Note: English translation is not 100% accurate
الحربي: جلست في المدرج خليجياً ولعبت آسيوياً
15 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
أحمد السلامي
كشف نجم المنتخب الوطني حمد الحربي عن جزء من ذكرياته في مشواره مع الأزرق ضمن مشاركاته في بطولات الخليج وتحديدا في النسخة السابعة عشرة التي احتضنتها العاصمة القطرية الدوحة وحظي بلقبها آنذاك العنابي، وقد بدأ بسرد ذكرياته منذ ان تم اختياره ليكون مهاجما ضمن تشكيلة الأزرق والتي اختارها المدرب الوطني محمد ابراهيم وقد سبقتها مشاركته في المباراة الودية التي جمعت منتخبنا مع نظيره اللبناني وانتهت بفوز الأزرق 4-2 سجل الحربي منها هدفين وصنع هدفين.
وقال عن مشواره: تحظى بطولة الخليج باهتمام خاص نظرا لما لها من خصوصية ما بين شعوب الدول المشاركة، وهي لا تقل أهمية عن البطولات القارية وقد تتفوق عليها في بعض الأحيان وذلك لشدة المنافسة على لقبها بين الدول المتنافسة، وهي بطولة تحظى باهتمام إعلامي كبير يضيف لها نكهة خاصة ومذاقا مختلفا عن اي بطولة اخرى.
وأضاف: وقع الاختيار علي لأكون في تشكيلة الأزرق وكمهاجم شاب يمتلك طموحا كبيرا اجتهدت في اول مباراة تجريبية خضتها امام المنتخب اللبناني وعمدت الى خوض تحد لإثبات وجودي ولفت الأنظار لي، وقد نجحت في تسجيل هدفين وصنع هدفين وعند مشاركاتنا في البطولة فوجئت باستبعادي من التشكيلة الأساسية والاحتياط وجلست في المدرجات وهو ما جعلني اصاب بخيبة أمل كبيرة حينها نظرا لاصطدام طموحي بواقع مرير لم أكن أتوقعه للحظة واحدة.
واستطرد الحربي في سرد ذكرياته قائلا: لاحظ المدرب الوطني محمد ابراهيم علامات الغضب وعدم الرضا بادية على ملامحي فاجتمع بي وأبلغني انه غير راض عن حالة الغضب التي كانت تعتريني وانذرني حينها بأن استمراري على ذات النهج سيواجهه بحزم اكثر وقد اعتذرت وحاولت التأقلم مع الوضع خاصة في مباراتي السعودية وقطر والتي كنت مستبعدا عنهما فتم إشراكي بتشكيلة الاحتياط امام البحرين وهو الأمر الذي أعاد لي بصيص الأمل في ان تكون لي مساهمة مع المنتخب الا ان الفرصة التي حصلت عليها آنذاك لم تكن كافية إلا انه عاد ومنحني الفرصة في بطولة كأس آسيا كنوع من انواع التعويض المعنوي والفني وقد كنت عند حسن ظنه وأصبحت تربطني به علاقة وطيدة مبنية على أساس الاحترام والتقدير المتبادل.
وعن المواقف التي يتذكرها في البطولة قال: عن نفسي أحب الترتيب والتنسيق وقد كان يزاملني في الحجرة مساعد ندا الذي كان يعيش بفوضى يصعب التعايش معها، اذ لم يكن يبالي بترتيب حاجياته وهو ما يؤدي إلى انتشار الفوضى التي كنت أعاني منها كثيرا، فكنت أسعى دائما الى ترتيب ما يفسده خاصة عندما يبدأ بالتفرغ لهاتفه النقال الذي كان يتعامل معه بحرص كأحد أبنائه.