Note: English translation is not 100% accurate
طموحات محدودة لـ «الأبيض الإماراتي»
4 يناير 2015
المصدر : الأنباء

سيكون منتخب الإمارات بتشكيلته التي أطلق عليها «فريق الأحلام» أمام الاختبار الأصعب عندما يخوض كأس آسيا 2015 في أستراليا لتأكيد طموحاته الكبيرة لتحقيق إستراتيجيته القائمة على التواجد بين الـ 4 الكبار في القارة.
ووضع الاتحاد الإماراتي لكرة القدم منذ ان استثمر في الجيل الحالي الذي يقوده المدرب المحلي مهدي علي منذ أغسطس 2012 إستراتيجية واعدة كان من أبرز أهدافها احتلال المركز الأول خليجيا والتواجد بين الـ 4 الكبار في آسيا والتآهل الى كأس العالم 2018 في روسيا.
وإذا كان «الأبيض» نجح في تحقيق الهدف الأول عبر الفوز بلقب «خليجي 21» في البحرين عام 2013 واحتلاله المركز الأول خليجيا حسب التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، فإنه أمام تحد صعب لفرض نفسه رقما صعبا بين كبار القارة عبر التأهل الى نصف النهائي على الأقل في النسخة الأسترالية من كأس آسيا.
وسيكون أمام الإمارات خلال مشاركتها في كأس آسيا 2015 تخطي عقبة أساسية قبل تحقيق هدفها، وهي تتعلق بالتاريخ، حيث لم يسبق لها على مدار 6 مشاركات سابقة ان تخطت دور المجموعات سوى مرة واحدة.
كما ان على الإمارات إثبات تطور مستواها في ميدان أكبر وبمواجهة منتخبات قوية لم يسبق ان التقت معها في بطولات رسمية، على اعتبار ان «الأبيض» بتشكيلته الحالية الذي أطلق عليه الإعلام المحلي تسمية «فريق الأحلام» حقق كل إنجازاته على مستوى الشباب (لقب كأس آسيا 2008) ثم الأولمبي (فضية آسياد 2010 والتأهل الى أولمبياد لندن 2012)، أما على صعيد المنتخب الأول فاقتصرت على لقب كأس الخليج 21 في البحرين والتألق في تصفيات المجموعة الخامسة المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا 2015.
وضربت الإمارات بقوة في التصفيات عندما تصدرت المجموعة الخامسة التي ضمت أوزبكستان وفيتنام وهونغ كونغ برصيد 16 نقطة من 18 ممكنة وسجلت 18 هدفا ودخل مرماها 3 أهداف.
وما يؤرق مهدي علي مدرب الإمارات، الذي قاد لاعبي الجيل الحالي منذ ان كان معظم أفراده في صفوف منتخب الشباب الذي أحرز كأس آسيا عام 2008، هو بعض التفاصيل التي قد تؤثر في تحقيق الطموح الآسيوي، لاسيما الحالة البدنية لصانع الألعاب عمر عبدالرحمن.
وغاب عبدالرحمن عن الملاعب منذ 23 نوفمبر الماضي بعد إصابته أمام السعودية في نصف نهائي كأس الخليج الثانية والعشرين والتي خسرتها الإمارات 2-3، قبل ان تحتل المركز الثالث لاحقا بفوزها على عمان 1-0.
وكان عبدالرحمن غاب ايضا لمدة 3 أسابيع قبل انطلاق بطولة «خليجي 22»، مما قد يؤثر على حضوره البدني، وهو خاض التدريبات الأخيرة لمنتخب بلاده، إلا ان غيابه عن لقاء الأردن الودي في 30 ديسمبر الماضي أكد عدم جاهزيته بعد.
وكانت المباراة مع الأردن التي انتهت بفوز الإمارات 1-0 إيجابية حسب مهدي علي «خرجنا بمجموعة من الفوائد منها الظهور المميز للحارسين ماجد ناصر وخالد عيسى، إضافة الى ظهور لاعبي الدفاع بصورة مثالية كذلك هو الحال للاعبي الوسط والمهاجمين الذي صنعوا فرصا كثيرة».
تشكيلة مميزة
ويثق مهدي علي بالتشكيلة التي اختارها لخوض النهائيات وهي ضمت: عبدالعزيز صنقور وعبدالعزيز هيكل وماجد ناصر ووليد عباس واسماعيل الحمادي وحبيب الفردان وماجد حسن واحمد خليل (الأهلي) إسماعيل احمد ومحمد فوزي وعمر عبدالرحمن ومحمد عبدالرحمن وخالد عيسى ومهند العنزي ومحمد احمد (العين) علي مبخوت وخميس اسماعيل (الجزيرة) حمدان الكمالي وسالم صالح (الوحدة) عامر عبدالرحمن وحبوش صالح (بني ياس) سعيد الكثيري (الوصل) حسن ابراهيم (الشباب)، محمد يوسف (الشارقة).
ولم تحمل التشكيلة سوى مفاجأة واحدة تمثلت في عودة حارس مرمى الأهلي ماجد ناصر بعد غياب عن صفوف «الأبيض» منذ عام 2011 لتعويض غياب علي خصيف الذي يخضع حاليا للخدمة العسكرية.