Note: English translation is not 100% accurate
إقالة المدربين الظاهرة الأبرز في الإمارات
8 مارس 2014
المصدر : ايلاف

بصمت الأندية الإماراتية بـ «العشرة» على ظاهرة إقالة المدربين، التي مازالت تواصل عروضها في دوري الخليج العربي على الرغم من مرور 6 مواسم على تطبيق نظام الاحتراف. واحتفظت أندية الظفرة والشارقة والنصر والأهلي وعجمان، بمدربيها الذين تولوا المسؤولية منذ بداية الموسم، فيما كان التغيير من نصيب 9 أندية أخرى.
وخلال هذا الأسبوع انتفض ناديا الوصل ودبي ضد مدربيهما الأرجنتيني هيكتور كوبر، والإيطالي همبروتو، وتم اصدار قرار بإقالتهما وتصعيد مساعديهما إلى درجة المدير الفني بشكل ربما يكون مؤقتا حسبما تقتضي النتائج. وبرز اسم البرازيلي روبرتو كارلوس كأحد المرشحين لتولي تدريب الوصل في الموسم المقبل خلفا للمدرب الأرجنتيني.
وسيجمع اللقاء المقبل بالدوري، الوصل مع دبي، في موقعة سيتحدد على ضوء موقف الفريقين في جدول المسابقة، سواء بتأكيد البقاء بالنسبة للأول أو اعتماد هبوط الأخير الذي يحتل المركز الأخير في جدول الدوري.
وبإقالة كوبر وهمبروتو يكون عدد ضحايا نتائج الدوري الإماراتي قد ارتفع إلى 10 مدربين بعد أن شهدت مرحلة الذهاب 7 تغييرات على الأجهزة الفنية.
فوساتي الضحية الأولى
وكان الأوروغوياني خورخي فوساتي هو الضحية الأولى في دوري الخليج العربي، بعد ان اتخذت إدارة نادي العين، قرارا بإقالة المدرب قبل يوم واحد من انطلاق الدوري بعد خسارته لقب السوبر أمام الأهلي، وحل مكانه الإسباني فلوريس كيكي، الذي قاد الأهلي في الموسم الماضي. وكانت حالة الإقالة الثانية في الدوري الإماراتي من نصيب الفرنسي بانيد، حيث أعلنت إدارة نادي الوصل إقالته من تدريب الفريق عقب الجولة الرابعة، عقابا على خسارته من الشباب 1-3، واسندت المهمة إلى المدرب المحلي سليم عبدالرحمن، إلى ان تم التعاقد مع المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر.
وخرج المدرب الإسباني لويس ميا من حسابات الدوري الإماراتي بعد الجولة الخامسة بخسارة فريقه أمام بني يأس، ليتم إسناد المهمة إلى المدرب الإيطالي والتر زينغا الذي عاد للظهور من جديد بعد أن قام النصر بفسخ عقده في نهاية الموسم الماضي.
وتواصلت للجولة الثالثة على التوالي ظاهرة رحيل المدربين، إذ حل الدور في الجولة الثالثة على مدرب دبي، السويسري مارتن رويدا، وهو القرار الذي تسبب في تعرض إدارة النادي لحالة كبيرة من الانتقادات بسبب المستويات الجيدة التي قدمها الفريق تحت قيادته وحل بديل له همبروتو.
وأصابت عدوى إقالة المدربين نادي الوحدة الذي قرر الاستغناء عن خدمات مدربه التشيكي يارل غاروليم، والتعاقد مع البرتغالي جوزيه بيسيرو، اذ عللت الإدارة السبب للخسارة التي مني بها الفريق أمام الشعب في كأس المحترفين 2-3، ووجود مشاكل بين المدرب واللاعبين بشكل أثرت على نتائج الفريق بحسب ما أكد مسؤولو النادي في بيان إقالة غاروليم. وأثار قرار إقالة المدرب عيد باروت من تدريب نادي الامارات ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية الإماراتية، باعتباره واحدا من بين اثنين من المدربين المحليين الذين يعملون في دوري الخليج العربي، مع د. عبدالله مسفر. وبسيناريو مشابه لإقالة المدرب الإماراتي عيد باروت، مضت إدارة نادي الشعب للتخلص من مدربها الروماني كارلوس سوموديكا، الذي توجه كالمتعاد لقيادة تدريبات الفريق قبل إنطلاق الجولة العاشرة، إذ به يجد أن مدربا آخر يوجد في الملعب ويقود الفريق بدلا منه حيث اتفقت الإدارة مع المدرب المونتنيغري زيليكو بيتروفيتش، لتولى القيادة الفنية للفريق بدلا من المدرب الروماني. ونفد صبر إدارة نادي بني ياس على المدرب الأوروغوياني جورج دي سيلفا عقب الجولة الـ 17 من بطولة الدوري بعد الخسارة من الوحدة 2-3، ليتم التعاقد مع المدرب العراقي عدنان حمد، لكنه لم يتمكن في بداية مشواره من تحقيق النتائج التي كانت مرجوة منه وفشل في قيادة الفريق نحو تخطي الدور التمهيدي من دوري أبطال آسيا وودع بطولة كأس المحترفين أيضا.
ورضخ نادي الوصل إلى الضغوطات الجماهيرية لإقالة الأرجنتيني هيكتور كوبر، بعد أن فشل في استثمار الدعم الذي قدمته له إدارة النادي، بصرف 45 مليون درهم لدعم صفوف الفريق بصفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية، اذ تلقى الفريق 3 هزائم متتالية في الدوري، جمدت رصيده عند 20 نقطة وبات الفريق على مقربة من منطقة الصراع للبقاء. وعاد نادي دبي مجددا ليتخلص من مدربه بإقالة المدرب الإيطالي همبروتو وتصعيد مساعده البرازيلي دي سانتوس لتولى قيادة الفريق.