Note: English translation is not 100% accurate
فضحتونا..
21 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
«أين كنا وكيف أصبحنا؟!» كنا في المركز الأول قبل مباراة عمان وبعد إطلاق الحكم الأسترالي بنيامين صافرته عدنا الى مطار الكويت بفضيحة كروية باسم الأزرق، كنا نتأهب للعب في الدور نصف النهائي وعدنا نجر أذيال الهزيمة في أكبر خسائر للكرة الكويتية.
كنا بحاجة الى التعادل مع عمان فخسرنا بـ 5 أهداف مقابل لا شيء، نعم 5 أهداف وليس هدفا أو هدفين أو ثلاثة، خرجنا من خليجي 22 بعد ان كانت الترشيحات توصلنا للقب، وكشف المنتخب العمـــاني فريقنـــا في مبـــاراة كارثيـــة واكتفــى الأحمــر بـ 5 أهداف ولم يزد وكأنه يقول للاعبينا ومدربنا «هذا حدكم ولا تعيدونها مرة ثانية».
وبذلك تأهلت عمان والإمارات لنصف النهائي عن المجموعة الثانية لملاقاة قطر والسعودية.
سقط منتخبنا في حفرة عميقة جدا في الشوط الاول حفرها له العمانيون وتلقت شباكه هدفين في 4 دقائق أثقلت كاهله وكشفت سوء خط دفاعه وحارسه، وبينما كان الشوط الاول يسير سلبيا سجل منتخب عمان هدفه الاول في الدقيقة (44) بواسطة عبدالعزيز المقبالي بعد ان اخترق الدفاع وسدد في شباك نواف الخالدي، وفي الوقت بدل الضائع سجل البديل سعيد الرزيقي الهدف الثاني بعد تمريرة عرضية متقنة من سعد سهيل هيأها نواف الخالدي بيده للرزيقي الذي سجل بسهوله والكل يتفرج (47). شوط سيئ للغاية لمنتخبنا لا دفاع ولا وسط ولا هجوم، ولم يهدد مرمى علي الحبسي بأي كرة وبدر المطوع يقوم بكل الادوار ولا احد يسانده، ولعب فييرا بنفس تشكيلته السابقة، ورغم ذلك فإن الدفاع لم يحافظ على مرماه وتلقت شباكنا هدفين صاعقين، ووضح تشتت تركيز المدافع مساعد ندا بعد ان تلقى الانذار الثاني الذي سيحرمه من اللعب في نصف النهاني، الامر الذي ساهم في تفكيك الدفاع خصوصا ان خالد ابراهيم لم يكن في حضوره الذهني، ولم يستطع منتخبنا صد الكرات العمانية السريعة التي قادها سعد سهيل في الجهة اليمنى وقاسم سعيد في الجهة اليسرى، وفعلا كان الاحمر العماني هو الافضل بفضل حسن تمريراته في خط الوسط واستغلاله المساحات الخالية في خط دفاعنا ونجح مدربه الفرنسي لوغوني في فرض اسلوبه بالكامل خلال الشوط الاول.
«عار» على كل اللاعبين والمدرب!
الشوط الثاني كان عارا على كل اللاعبين وفضيحة بحق اسم منتخبنا الكويتي، وظهر اللاعبون بحالة يرثى لها، بل انهم استسلموا مبكرا وانبطحوا أمام كل الهجمات وخفضوا رؤوسهم أمام كل الكرات العمانية العالية، والمدرب لم يحرك ساكنا ووقف كالتمثال بلا حراك، وتلقت شباكنا هدفين سريعين آخرين عن طريق المهاجم سعيد الرزيقي (50 و60)، والحارس نواف الخالدي هرب بعد الهدف الثالث بعد ان شاهد الضغط عليه كبيرا وطلب التبديل بحجة الإصابة ودخل بديله حميد القلاف، وواصل اللاعبون سوء أدائهم وكأنهم يلعبون لأول مرة في البطولة، الكل يرمي المسؤولية على الآخر الدفاع مفكك والوسط تائه والهجوم غير موجود، والمنتخب العماني يمارس هوايته في نقل الكرات ويبدع وينتشر ويسجل، وفريقنا بلا حضور ولا روح، والمدرب فييرا آخر من يتكلم، وقبل انتهاء المباراة سجل المقبلي هدفا خامسا (89).
فعلا شوط كارثي على منتخبنا صدم به جماهيره.
هؤلاء هم الأسوأ!
مثل منتخبنا: نواف الخالدي (هروب)، فهد الهاجري (ضاع مع المدافعين)، مساعد ندا (غير موجود)، خالد ابراهيم (جامد بلا حراك)، فهد عوض (لم يلعب)، فهد الأنصاري (لاعب بومتر)، طلال نايف (مجهود ضائع)، عبدالعزيز المشعان (لعب بالواسطة)، فهد العنزي (غياب)، بدر المطوع (حالة استثنائية)، ويوسف ناصر (لا تعليق). المدرب جورفان فييرا (راسب ويبقى للإعادة).الأبيض الإماراتي ماشي قطاره
اكتفت الإمارات بهدفين فقط أمام العراق لتهزمه 2-0 وتضمن مواصلة مشوار الدفاع عن لقب كأس الخليج لكرة القدم.
وأطلق علي مبخوت تسديدة صاروخية من 30 مترا استقرت مباشرة في شباك الحارس العراقي جلال حسن بعد 5 دقائق من بداية الشوط الثاني.
وعند الدقيقة 61 هز مبخوت الشباك مرة ثانية بلمسة سهلة على يسار الحارس حسن بعد تمريرة مميزة من أحمد خليل جعلته في وضع انفراد تكرر مرارا خلال المباراة.
وأهدر صانع اللعب عمر عبدالرحمن فرصة إضافة هدف إماراتي ثالث بعدما وضع الكرة برأسه بجوار القائم وهو على بعد مترين فقط من المرمى قبل 8 دقائق من النهاية.
واستمر سوء حظ أفضل لاعب في خليجي 21 بإهدار فرصة أخرى قبل النهاية مباشرة بعدما وصل بمراوغته لمرمى حسن مباشرة وسددها بجوار القائم.
وبخمس نقاط من ثلاث مباريات احتلت الإمارات المركز الثاني في المجموعة الثانية بفارق الأهداف وراء سلطنة عمان التي تحتل صدارة المجموعة.