Note: English translation is not 100% accurate
كارثة «الأزرق» تطغى على أحداث الدور الأول
22 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

حجبت الخسارة الكارثية لمنتخبنا الوطني بخماسية نظيفة امام نظيره العماني كل ما عداها من نتائج تحققت في «خليجي 22» بالرياض. وانتهى الدور الاول في المقابل على حدوث تألق لافت لمنتخبي عمان والامارات اللذين انتظرا الجولة الاخيرة لترجمة تفوقهما الفني الذي ظهر في مباراتيهما الاوليين.
وقد سبق عمان والامارات الى نصف النهائي، «الاخضر» السعودي و«العنابي» القطري. وفي دور الاربعة غدا الاحد، تلعب السعودية مع الامارات، وعمان مع قطر. وودعت منتخبات الكويت والعراق والبحرين واليمن من الدور الاول. لكن النتيجة الثقيلة التي الحقها المنتخب العماني بـ«الازرق» صاحب الرقم القياسي بعشرة القاب والتخصص في دورات كأس الخليج بخماسية نظيفة خيمت على الجميع وكانت محط استغرابهم، خصوصا ان الازرق كان يتصدر المجموعة الثانية برصيد اربع نقاط، وكان يكفيه التعادل او حتى الخسارة وانتهاء مباراة الامارات والعراق بالتعادل ليضمن رسميا تأهله الى دور الاربعة. واللافت ان الازرق كان بدأ الدورة بفوز على العراق بهدف قاتل جعله من ابرز المرشحين للقب، ثم تأكدت العلاقة الوثيقة بينه وبين دورات كأس الخليج عندما حول تأخره امام الامارات في غضون ثلاث دقائق الى تعادل بهدفين لمثلهما، لكن كل ذلك تبخر في المحطة الثالثة امام منتخب عمان الذي ترجم افضليته الميدانية الى اهداف عجز عنها امام العراق في الجولة الثانية.
وبعيدا عن الخسارة المؤلمة للكويت، في منتخب الامارات بطل «خليجي 21» استعاد رونقه بعد ان سار بخط تصاعدي الى ان وصل الى مستواه السابق امام العراق، بتميز واضح من «الموهوب» عمر عبدالرحمن والهداف علي مبخوت متصدر ترتيب الهدافين برصيد اربعة اهداف. فقبل نحو عامين، قدم المدرب مهدي علي لاعبيه الشباب الذين حقق معهم انجازات اسيوية وعالمية واولمبية ونجح في قيادتهم الى اللقب الخليجي بعروض فنية رفيعة نالت الاعجاب. وانتظر «الابيض» المباراة الثالثة لاستعادة المستوى الذي كان عليه، خصوصا ان الثقة كانت مهزوزة بعض الشيء جراء العقم التهديفي الذي ظهر في المباريات الودية قبيل البطولة. لكن التألق الاماراتي جاء على حساب منتخب «أسود الرافدين» الوصيف الذي فشل في المقابل في تكرار سيناريو «خليجي 21» عندما قارع نظيره الاماراتي قبل ان يخسر امامه بصعوبة بهدف مقابل هدفين بعد التمديد في المباراة النهائية.
افتقد المنتخب العراقي الحماس والانسجام والترابط بين خطوطه، وتأثر بشكل كبير بغياب هدافه يونس محمود بسبب الاصابة، كما انه بقي اسير الخسارة «القاتلة» امام الكويت بهدف لفهد العنزي في الوقت الضائع.
منتخب السعودية صاحب الارض قد يستعيد مؤازرة الالاف من جماهيره في نصف النهائي امام الامارات، ولكنه سيكون امام اختبار من نوع مختلف امام حامل اللقب.
تدرج مستوى منتخب السعودية بدوره لكنه لم يصل الى مرحلة الاقناع حتى الان، وتخلص من عبء الغياب الجماهيري وبات عليه ان يقدم افضل ما لديه لاحراز لقبه الخليجي الرابع.
لكن المدرب الاسباني خوان لوبيز كارو لم يتخلص حتى الان من ضغوط الاقالة التي يتحدث عنها الاعلام السعودي كل يوم برغم تأكيد اتحاد كرة القدم الثقة به. قطريا، ليست الامور في افضل حالاتها من الناحية الفنية، فبعد عرض جيد لـ«العنابي» في مباراة الافتتاح امام السعودية التي انتهت بهدف لمثله وكان فيها اقرب الى الفوز، تراجع المستوى وفشل المنتخب في هز الشباك في المباراتين الاخيرتين امام اليمن والبحرين اللتين انتهتا بتعادل سلبي. تأهل المنتخب القطري بثلاثة تعادلات وسجل هدفا واحدا فقط، وهو امر بدا ان مدربه الجزائري جمال بلماضي يدركه.
وواجه منتخب البحرين فشلا كبيرا في هذه الدورة التي لايزال يبحث عن لقبه الاول فيها، فاقيل مدربه العراقي عدنان حمد بعد المباراتين الاوليين، وعين المحلي مرجان عيد بدلا منه في الثالثة، وسيتمر معه في نهائيات كأس اسيا مطلع العام المقبل في استراليا. وقدم منتخب اليمن بقيادة المدرب التشيكي ميروسلاف سكوب صورة جيدة حيث تعد مشاركته في «خليجي 22» الافضل في له منذ انضمامه الى الدورة عام 2003 في الكويت، فحقق نقطتين من تعادلين سلبيين مع البحرين وقطر، وخسر بصعوبة امام السعودية بهدف للاشيء، وحظي بمؤازرة جماهيرية كبيرة منحت نكهة جميلة للبطولة.