Note: English translation is not 100% accurate
للمرة الـ 37 في تاريخه من أصل 55 بطولة
الأهلي بطلاً للدوري المصري بفارق هدف عن سموحة
9 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
توج الأهلي بطلا للدوري المصري للمرة الـ 37 في تاريخه وفى تاريخ مسابقة الدوري المصري التي أتم موسمه الـ 55، وجاء هذا التتويج بعد نهائي مثير جدا مع سموحة ومباراة انتهت بالتعادل السلبي، ليفوز الأهلي بفارق الهدف الوحيد الذي أهداه له الزمالك في شباك سموحة في الجولة الثانية من الدورة الرباعية. وقدم الفريقان بقيادة فتحي مبروك وحمادة صدقي المواجهة بحنكة تكتيكية كبيرة، وكان كل منهما قريبا من اللقب حتى الثانية الأخيرة. ووسط حضور رمزي من الجماهير، احتفل لاعبو الأهلي بالدرع، الذي جاء تتويجا لجهود المدرب المخلص فتحي مبروك، الذي سلم الفريق للمدرب الإسباني بطلا، كما يستحق المدرب حمادة صدقي وكل لاعبي سموحة التحية والتقدير للإجادة طوال الموسم، وللحق فإن البطولة كانت قاب قوسين أو أدنى من سموحة، وجدير بها أيضا.
البداية كانت حذرة من الفريقين في الدقائق الأولى، ويصمت الملعب فجأة مع سقوط مهاجم الأهلى عمرو جمال الذي شكا من الركبة اليمنى، وكان سقوطا مبكرا جدا، إلا أنه عاد للملعب سريعا، وفرصة للأهلي تنتهى بتسلل رمضان صبحي، وبمرور الوقت يظهر الاهلي اكثر ميلا للهجوم، بينما سموحة يلعب تحت خط الكرة لتأمين ملعبه وتضييق المساحات، مع الهجوم المرتد المتحفظ من علاء علي وأحمد حمودي، كما حرص المدربان مبروك وصدقي على غلق الأجناب، وبهذا الشكل مرت الـ 15 دقيقة الأولى دون خطورة تذكر على الحارسين إكرامي وأمير.
وتحمل الدقيقة 21 درجة من المباراة درجة من الإثارة عندما يخترق تريزيغيه ويدخل المنطقة مع مزاحمة من اوكا، لكنه يفضل السقوط على الارض بدلا من التسديد في المرمى لتضيع الفرصة.
المتعة غابت تماما بعد مرور نصف ساعة، والإثارة محدودة جدا نتيجة غلق الملعب من الفريقين، والرقابة اللصيقة على مفاتيح اللعب ورؤوس الحربة الهدافين، دون حلول غير تقليدية.. ووسط هذا الجمود ينقذ اكرامي تسديدة قوية من علاء علي، وفي الدقيقة 40 ينقذ اكرامي كرة حرة مباشرة من تحت العارضة، بعدها فرصة ثمينة للعجيزي، وهكذا ظهرت خطورة سموحة في الدقائق الاخيرة، حتى انتهى الشوط على خير بالنسبة الى الاهلي.
مع بداية الشوط الثاني وضح ان فتحي مبروك اختار لفريقه اللعب على فرصة الاكتفاء بالتعادل الذي يحقق لفريقه البطولة، بتأمين الملعب واللعب على عامل الوقت، وإجبار سموحة على فتح خطوطه، وبالتالي فتح الملعب وزيادة فرص التهديف، لكن المهم ألا يصاب مرمى الأهلي بهدف، وبالفعل كان سموحة الأكثر هجوما، والأهلي الأكثر خطورة، أما حمادة صدقي فلم يكن لديه خيار آخر سوى الهجوم ومسابقة الوقت الذي يمر بسرعة قبل ضياع البطولة.
نجوم الأهلي: درع الدوري هدية لأرواح الشهداء
أهدى لاعبو الأهلي الدرع لأرواح ضحايا مجزرة ستاد بورسعيد واتفقوا على أن بطولة الدوري الحالية كانت الأصعب على الإطلاق.
وقال حسام عاشور قائد ولاعب وسط الفريق إن الأهلي واجه ظروفا استثنائية هذا الموسم لكنه نجح في عبور تلك الظروف بروح وإصرار لاعبيه.
وأشار إلى أن الأهلي كسب جيلا من اللاعبين الصاعدين الذين تألقوا بشكل لافت وساهموا في التتويج بالدوري.
وقال أحمد فتحي لاعب وسط الفريق انه سعيد بالتتويج مع الأهلي بلقب دوري جديد، موضحا أنه كان يتمنى حضور الجماهير للاحتفال مع اللاعبين.
ورفض فتحي الإفصاح عن وجهته القادمة بعدما أبلغ الإدارة رفضه التجديد للموسم المقبل.