهير الأيمن شريف عبد الفضيل رغم عدم اكتمال شفائه، كي يستفيد من «الجوكر» احمد فتحي في وسط الميدان، ليكون له دور اكبر في التنظيم الدفاعي والدعم الهجومي.
واستقر المدير الفني للنادي الأهلي على اللاعب محمود تريزيغيه ليكون لاعب الارتكاز الأساسي في لقاء مونتيري.
وأمام هذه الظروف السيئة سيلعب محمد يوسف بتشكيل وطريقة تنجي الفريق من هزيمة ثقيلة في المقام الأول قبل أن يبحث عن الفوز، فلن يغامر بالهجوم، وسيلتزم بالتأمين الدفاعي، طوال التسعين دقيقة، وسيتحمل ضغط مونتيري في نصف ملعبه على أمل خطف هدف من فرصة مرتدة خاصة في الثلث الأخير من المباراة حتى يتفادى الدخول في الوقت الإضافي، وهو ما لن يتحمله لاعبوه.
الرجاء يلاقي مينيرو
ويقف الرجاء البيضاوي بطل المغرب على عتبة انجاز تاريخي جديد عندما يلاقي اتلتيكو مينيرو البرازيلي اليوم في مراكش في الدور نصف النهائي بمونديال الأندية.
ويسعى الفريق المغربي إلى بلوغ المباراة النهائية ليصبح ثاني فريق يخرق سيطرة أندية اوروبا واميركا الجنوبية على المباراة النهائية للبطولة بعد مازيمبي الكونغولي الديموقراطي بطل القارة السمراء عام 2010 عندما تغلب على انترناسيونال البرازيلي 2-0 في دور الأربعة قبل أن يخسر أمام انتر ميلان الإيطالي 0-3.
من جهته، يرغب اتلتيكو مينيرو بضرب عصافير عدة بحجر واحد في مقدمتها إحراز اللقب الأول في تاريخه والخامس للبرازيل ومعادلة الرقم القياسي في عدد الألقاب مع القارة الأوروبية.
ويعول مدرب اتلتيكو مينيرو كوكا على الترسانة المهمة من النجوم التي تضمها صفوفه في مقدمتها نجم برشلونة الإسباني وميلان الإيطالي السابق رونالدينيو الذي يولي البطولة أهمية كبيرة، حيث يمني النفس برد الاعتبار لنفسه لخسارته نهائي المسابقة عام 2006 أمام بورتو أليغري البرازيلي 0-1 عندما كان يدافع عن ألوان برشلونة الإسباني، وإحراز اللقب الوحيد الذي ينقص خزائنه المرصعة بالألقاب أبرزها كأس العالم 2006 ودوري أبطال أوروبا 2006 مع برشلونة، والكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم عام 2005.
القرعة الأفريقية
وعلى صعيد آخر، كان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد أعلن عن قرعة بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الاتحاد للموسم المقبل بمشاركة الرباعي المصري الأهلي بطل القارة والزمالك الذي يشارك في دور الـ 64 لدوري الأبطال الأفريقي بجانب فريقي وادي دجلة والإسماعيلي المشاركين في بطولة كأس الاتحاد الأفريقي.
ويلتقي الزمالك في الدور التمهيدي مع أيه اس داونز بطل النيجر وسيكون لقاء الذهاب في القاهرة أحد أيام 7-8-9 فبراير ولقاء العودة أحد أيام 14-15-16 فبراير، كما يلعب الإسماعيلي ودجلة أولى مبارياتهما في بطولة كأس الاتحاد الأفريقي أحد أيام 28 فبراير ـ 1 ـ 2 مارس ولقاء العودة بعد أسبوع، كما يلعب الأهلي أولى مبارياته في نفس التوقيت. وجاءت مواعيد مباريات البطولتين لتصنع مأزقا جديدا للأندية المصرية التي تستعد للمشاركة في البطولة وهي عدم وجود أوقات بين المباراة والتي تليها، فالفرق أصبح أقل من أسبوع وهو ما يصعب على الفرق المصرية التي كانت تشكو من السفر داخل القارة الأفريقية.