Note: English translation is not 100% accurate
خسارة الأهلي أمام الرجاء وراء اعتذار إكرامي عن المنتخب
الشناوي المرشح الأبرز لحراسة مرمى مصر أمام بتسوانا
8 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

قبول استقالة مختار في بتروجيتالقاهرة ـ سامي عبدالفتاح
ساد غموض كبير حول غياب شريف اكرامي حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر، عن رحلة المنتخب الى بتسوانا.. ورغم ان هذا الغياب فسر رسميا، انه بداعي الإصابة، إلا أن مصادر قوية داخل المنتخب أكدت ان شريف اكرامي في حالة معنوية منخفضة للغاية، ولا تسمح له بمرافقة المنتخب، بعد ان تسبب في خسارة الاهلي أمام الرجاء في الدوري، وانتقاده بشدة من الإعلام، وانه صارح المدير الفني شوقي غريب وأحمد حسن مدير المنتخب، بحالته، وأنه غير متحمس للتواجد في الفترة الحالية مع المنتخب، حتى يستعيد استقراره النفسى، حتى انه لم يشارك في المران الرئيسى قبل السفر. وامام هذا الموقف قرر غريب استبعاده، ليسافر المنتخب بدونه.
وقرر غريب استدعاء محمد صبحى حارس مرمى سموحة، على وجه السرعة، بديلا لشريف إكرامى، مع البعثة المشاركة في مباراة بتسوانا المقرر لها الجمعة المقبلة بالتصفيات المؤهلة لنهائيات الأمم الأفريقية. ومن المنتظر ان يصل صبحى مساء اليوم، بعد ان يكون قد حصل على التأشيرة.. وأمام هذا الموقف فإن حارس الزمالك أحمد الشناوي سيكون هو المرشح الأول لحراسة مرمى المنتخب في مباراة الجمعة امام بتسوانا.. حيث يتواجد معه الحارس الدولي المخضرم أمير عبدالحميد.
ووافق مجلس إدارة بتروجيت برئاسة السيد البدوي قبول استقالة مختار مختار المدير الفني للفريق، بعد تكرار النتائج السيئة للفريق في مسابقة الدوري، خاصة ان الفريق حصد نقطة واحدة من المسابقة من 4 مباريات، ويبحث مجلس بتروجت عن المدرب البديل، في ظل أزمة حقيقية لندرة المدربين الأكفاء، الذين يمكن ترشيحهم لهذه المهمة وخلافة مختار.
وفي القلعة البيضاء التي تبحث عن خليفة للمدرب المقال، حسام حسن. فقد شهدت الساعات الأخيرة غموضا كبيرا داخل مجلس إدارة نادي الزمالك المصري في شأن الاستقرار على اختيار مدرب أجنبي للفريق، وعلم أن بعض أعضاء مجلس الزمالك رفضوا دفع راتب أكثر من 35 ألف دولار شهريا، للمدير الفني الأجنبي الجديد الذي يتولى مهمة قيادة الفريق خلال الفترة القادمة من أجل مراعاة ظروف النادي.
وتسبب هذا الموقف في تعطل مفاوضات الزمالك مع بعض الأسماء بداية من البرتغالي باولو دوراتي، وأيضا الأرجنيتي هيكتور كوبر الذي طلب الحصول على 65 ألف دولار في الشهر.