Note: English translation is not 100% accurate
فييرا أصر على عناده وكبد منتخبنا خسارة تاريخية
الأزرق .. وين رايح؟
22 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
لو جمعت الإعداد السيئ واختيار مدرب أكثر ما يمكن أن يقال عنه انه مؤد للأدوار وتبعها اختيار غير منصف لبعض اللاعبين وإبعاده للاعبين كانوا الأحق باللعب على الأقل كبدلاء، ستعلم أن ناتج الخسارة بالخمسة أمام عمان منطقي لأبعد الحدود، فكرة القدم ليست فقط بالروح والحماس والكلمات الرنانة من قبل المسؤولين والإداريين بل هي باتت نتاج دراسة وتخطيط وتشخيص لأدق الأجزاء البسيطة.
وللأسف، هذا الأمر لم يتوافر في منتخبنا الذي اعتمد فقط على أداء اللاعبين وروحهم القتالية وتركيزهم العالي بعيدا عن التخطيط الإداري والفني وفي النهاية هم ليسوا المسؤولين بل هم ضحية حالهم حال الجماهير التي بكت حسرة وألما وهي تشاهد زعيم الخليج يسقط بالخسارة التاريخية الأولى له بنتيجة 0-5، وهو أمر لم يحدث في السابق بعدما كانت الجماهير في السابق تبكي فرحا من هول الانتصارات واكتساحها لمرمى الخصوم بالخمسة والستة والسبعة والثمانية التي تحققت في مرمى العمانيين أنفسهم، لذلك يجب علينا ألا نقسو على اللاعبين خصوصا أن وراءهم مهمة اهم من كأس الخليج وهي نهائيات كأس آسيا.
والسؤال هنا الذي تتبادله الجماهير مع الإعلام وصولا إلى المسؤولين واللاعبين: «هذا الأزرق على وين رايح؟».
وبالعودة للمباراة لم يظهر مدرب الأزرق جورفان فييرا أي نظرة فنية أو خططية للمشاهد أو المتابع بأن هناك فريق دربه لمدة تزيد عن السنة بل ظهر وكأنه تسلم زمام تدريب الأزرق قبل ساعة من المباراة وبأنه لا يعرف إمكانات لاعبيه ولا منافسه وناقض كل تصريحاته السابقة بأنه قرأ عمان جيدا وبأنه سيهاجم منذ الدقيقة الأولى ولن يدافع لأنه يبحث عن الفوز.
ومع إطلاق الحكم الاسترالي بنيامين صافرة البداية ذهب كل ما قاله فييرا هباء بل زاده سوء بطريقة لعب أو عذرا فهو لم يلعب بطريقة لعب بل وضع 11 لاعبا داخل الملعب وقال لهم «العبوا كيفما شئتم»، وفي النهاية تكبد الخمسة وكبدنا معه اكبر نتيجة في تاريخ الكويت بدورات الخليج الأمر الذي عجل أو سيعجل في رحيله خلال الأيام المقبلة سواء أقاله اتحاد الكرة أو قدم الاستقالة من نفسه فلم تعد الجماهير تثق بفييرا وقراراته واختياراته بل أيضا وصلت هذه الحالة من انعدام الثقة مع اللاعبين أيضا الذين باتوا لا يدركون ماذا يريد فييرا.
وإذا كان فييرا هو السبب الرئيسي في هذه الخسارة الكبيرة فهناك عوامل ساعدت في هذه الكارثة وهي سوء التخطيط من قبل اتحاد الكرة والمعسكرات غير المجدية والمواجهات الودية دون المستوى بالاضافة الى هبوط مستوى عدد من لاعبي الخبرة والمميزين والذين كانت الجماهير تعول عليهم كثيرا لكنهم خذلوا الجميع.
وفي النهاية خسرنا مواجهة ستضع غصة في قلوب عشاق الأزرق لن تنسى أو تمحى من الذاكرة إلا بتحقيق انجاز مميز كالحصول على لقب كأس آسيا أو بلوغ الادوار النهائية منه أو بلوغ كأس العالم 2018 وهما أمران أشبه بالمستحيل أن يتحققا بسبب فارق المستوى بيننا وبين المنتخبات الأخرى إلا إذا كان للاعبين فقط كلمة أخرى.صفحات كأس الخليج pdf