Note: English translation is not 100% accurate
«عموري» يخطف الأضواء في أستراليا
17 يناير 2015
المصدر : الأنباء
خطف صانع ألعاب المنتخب الإماراتي عمر عبدالرحمن الأضواء في نهائيات كأس آسيا أستراليا 2015، وليس بسبب تسريحة شعره التي جعلته قريبا من حيث الشبه بنجم مان يونايتد الدولي البلجيكي مروان فلايني، بل بسبب قدراته الكروية ومهاراته في أرضية الملعب.
«أنا سعيد جدا بالاهتمام الذي أحظى به لكن هدفي في الوقت الحالي هو ان نقدم كل ما لدينا في البطولة»، هذا ما قاله عمر عبدالرحمن بعد نيله جائزة أفضل لاعب اثر المباراة التي قاد فيها بلاده الى الدور ربع النهائي بفوزها على البحرين 2-1.
ولعب صانع ألعاب العين الذي يعتبر النجم الفرنسي السابق زين الدين زيدان مثله الأعلى كرويا، دورا أساسيا في الفوز الثاني لبلاده بعد ان مرر كرة رائعة لزميله علي مبخوت خولت الأخير ان يصبح صاحب أسرع هدف في تاريخ النهائيات بعد 14 ثانية فقط على بداية اللقاء أمام البحرين.
وارتبط اسم عمر (23 عاما) الذي ولد في الرياض ووالده لاعب كرة قدم سابق وشقيقاه محمد وخالد محترفان ايضا مع فريق العين والأول متواجد مع المنتخب في استراليا، بالانتقال الى مان سيتي الذي خاض معه تجربة في صيف عام 2012 دون ان يكتب لها النجاح.
وقد لعب تواجد عمر تحت إشراف المدرب مهدي علي منذ 2004، كما حال مبخوت واحمد خليل، بعد ان تدرج بقيادته مع المنتخبات العمرية، دورا في تألق هذا اللاعب، وهذا ما تطرق إليه نجم العين، قائلا: «نعرف بعضنا جيدا، نحن جميعنا مقربون من بعضنا في أرضية الملعب وخارجها».
ومن المؤكد ان عمر عبدالرحمن يشكل مركز الثقل الأساسي في المنتخب الإماراتي لكن سبق للمدرب علي ان حذر من الاعتماد كثيرا على نجم الوسط العائد من إصابة أبعدته عن الملاعب منذ 23 نوفمبر الماضي وتعرض لها أمام السعودية في مباراة نصف نهائي خليجي 22 والتي خسرتها الإمارات 2-3.
وقد طالب علي الذي يستعد لمواجهة إيران على صدارة المجموعة الثالثة، لاعبي فريقه بالا يعتمدوا حصرا على زميلهم، مضيفا: «بالطبع ان عمر لاعب موهوب جدا، انه من الركائز الأساسية في الفريق. كنت سعيدا لتمكنه من خوض الدقائق التسعين ضد قطر لأنه كان عائدا من إصابة أبعدته شهرا ونصف الشهر».