Note: English translation is not 100% accurate
رونالدينيو وباتو على رادار النصر
30 ابريل 2014
المصدر : ايلاف

شرعت إدارة نادي النصر السعودي في مفاوضة عدد من اللاعبين من العيار الثقيل من أجل تدعيم صفوف «العالمي» في الفترة المقبلة للمنافسة على لقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم في النسخة المقبلة ومواصلة تسيد البطولة المحلية.
وذكرت صحيفتا «النادي» و«عكاظ» السعوديتان أن إدارة النصر بقيادة الأمير فيصل بن تركي دخل في مفاوضات جادة مع نظيرتها في نادي كورينثيانز البرازيلي من أجل الحصول على خدمات الدولي البرازيلي الشاب ألكسندر باتو بداية من الموسم المقبل.
وأوضحت التقارير الصحافية أن إدارة النصر وضعت التعاقد مع باتو كخيار ثان في حال فشلت عملية انتداب نجم برشلونة الأسبق رونالدينيو الذي يلعب في صفوف أتلتيكو مينيرو البرازيلي في الفترة الحالية وشارك مؤخرا في كأس العالم للأندية في المغرب أواخر ديسمبر الماضي.
ويمني «العالمي» النفس في المنافسة بقوة على البطولة الآسيوية ومن ثم اللعب للمرة الثانية في تاريخ النادي السعودي في كأس العالم للأندية بصفته ممثلا للقارة الصفراء.
وانضم ألكسندر باتو إلى صفوف كورينثيانز البرازيلي في سوق الانتقالات الشتوية في يناير من العام الماضي قادما من ميلان الإيطالي في صفقة مالية بلغت 15 مليون يورو لكن سرعان ما تمت إعارته إلى منافسه ساو باولو حتى عام 2015 بسبب تراجع مستواه الفني إثر معاناته بشدة مع الإصابات.
حسين باق
على صعيد متصل، أشارت التقارير الصحافية إلى أن الإدارة النصراوية لا تعتزم الإبقاء على اللاعبين الأجانب في الفريق ذي «الألوان الصفراء والزرقاء» باستثناء البحريني محمد حسين فيما أنهت إجراءات الانفصال مع البرازيلي إيلتون والعماني عماد الحوسني.
وتنتظر إدارة النصر وصول المدرب الأوروغوياني دانيال كارينيو من أجل حسم مصيره بشكل نهائي مع الفريق الأصفر في ضوء الحديث حول توقيعه عقدا لتولي مسؤولية تدريب فريق الجيش القطري خلفا للتونسي نبيل معلول.
يذكر أن النصر السعودي نجح في الجمع في الموسم الحالي بين الثنائية المحلية بعد فوزه أيضا بكأس ولي العهد على حساب الهلال ليحرز لقبه الأول في المسابقة منذ 40 عاما ويوقف احتكار الأخير للمسابقة في الأعوام الستة الماضية.
ولعب المدرب الأوروغوياني دانيال كارينيو الذي يعتقد على نطاق واسع أنه بصدد عدم الاستمرار كمدرب على رأس الفريق النصراوي دورا كبيرا في إعادة الفريق إلى الألقاب والبطولات بعد سنوات عجاف طويلة بعدما أعاد صياغة الفريق من جديد وأعاد الثقة للاعبين خاصة المخضرمين محمد نور وحسين عبد الغني وعبده عطيف.
وأنفق النصر مبلغ 120 مليون ريال سعودي (ما يقارب 33 مليون دولار) لإبرام تعاقدات مع لاعبين جدد وزعت على فترتي الانتقال الصيفية والشتوية نجحت أغلبها في سد الثغرات الدفاعية وتعزيز القدرات الهجومية لـ «العالمي» في المسابقات المحلية.