Note: English translation is not 100% accurate
صراع من نوع آخر بين كاهيل وهيونغ مين
31 يناير 2015
المصدر : الأنباء
ستكون آمال الجمهورين الاسترالي والكوري الجنوبي معلقة على تيم كاهيل وسون هيونغ مين عندما يتواجه المنتخبان اليوم في نهائي كأس آسيا.
ويعول المنتخبان على هذين النجمين لكي يقوداهما إلى المجد القاري الذي تنتظره كوريا الجنوبية منذ 55 عاما وتبحث عنه استراليا للمرة الأولى من اجل فرض نفسها من كبار آسيا في ثالث مشاركة لها فقط في البطولة منذ انضمامها إلى الاتحاد الآسيوي عام 2006.
ويأمل كاهيل أن يواصل تألقه في هذه البطولة القارية لكي يختتم مشواره مع «سوكيروس» بأفضل طريقة من خلال قيادته إلى اللقب القاري.
وقد استغلها كاهيل بأفضل طريقة من خلال تسديدة خلفية اكروباتية فجر من خلالها مدرجات ملعب بريزبن ووضع بلاده على المسار الصحيح نحو بلوغ نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي، قبل أن يؤكد هذا الأمر بكرة رأسية رائعة أيضا.
وكاهيل هو الناجي الوحيد من الجيل الذهبي الذي ضمه إلى جانب شفارتسر وكيويل والهداف مارك فيدوكا، وقد اقترب هذا اللاعب الإيرلندي الجذور ولاعب منتخب ساموا تحت 20 سنة الذي انتقل عام 2013 من وسط الملعب إلى مركز رأس الحربة، من إسدال الستارة على مسيرة طويلة، وبالتالي سيسعى جاهدا ليدون اسمه في سجل أساطير هذا البلد الذي «يتنفس» الرياضة.
ظهر كاهيل، المولود في سيدني لوالدة من ساموا، على الساحة مع ميلوول الانجليزي المتواضع وشارك في قيادته إلى نهائي كأس انجلترا 2004، ما سمح له بالانتقال إلى ايفرتون، حيث امتاز برأسيات قاتلة قضت مضاجع الكرة الانجليزية برغم قامته العادية (1.78م).
موهبة هيونغ مين
وإذا كان لاستراليا كاهيل المخضرم، فإن لكوريا الجنوبية سون هيونغ-مين الذي يجسد آمال «محاربي تايغوك» ويمثل المستقبل الواعد لهذا المنتخب كونه لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره.
وبعد اعتزال بارك جي سونغ نجم وسط مان يونايتد الانجليزي السابق، بحث «محاربو تايغوك» عن نجم جديد يعزز موقعهم الآسيوي ويسير بهم نحو تطور دولي في كأس العالم.
وبرغم تواجد لاعبين من طراز قائد الفريق كي سونغ يونغ لاعب وسط سوانسي الانجليزي وكو جا تشيول لاعب وسط ماينتس الألماني ولي تشونغ يونغ مهاجم بولتون الانجليزي، إلا أن شابا بعمر الثانية والعشرين أصبح يجسد أحلام الكوريين.
ودخل سون إلى نهائيات استراليا 2015 وهو في قمة عطائه، حيث تألق في النصف الأول من الموسم بتسجيله 11 هدفا في 26 مباراة خاضها في جميع المسابقات مع باير ليفركوزن ما يظهر التطور المهم الذي حققه، خصوصا انه أنهى الموسم الماضي بأكمله بتسجيله 12 هدفا في 43 مباراة.
ويعتبر سون الذي بدأ مشواره الاحترافي في الدوري الألماني عام 2010 حيث دافع عن ألوان هامبورغ حتى 2013 وسجله له 20 هدفا في 78 مباراة خاضها معه في جميع المسابقات، لاعبا متعدد الأدوار وهو أصبح ركيزة في تشكيلة منتخب بلاده حيث يلعب دور المهاجم الثاني أو الجناح.