Note: English translation is not 100% accurate
بعد تغلبه على السيلية بثلاثية نظيفة ووسط حضور جماهيري كبير
كأس أمير قطر في قبضة «الزعيم السداوي»
19 مايو 2014
المصدر : الأنباء
السدّ عوّض إخفاقه وخسارته في نهائي الموسمين الماضيينتوج السد بطلا لكأس امير قطر لكرة القدم للمرة الرابعة عشرة في تاريخه بعد فوزه على السيلية 3-0 في المباراة النهائية التي جرت بينهما بحضور أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وسجل الاسباني راوول غوانزليس (32) وابراهيم ماجد (63) وحسن الهيدوس (90) اهداف السد واهدر البوركيني موموني داغانو ركلة جزاء للسيلية (34).
وعوض «الزعيم السداوي» اخفاقه وخسارته في نهائي الموسمين الماضيين واستعاد اللقب بعد غياب 7 مواسم، معززا رقمه القياسي بعدد الالقاب التي رفعها الى 14 وضمن اللعب الموسم المقبل في دوري ابطال آسيا الى جانب بطل الدوري لخويا.
وعقب المباراة قام امير دولة قطر بتتويج السد بالكأس وسط حضور زاد عن 41 الف متفرج وعلى رأسهم رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ البحريني سلمان بن ابراهيم ورئيس الاتحاد الافريقي الكاميروني عيسى حياتو ونائب رئيس الاتحاد الدولي الامير الأردني علي بن الحسين.
وسيطر الحذر والاداء الدفاعي على الشوط الاول الذي شهد 3 فرص وهدفا، وكانت الفرصة الاولى للسيلية من تسديدة قوية لداغانو بجوار اعلى القائم الايسر (20)، فيما كانت الفرصة الاولى للسد بعدها بثلاث دقائق من تمريرة هيأها حسن الهيدوس لخلفان ابراهيم على حدود المنطقة سددها خلفان فوق العارضة.
وجاء الهدف الاول من هجمة سريعة للمدافع ابراهيم ماجد الذي انطلق من اليسار ومرر عرضية وجدت راوول بمفرده فأكملها بسهولة داخل المرمى.
ولم ينعم السد كثيرا بالتقدم حيث احتسب الحكم ركلة جزاء تصدى لها داغانو لكنه اطاح بها في المدرجات، ثم كاد البرازيلي كاماتشو ان يخطف التعادل من تسديدة قوية من خطأ خارج المنطقة لكن الكرة هزت الشباك الخارجية.
وخلافا للشوط الاول، كانت الفرص كثيرة في الثاني ومنذ بدايته وكانت ابرزها تمريرة عرضية من راوول مرت من امام البرازيلي تاباتا والمرمى امامه، فأنقذها الدفاع الى ركنية وصلت الى رأس الكوري الجنوبي سو لي انقذها الحارس بصعوبة بالغة بعد ان كادت تسكن شباكه (55).
وظهر السيلية بعد فترة طويلة بتسديدة صاروخية للبحريني فوزي عايش من مسافة بعيدة انقذها الحارس بصعوبة (61).
وكثف السد من هجومه بحثا عن هدف ثان تحقق بالفعل من تسديدة صاروخية من خارج المنطقة لتاباتا صدها الحارس بصعوبة وارتدت الى ابراهيم ماجد قلب الدفاع المتابع فاكملها داخل المرمى.
وحسم الهدف الثاني اللقاء بشكل كبير حيث تراجع السد للدفاع عن هدفيه واعتمد على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة بالغة على السيلية بعد اندفاعه وراء الهجوم، ودفع السيلية الثمن غاليا بالهدف الثالث من هجمة مرتدة وصلت فيها الكرة الى حسن الهيدوس فانفرد وسدد داخل المرمى مؤكدا فوز فريقه باللقب.