Note: English translation is not 100% accurate
قمة من نوع خاص بين «الأبيض» و «الأخضر»
23 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
يشهد ستاد الملك فهد الدولي بالرياض اليوم قمة من نوع خاص بين منتخبي الامارات حامل اللقب والسعودية صاحب الارض والجمهور في نصف نهائي دورة كأس الخليج الثانية والعشرين لكرة القدم.
وتجمع المباراة نصف النهائية الثانية على الملعب ذاته عمان وقطر.
ويتفوق المنتخب السعودي على نظيره الاماراتي في المواجهات التي جمعت بينهما في دورات كأس الخليج بواقع 14 فوزا مقابل 4 خسارات، فيما تعادلا 3 مرات.
ويعود اللقاء الأخير بين المنتخبين في الدورة الى «خليجي 20» باليمن في 2010 عندما التقيا في نصف النهائي بالذات وفاز فيها «الاخضر» حينها بهدف مقابل لا شيء، قبل ان يخسر في النهائي أمام الكويت.
وباتت الفرصة سانحة أمام المنتخب السعودي لتحقيق انطلاقة جديدة قبل اقل من شهرين على مشاركته في كأس آسيا بأستراليا، إذ تفصله مباراة واحدة عن المباراة النهائية وفرصة إحراز اللقب الخليجي الرابع بعد اعوام 1994 و2002 و2003، لكي ينفرد بالتالي بالمركز الثاني في عدد الألقاب بعد الكويت حاملة الرقم القياسي (10 ألقاب)، حيث يتساوى حاليا مع العراق بثلاثة ألقاب لكل منهما.
وبعد بداية متواضعة لـ «الأخضر» بتعادله 1-1 في المباراة الافتتاحية مع قطر، والضغوط الهائلة التي تعرض لها اللاعبون والمدرب الاسباني خوان لوبيز كارو والغياب الجماهيري الكبير، تبدلت الامور كثيرا بالنسبة الى صاحب الأرض بفوزه بسهولة على البحرين في المباراة الثانية بثلاثية نظيفة (منها هدفان لمدافعين بحرينيين عن طريق الخطأ)، ثم فوز ولو بصعوبة على اليمن بهدف وحيد مع ازدياد كبير في الجماهير السعودية تحسن مستوى المنتخب السعودي تدريجيا في الدور الأول، وبات مدربه على دراية كاملة بإمكانات لاعبيه الأساسيين والاحتياطيين.
وتوجت الإمارات بطلة للدورة الخليجية في المنامة للمرة الثانية في تاريخها بعد فوزها على العراق بهدفين مقابل هدف بعد التمديد في المباراة النهائية، محققة فيها فوزها الخامس على التوالي بقيادة المدرب مهدي علي الذي يشرف على هذه المجموعة من اللاعبين منذ أعوام وحقق معها انجازات مهمة مع منتخب الشباب والمنتخب الاولمبي قبل ان تسند اليه المهمة في المنتخب الاول ويحقق ايضا نجاحا باهرا في «خليجي 21».
وأحرز مهدي علي مع هذه المجموعة لقب كأس آسيا للشباب، ثم وصل معه الى ربع نهائي كأس العالم للشباب أيضا، وحقق ثاني أهم انجاز لكرة القدم الاماراتية بقيادته الى دورة الالعاب الاولمبية في لندن 2012 حيث قدم عروضا جيدة ايضا، قبل ان يظهر كفاءته في دورة الخليج الماضية مع المنتخب الأول.
وإذا كان على المنتخب السعودي أن يحسب حسابات كثيرة لخطورة بعض لاعبي الإمارات أمثال مبخوت وعمر عبدالرحمن وإسماعيل الحمادي وغيرهم، فإن على مهدي علي ولاعبي منتخب الامارات أيضا ان يدركوا أهمية الحضور الجماهيري الكبير المتوقع غدا، والحماس الذي ارتفع منسوبه لدى لاعبي المنتخب السعودي لإحراز اللقب.
كارو: يجب أن نقدم أفضل مستوياتنا للفوز على الإمارات
خوان لوبيز كارو اعترف مدرب منتخب السعودية خوان لوبيز كارو ان على فريقه ان يقدم افضل مستوياته اذا ما اراد الفوز على الامارات والوصول الى نهائي «خليجي 22» بالرياض.
وقال كارو «سنحاول ان نقدم مباراة كبيرة عالية المستوى، ونتمنى ان نحقق النتيجة التي يستحقها اللاعبون بعد الجهود الكبيرة التي بذلوها في المباريات الثلاث الماضية».
وتابع «اذا كنا نطمح للفوز فيجب ان نقدم افضل مستوياتنا وان نقدم اداء كبيرا من الناحيتين الفردية والهجومية، الاداء الفردي مهم جدا في هذه المباراة، ونحن في حالة جيدة لتقديم الافضل».
واوضح مدرب منتخب السعودية «صحيح ان المنتخب الاماراتي يمتاز بالمهارات الفردية، لكنه من الناحية الجماعية المنتخبان يعرفان بعضهما جيدا، واكيد ان الجانب الفردي سيكون مهما بالنسبة الى الفريقين، وفي النهاية اظن انه يجب ان نكون في افضل مستوياتنا لحسم المباراة».
واشار الى ان «كل المباريات تتسم بالندية وكل العوامل مهمة بالنسبة الى المباريات الدفاعية او الهجومية».
وعن احتمال اقالته بعد البطولة قال «بالنسبة الى اي مدرب في العالم، فانه لا يفكر في مستقبله عندما يخوض غمار البطولة، اؤكد ان تفكيري كله منصب على المباراة، اي مدرب معرض للنقد ويجب ان يتعلم من الانتقادات، الاهم هو مستقبل كرة القدم السعودية، ومستقبل المنتخب السعودي واللاعبين».
واوضح «بذلنا مجهودا كبيرا خلال سنتين، واستطعنا ان نكون مجموعة قوية متماسكة تلعب بروح عالية، واؤكد ان وصولنا الى هذه المرحلة تطلب منا مجهودا كبيرا، كما تصدرنا مجموعتنا في تصفيات كأس آسيا، تصدرنا ايضا مجموعتنا في دورة الخليج، فهذا يعود الى الاداء والمجهود الذي يقدمه اللاعبون لانهم العامل الاساسي».